جرائم نصارى مصر
ونبذة عن المسلمات المعتقلات بالأديرة وملابسات اعتقالهن
بسم الله
واسمحوا لي أن أبدأ منذ بعيد قليلا..
size=x-large نصارى الكنيسة المصرية ومشاركاتهم في الحملة الفرنسية على مصر:
المعلم يعقوب حنا:
قام بتجنيد ألفين (2000) من أقباط الكنيسة المصرية وجعلهم جزءاً من جيش الحملة الفرنسية على مصر (1213-1216 هـ، 1798-1801 م)، واشترك معهم في قتل وحرق وتدمير القرى المصرية وسكانها حتى أصبح (جنرالاً) في جيش الغزاة!...
فلما انهزمت الحملة الفرنسية وجلت عن مصر (1216هـ،1801 م) خرج مع نفر من أتباعه في ركابها وكتبوا إلى إنجلترا يغرونها بفصل مصر عن تراثها الحضاري ومحيطها الإسلامي، وإلحاقها بأوروبا وإخضاعها للنفوذ الإنجليزي بواسطة قوة أجنبية قوامها (12000: 15000) يتكفل أهل مصر (المسالمون الجهلاء) حسب وصف المعلم يعقوب بدفع نفقاتها. اهـ (10)
ويحكي الجبرتي في تاريخه، أن من أسماه يعقوب اللعين هو ومن معه اشتركوا في جيش فرنسا، واحتلوا القرى وحرقوها ونهبوها وخاصة في الصعيد، وجعل لهم بونابرت نصف عضوية (ديوان المشورة) والسلطة الفعلية في الجهاز المالي والإداري، وبعبارة الجبرتي فلقد فوض كليبر (1753-1800 م) للجنرال يعقوب أن يفعل في المسلمين ما يشاء حتى تطاول على المسملين بالسب والضرب ونالوا من أعراضهم وأظهروا حقدهم ولم يبقوا للصلح مكانا!! وفرحوا بإنقضاء ملة المسلمين وأيام الموحدين. اهـ (11)
COLOR=red خلفاء المعلم يعقوب:[/COLOR]
الذين سعوا بعد هلاكه في دوائر الإمبراطورية الفرنسية الإستعمارية كي تواصل بواسطتهم اختراق مصر ثقافياً وتشريعياً، فتعهدوا لبونابرت (بأن يشرعوا لمصر ماترضاه لها فرنسا من النظم). اهـ (12)
كما عرضوا على وزير خارجية فرنسا (تاليران) (754 هـ، 1837 م) تسخير الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في مد نفوذ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية نحو أواسط أفريقيا عن طريق الحبشة والأرثوذكس، وذلك تحقيقاً لمطامع لويس الرابع عشر (1638 هـ، 1715م) "مد نفوذه السياسي نحو أقاليم وسط أفريقيا الجذابة الغامضة". اهـ (13)
COLOR=red سلامه موسى:[/COLOR] (1305–1377 هـ، 1888–1958 م):
الذي صاغ مذهبه بهذه السطور:
"كلما ازددت خبرة وتجربة وثقافة توضحت أمامي أغراضي وهي تتلخص في أنه:
يجب علينا أن نخرج من آسيا وأن نلتحق بأوروبا، فإني كلمنا زادت معرفتي بالشرق زادت كراهيتي له وشعوري بأنه غريب عني، وكلما زادت معرفتي بأوروبا زاد حبي لها وتعلقي بها، وزاد شعوري بأنها مني وأني منها...
- أريد تعليماً أوروبياً لا سلطان للدين عليه ولا دخول له فيه.
- وحكومة كحكومات أوروبا، لا كحكومة هارون الرشيد والمأمون.
- وأدباً أوروبيا، أبطاله مصريون، لا رجاله رجال الفتوحات العربية.
- وثقافة أوروبية، لا ثقافة الشرق، ثقافة العبودية والذل والتوكل على الآلهة.
- واللغة العامية، لا العربية الفصحى لغة التقاليد العربية والقرآن.
- والتفرنج في الأزياء لأنه يبعث فينا العقلية الأوروبية.
