أبوعمارمحمودأبوالنور الكسل الحمدلله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد .. فإن الكسل جرثومة قاتلة ، وداء مهلك ، يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعى النافع ، والبذل الحميد. الكسل ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وأفشله ووهاه. * وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره . من أجل ذلك ولأهمية الموضوع خاصة فى هذا الوقت الذى نبني فيه بلادنا وننهض بها كتبت هذا الموضوع وهو عبارة عن سلسلة من عدة حلقات حتى لا يمل القارىء ، والله المستعان الكسل : هو التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا . = أقسام الكسل الكسل قسمان : الأول : كل العقل بعدم إعماله فى التفكر والتدبر والنظر فى آلاء الله من ناحية ، وفى تركه النظر إلى ما يصلح شأن الإنسان ومن حوله فى الدنيا التى فيها معاشه وما تأخرت الأمم إلا نتيجة كسل أصحاب العقول فيها وقلة اكترائهم بالقوة الإبداعية المفكرة التى أودعها الله فيهم . الثاني : كسل البدن المؤدى إلى التثاقل عن الطاعات وأداء العبادات على الوجه المشروع ، وكذلك يؤدى إلى تأخر الأفراد بله الأمم والشعوب فى مجالات النشاط المختلفة من زراعة وصناعة وغيرهما . ** ذم الكسل فى الكتاب والسنة : ذُكر الكسل لفظا فى كتاب الله فى موضعين اثنين مقرونا بالذم حيث جُعل صفة من صفات المنافقين وعلامة من علاماتهم . الموضع الأول : قوله تعالى (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآءون الناس ولا يذكرون الله ألا قليلا ) النساء · قال بن كثير : هذه صفة المنافقين فى أشرف الأعمال وأفضلها وخيرها، وهى الصلاة ، إذا قاموا إليها قاموا وهم كسالى عنها لأنهم لا نية لهم فيها ، ولا إيمان لهم بها ولا خشية ، ولا يعقلون معناها كما روى بن مردويه عن بن عباس قال : يُكره أن يقوم إليها طلق الوجه عظيم الرغبة ، شديد الفرح ، فإنه يناجي الله ، وإن الله تجاهه يغفر له ويجيبه إذا دعاه ، ثم يتلو هذه الآية ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) . هذه صفة ظواهره، ثم ذكر تعالى صفة بواطنهم فقال ( يراءون الناس ) أى : لا إخلاص لهم ، ولا معاملة مع الله بل إنما يشهدون الناس تقية لهم ومصانعة ، ولهذا يتخلفون كثيرا عن الصلاة التى لا يُرون فيها غالبا كصلاة العشاء فى وقت العتمة ، وصلاة الفجر فى وقت النعاس ، كما ثبت فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أثقل الصلاة على المنافقبن صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ) . · الموضع الثاني : قوله تعالى : ( وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون) التوبة ·ذم الكسل فى السنة : فقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الكسل ، مما يدل على ذمه فقال : (اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل ) ( متفق عليه ) وقرنه بالعجز ، لأن كليهما يؤدي إلى التثاقل من إنجاز المهمات . وهناك الكثير من الأدلة ولكنى اكتفيت بما ذكرته لكم لأنه فيه الكفاية إن شاء الله . والله أعلم وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية إن شاء الله.
أبا أحمد رد: الكسل !!!!!!!!!!!!!!!1 جميل اخى ابو ابو عمار موضوع جديد وذو قيمه فالكسل اخى افة الشباب فى المجتمعات الحالية وله اضرار النفسية والصحية ايضا
ياسر الدغيدى رد: الكسل !!!!!!!!!!!!!!!1 الكسل شىء يزعج اى شخص يحب روح الحياة ليعمرها بالطاعة والخير "لم يترك الاسلام شيئا الا وعالجه باللين"
أبوعمارمحمودأبوالنور رد: الكسل !!!!!!!!!!!!!!!1 أبا أحمد, post: 269793 كتبجميل اخى ابو ابو عمار موضوع جديد وذو قيمه فالكسل اخى افة الشباب فى المجتمعات الحالية وله اضرار النفسية والصحية ايضا جزاك الله خيرا لمرورك الطيب
أبوعمارمحمودأبوالنور رد: الكسل !!!!!!!!!!!!!!!1 ياسر الدغيدى, post: 269808 كتبالكسل شىء يزعج اى شخص يحب روح الحياة ليعمرها بالطاعة والخير "لم يترك الاسلام شيئا الا وعالجه باللين" جزاك الله خيرا لمرورك الطيب