السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[color=seagreen]" إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر "[/color]
كثيراً ما نسمع هذا البيت الشعري في هذه الآونة
فمن الواجب تبيين الخطأ العقائدي في هذه الجملة
معنى البيت أن القدر يستجيب لإرادة الشعب أي أنه تابع لإرادة الشعب ..!!
و هذا خللٌ في العقيدة
لأننا نعلم أن إرادة الله فوق كل إرادة
قال الله تعالى : " وَ مَا تَشَاءُونَ إِلا أَن يَشَاءَ اللهُ "
فإرادة البشر تابعة لإرادة الله عز و جل و ليس العكس
فيجب أن نحذر من الوقوع في هذا الخطأ و نتنبه لما نقوله و نردده .
و الله تعالى أعلم