رد: الشاطبية فى نقاط مختصرة ( سؤال وجواب )
مجهود رائع بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خيراً
ولكن لدي فقط بعض الملاحظات
أولاً بالنسبة لموضوع الروم أنت قلت:
154 – ما هى الحالات التى لا يدخلها روم؟
جـ ـ الروم لا يأتى على الحالات الآتية:
1- النصب والفتح.
2- هاء التأنيث وهي التي تكون في الوصل تاء ويوقف عليها بالهاء.
3- ميم الجمع .
4- الحركة العارضة.
5- هاء الضمير المسبوقة بضم أو واو أو كسر أو ياء.
........................................ .....................................
155 – ما الدليل على الحالات السابقة؟
جـ ـ الدليل من الشاطبية للحالات السابقة على الترتيب هو:
1- وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌ
2- وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ
3- وَمِيمَ الْجَمِيعِ قُلْ
4- وَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلاَ
5 - وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلاَ
أَو امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ
وذكرت أن الروم يمتنع في هاء الضمير المسبوقة بضم أو واو أو كسر أو ياء واستدللت بالبيتين التاليين
وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما ومن قبله ضم أو الكسر مثلاً أو اماهما واو وياء
ولكنك نسيت تكملة البيت الثاني وإليك البيت كاملاً
(أو اماهما واو وياء وبعضهم يرى لهما في كل حال محللا)
وهذا يضيف وجها آخر في مسألة الروم في هاء الضمير وهو الروم المطلق في جميع الحالات سواء كانت مسبوقة بضم أو كسر أو ياء أو واو أو غيرها
168 – وهل هذا المعنى هو المقصود عند القراء؟
جـ ـ الاشمام في عرف القراء يطلق باعتبارات أربعة وهي:
1- خلط حرف بحرف.
2- خلط حركة بحركة.
3- ضم الشفتين بعد سكون الحرف.
4- أو ضم الشفتين أثناء النطق بالحرف كما فى كلمة تأمننا
صحيح أن الإشمام يطلق على هذه الأربعة ولكن أنواع الإشمام ثلاثة وهي
1- الإشمام الحرفي وهو إشمام حرف صوت حرف كالصاد صوت الزاي
2- الإشمام الحركي وهو إشمام حركة بحركة مثل إشمام الضمة كسرة في قيل ونحوها
3- الإشمام الشفوي أو الشفهي وهو مأخوذ من الشفاه وهو ضم الشفتين بعيد الإسكان للدلالة على الضم سواء في وسط الكلمة أو في آخرها
والقسمان الأخيران يندرجان تحت النوع الأخير وهو الإشمام الشفوي سواء في تأمننا أو في غيرها فلا فرق بينها وبين غيرها لأنها أصلا تدغم إدغاماً كيبراً كما قال الشاطبي في سورة يوسف
(وتأمننا للكل يخفى مفصلا وأدغم مع إشمامه البعض عنهمو)
والإخفاء هنا هو الإختلاس أو الروم وهو وجه آخر في الإدغام الكبير لذلك الإشمام الشفوي ليس له نوعان وكلمة تأمننا لا تحتسب كنوع آخر وإنما تندرج تحت مفهوم الإشمام الشفوي
فالإشمام الشفوي كما عرفه الشاطبي هو ضم الشفتين بعيد الإسكان أي بعده بقليل ولم يقل أثناء النطق أي في وسط الكلمة أو بعد النطق أي في آخر الكلمة
(والاشمام إطباق الشفاه بعيدما يسكن لاصوت هناك فيصحلا)
وأيضاً قلت
297 – اضرب لنا مثلا على صفة لا تُمنع بالادغام ؟
جـ ـ مثال على ذلك صفة الإمالة لا يمنعها الادغام لأنه عارض مثل قوله تعالي ( إن الأبرار لفي نعيم ) ففى الراء الأولي إماة ولا تمنع لوجود الإدغام إذ هو عارض.
[/align]
ولكن هذه لا يصح الاستشهاد بها لأن في هذه الكلمة منع الإدغام أصلا لأن الراء مفتوحة بعد ساكن وقد ذكرت ذلك بنفسك في باب إدغام الراء في اللام
أما استشهد به الشاطبي في قوله (ولا يمنع الإدغام إذ هو عارض إمالة كالأبرار والنار أثقلا)
فهو لم يقصد هذا الموضع لأنه يمتنع فيه الإدغام وليس فيه إمالة بل قصد موضع (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين)
فأرجو منك تعديل هذا الآية والاستشهاد بآية أخرى لأنها لا تدخل في باب الإدغام أو الإمالة كما ذكرت
فارجو الانتباه لهذه الملاحظات وبارك الله فيك
وإن شاء الله أتابع الموضوع أولاً بأول لأني أحفظ أغلب الشاطبية ولو في أي ملاحظات تاني سأذكرها ليستفيد منه الجيمع