طبعا تتملككم الدهشة من العنوان
ولكن المثل المصرى يقول
لقد تأكد المثل العامى فى ليلة 27 رمضان الفائت فى دولة الجزائر الشقيقة
حيث استضافت الجزائر قارئين
هما الشيخ صديق محمود صديق المنشاوى
والشيخ ياسر عبد الباسط محمد عبد الصمد
القارئ صديق محمود صديق المنشاوي،
هو ابن أخ القارئ
محمد صديق المنشاوي، خريج كلية الآداب قسم لغة عربية،
جامعة عين شمس بالقاهرة، بدأ رحلته مع القرآن الكريم منذ
نعومة أظافره، عندما كان يصطحبه عمه للحفلات لقراءة القرآن،
حيث يجود القرآن الكريم في مصر في حفلات الزواج والحج واحتفالات
بالمواليد. انبهر صديق وهو طفل بحسن الاستقبال الذي كان يحظى
به عمه القارئ والمكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها وسط المصريين،
حيث قال في ضيافة "الشروق": "هناك قررت أن أكون مثله ووضعت
هذه القدوة بين عيني".
والشيخ ياسر عبد الباسط
هو نجل القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد
واجتمعا القارئيان وذكرا الحضور بالزمن الجميل زمن الشيخين المنشاوى وعبد الباسط رحمهما الله