فاطمة الريان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبلوا منى هذه القصة الجميلة ولنتعلم جميعا أكبر درس فى العبودية والذل لله وحده جل فى علاه كان هناك ولد صغير اسمه حسن يزور بيت جده بالمزرعة. ومعه بندقية ليلعب بها بالغابة. وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصب أي هدف. بدأ اليأس يدب إلى قلبه وتوجه إلى البيت للعشاء.وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة. وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها. وقد صدم وحزن. وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش ولكن أخته سالى شهدت كل شيء!! سالي رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة… بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة: “هيا يا سالي لنغسل الصحون.” ولكن سالي ردت: “جدتي، حسن قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ”. ثم همست فى أذنه مهددة ” تتذكر البطة ? ” وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: “أنا آسفة، ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء”. فابتسمت سالي وقالت: “لا مشكلة.. لأن حسن قال لي أنه يريد المساعدة. وهمست بإذنه مرة ثانية: “ أتتذكر البطة ؟؟؟؟ ”. فذهبت سالي إلى الصيد وبقي حسن للمساعدة. بعد بضعة أيام كان حسن يعمل واجبه وواجب سالي، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة. جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت: “حبيبي، أعلم ذلك ، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك. وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لسالي ” تعليق والآن السؤال لنا جميعا ...... إلى متى سنظل عبيدا للشيطان والعياذ بالله ؟ نعم هى عبادة الخوف من غير الله وهذا نوع من أنواع الشرك بالله ماذا جنت من الذنوب فى أيامك التى مضت......؟ مهما كان جرمك وذنبك ثق أن الله موجود فى كل مكان؛ سمعك ورآك وسجل عليك لكنه يتنتظرك بحب وشوق فهو الرحيم الرحمن ... فلنعد إليه متلهفين متذللين وليرى منا أننا لا نقبل أبدا أن نكون عبيدا للشيطان اللعين .. لا نخافه ولا نخشاه بل لا نخاف أحدا إلا الله أحبتى الغاليات الشيطان كل هدفه أن يقنعك بعد ارتكاب الذنب أن الله لن يغفره لك مما يجعلنا لا نطلب المغفرة خوفا منه أو ظنا أنه سبحانه وتعالى لن يغفر لنا فهلا خذلنا هذا اللعين الذى أقسم بجلال الله وعزته أن يغوينا .....؟ اللهم انصرنا عليه والشئ الرائع فعلا أنك حين تطلب المغفرة من الله جل وعلا لا يغفر خطاياك فقط بل يتغاضى عن ماضيك. وأخيرا..... يجب ألا نأخذ التشبيه فى القصة إلا على سبيل توصيل الفكرة فالله ربنا له المثل الأعلى جل وتعالى فى عليائه