إسقاط العروش وتحريك الجيوش
هذا هو الطريق لنصرة غزة
الحمد لله يُعزُّ من يشاءُ برحمتِه, ويُذلُّ من يشاءُ بعدلِه, القائل في كتابه: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }النساء74
والصلاة والسلام على رسول الله, سُئل عن الرجل يُقاتلُ شجاعةً, ويُقاتل حميّةً, ويُقاتل رياءً, أيُّ ذلك يكونُ في سبيل الله؟ فقال رسول الله {مَنْ قاتلَ لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا فهو في سبيل الله} متفق عليه.
أيها الناس: أيها المسلمون المنكوبون المقهورون:-
أهل غزة يستصرخون, يستغيثون, يستنصرون, والحكام في غيّهم سادرون وفي قممهم العبثية منشغلون, ولمجلس الأمن يلهثون, وعلى أعتاب البيت الأبيض منبطحون, وعلى كيان يهود يدافعون, ولشعوبهم وأمتهم خاذلون, قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
أهل غزة في محنتهم يتقلبون, وعلى أهل القوة والمنعة ينادون, وجيوش الأمة التي تربوا على عشرة ملايين في سكرتهم غافلون, وعن نصرة أهل غزة معرضون, ولأمر أسيادهم خدّامِ الاستعمار مطيعون, وبجنةٍ عرضُها السمواتُ والأرض زاهدون, وعلى لُعَاعةِ الدنيا الفانية حريصون, وبالذِلة والصغار مسربَلون, هداهم الله وجعلهم لدينه وأمته عائدون وناصرون.
أهل غزة عن أهل العزة يبحثون, وعلماء السلاطين عن طريق الخلاص يُضللون, ولحكم أولياء نعمتهم مُشرِعُون, وبالفتاوى لأبناء أمتهم يخدعون, ولتبرع بكلِّ ما يسمح به الحكام يحثون, وعن إسقاط العروش وتحريك الجيوش يَصدّون, وبفقه الاستسلام والخضوع يتحدثون, جعلهم الله للعز بن عبد السلام بائع الأمراء ورافع لواء العلماء متبعون ولقولِّ كلمةِ الحق فاعلون.
أهل غزة لأمتهم الإسلامية ينتمون, ولتحقيق النصر والاستخلاف والتمكين ينتظرون, ولدولة الخلافة الراشدة متشوقون, والشعوب الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها على رؤوس أصابعها واقفون, وبكل مشاعرهم وعواطفهم وأحاسيسهم لما يجري لأهل غزة متابعون, وعن الزحف إلى فلسطين لتحريرها ممنوعون, وللقيادة المخلصة الواعية يتلهفون, ولبيعة إمامٍ يُقاتل من ورائه ويُتقى به يَتوقون.
يا أمتي إنْ قسوتُ اليومَ معذرةً
فإنَّ غزةَ في النيرانِ تلتهبُ
وإنَّ قلبي قد ضاقَ الحالُ به
وقد تدفق منه القهرُ والغضبُ
مهما اشتدَّ الليلُ فالتاريخُ أنبأني
أن النهارَ بأحشاءِ الدُجى يَثِبُ
يا أمةَ الإسلام: يا خير أمة أخرجت للناس:
لا تكتفي بالمظاهرات والمسيرات والشجب والاستنكار ودعم أهل غزة بالغذاء والدواء والكساء, بل لا بد لخيرِ أمةٍ أن تعلمَ خيرَ العملِ لنجدةِ أهل غزة, والخيرُ كلَّ الخيرِ في العلاج الجذري لمشكلة غزة وكل فلسطين وجميع بلاد المسلمين المحتلة, وهو يتلخص في كلمتين لا ثالث لهما, إسقاط العروش وتحريك الجيوش...
وما عدا ذلك من مبادراتٍ وقرارات وترقيعات فهي ترهاتٌ وخزعبلات وضلالات لا تُسمن ولا تغن من جوع بل تزيد آلام الموجوع.
اللهم يا ذا الجلال والعزة كن مع أهل غزة وهيئ لهم أهل العزة, وجعلنا ممن يعمل لإعزاز الأمة.
الحمد لله يُعزُّ من يشاءُ برحمتِه, ويُذلُّ من يشاءُ بعدلِه, القائل في كتابه: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }النساء74
والصلاة والسلام على رسول الله, سُئل عن الرجل يُقاتلُ شجاعةً, ويُقاتل حميّةً, ويُقاتل رياءً, أيُّ ذلك يكونُ في سبيل الله؟ فقال رسول الله {مَنْ قاتلَ لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا فهو في سبيل الله} متفق عليه.
أيها الناس: أيها المسلمون المنكوبون المقهورون:-
أهل غزة يستصرخون, يستغيثون, يستنصرون, والحكام في غيّهم سادرون وفي قممهم العبثية منشغلون, ولمجلس الأمن يلهثون, وعلى أعتاب البيت الأبيض منبطحون, وعلى كيان يهود يدافعون, ولشعوبهم وأمتهم خاذلون, قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
أهل غزة في محنتهم يتقلبون, وعلى أهل القوة والمنعة ينادون, وجيوش الأمة التي تربوا على عشرة ملايين في سكرتهم غافلون, وعن نصرة أهل غزة معرضون, ولأمر أسيادهم خدّامِ الاستعمار مطيعون, وبجنةٍ عرضُها السمواتُ والأرض زاهدون, وعلى لُعَاعةِ الدنيا الفانية حريصون, وبالذِلة والصغار مسربَلون, هداهم الله وجعلهم لدينه وأمته عائدون وناصرون.
أهل غزة عن أهل العزة يبحثون, وعلماء السلاطين عن طريق الخلاص يُضللون, ولحكم أولياء نعمتهم مُشرِعُون, وبالفتاوى لأبناء أمتهم يخدعون, ولتبرع بكلِّ ما يسمح به الحكام يحثون, وعن إسقاط العروش وتحريك الجيوش يَصدّون, وبفقه الاستسلام والخضوع يتحدثون, جعلهم الله للعز بن عبد السلام بائع الأمراء ورافع لواء العلماء متبعون ولقولِّ كلمةِ الحق فاعلون.
أهل غزة لأمتهم الإسلامية ينتمون, ولتحقيق النصر والاستخلاف والتمكين ينتظرون, ولدولة الخلافة الراشدة متشوقون, والشعوب الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها على رؤوس أصابعها واقفون, وبكل مشاعرهم وعواطفهم وأحاسيسهم لما يجري لأهل غزة متابعون, وعن الزحف إلى فلسطين لتحريرها ممنوعون, وللقيادة المخلصة الواعية يتلهفون, ولبيعة إمامٍ يُقاتل من ورائه ويُتقى به يَتوقون.
يا أمتي إنْ قسوتُ اليومَ معذرةً
فإنَّ غزةَ في النيرانِ تلتهبُ
وإنَّ قلبي قد ضاقَ الحالُ به
وقد تدفق منه القهرُ والغضبُ
مهما اشتدَّ الليلُ فالتاريخُ أنبأني
أن النهارَ بأحشاءِ الدُجى يَثِبُ
يا أمةَ الإسلام: يا خير أمة أخرجت للناس:
لا تكتفي بالمظاهرات والمسيرات والشجب والاستنكار ودعم أهل غزة بالغذاء والدواء والكساء, بل لا بد لخيرِ أمةٍ أن تعلمَ خيرَ العملِ لنجدةِ أهل غزة, والخيرُ كلَّ الخيرِ في العلاج الجذري لمشكلة غزة وكل فلسطين وجميع بلاد المسلمين المحتلة, وهو يتلخص في كلمتين لا ثالث لهما, إسقاط العروش وتحريك الجيوش...وما عدا ذلك من مبادراتٍ وقرارات وترقيعات فهي ترهاتٌ وخزعبلات وضلالات لا تُسمن ولا تغن من جوع بل تزيد آلام الموجوع.
اللهم يا ذا الجلال والعزة كن مع أهل غزة وهيئ لهم أهل العزة, وجعلنا ممن يعمل لإعزاز الأمة.