هذا هو مذهبي الذي أعمل له طول حياتي سراً وجهرةً، فأنا كافرٌ بالشرق مؤمنُ بالغرب، لأنه إذا كانت الرابطة الشرقية سخافة، فإن الرابطة الدينية وقاحة لا تليق بأبناء القرن العشرين!!". اهـ (14)
COLOR=red وتلميذ سلامه موسى: د.لويس عوض[/COLOR] (1333-1409 هـ، 1915-1989م):
الذى وصف اللغة العربية لغة القرآن بأنها (كالأغلال) التي يجب تحطيمها لاحلال العامية محلها، وبأنها لغة (دخيلة وميتة). اهـ (15)
COLOR=red أقباط المهجر:[/COLOR]
هم عدد من النصارى المهاجرين الذين تجنسوا بالجنسية الأمريكية، وهم أصحاب علاقات رفيعة المستوى مع أعضاء الكونجرس الأمريكي وصانعي القرار في أمريكا، وهم الذين يَستَعْدُونَ الإمبريالية والصهيونية على مصر، ويصدرون النداءات المحمومة باسم (منظمة التحرير القبطية) إلى (قوات المارينز) الأمريكية والجيش الإسرائيلي ليعاونهم في (تحرير) مصر من الإسلام والمسلمين!!...
ولقد أدى تزايد نفوذ أقباط المهجر على كنيستهم الأرثوذكسية وإمكاناتهم المادية والأدبية ونفوذهم وحركيتهم وعلاقاتهم مع ولائهم للبلاد التي يحملون جنسيتها، وتسخيرهم لخدمة المصالح الإستعمارية لتلك البلاد وخاصة في أمريكا، وكذلك زيادة الفروع الخارجية لهذه الكنيسة ومن ثم ثقل ونفوذ هذه الفروع، كل هذا أحدث تطورا نوعياً وكيفياً في حسابات الكنيسة، ولقد كان من أكبر الأدلة على هذا الكلام، دخول الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في (مجلس الكنائس العالمي) الذي أقامته المخابرات الأمريكية إبان الحرب الباردة لخدمة الهيمنة الأمريكية.
COLOR=red الأقلية ومخطط التفتيت:[/COLOR]
قبل أكثر من خمسين عاماً في أربعينيات القرن العشرين نشرت مجلة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)Executive Intelligence research project مخطط المستشرق الصهيوني (برنارد لويس) لتفتيت العالم الإسلامي من باكستان إلى المغرب على أسس عرقية وإثنية ودينية ومذهبية، وذلك حتى يزداد التشرذم في هذا العالم المتشرذم أصلاً، فتضاف إلى كياناته القطرية التي تزيد على الخمسين، كيانات جديدة تزيد على الثلاثين، لتتحول كل تلك الكيانات حسب تعبير (برنارد لويس) "إلى برج ورقي ومجتمعات فسيفسائيي، أو مجتمعات الموزايك Mosaic Society، فيتحقق الأمن لإسرائيل لنصف قرن على الأقل!".
ولقد تحدث هذا المخطط عن تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث:
1- دولة كردية سنية في الشمال.
2- ودولة سنية عربية في الوسط.
3- ودولة شيعية عربية في الجنوب.
وهو ما يجرى تنفيذه اليوم على أرض العراق.
وتحدث هذا المخطط عن تقسيم السودان إلى:
1- دولة زنجية مستقلة في الجنوب.
2- ودولة عربية في الشمال.
وهو ما يجرى تنفيذه اليوم على أرض السودان.
وتحدث (برنارد لويس) عن تقسيم لبنان إلى خمس دويلات:
1- دويلة مسيحية.
2- دويلة شيعية.
3- دويلة سنية.
4- دويلة درزية.
5- دويلة علوية.
أما مصر فقد خطط (لويس) تقسيمها إلى دولتين على الأقل!!:
1- واحدة إسلامية.
2- والثانية قبطية – في الجنوب – الصعيد. اهـ (16)
size=x-large وبعد سنوات من نشر مجلة (البنتاجون) لهذا المخطط بُدأ تنفيذه في حقبة الخمسينيات، فشرعت إسرائيل في العمل على (تثبيت وتقوية الميول الإنعزالية للأقليات في العالم العربي والإسلامي، وتحريك هذه الأقليات لتدمير المجتمعات المستقرة، وإذكاء النار في مشاعر الأقليات النصرانية في المنطقة وتوجيهها نحو المطالبة بالاستقلال!!) كما جاء بالحرف في عبارات (بن جوريون) بمذكرات (موشى شاريت). اهـ(17)
وفيما يتعلق بمصر التي نخصها بهذه الصفحات، ظهرت في ذلك التاريخ في النصف الأول من الخمسينيات (جماعة الأمة القبطية)، التي تدعو إلى (تحرير مصر من الإسلام والمسلمين)!!!!!!!!!!...
والتي قادها المحامي إبراهيم فهمي هلال سنة 1985 م، وكان من مطالبها إحياء اللغة القبطية بدلاً من اللغة العربية، وإعادة مصر قبطية (وتحريرها) من الإسلام والمسلمين، وقد أعلن عن تكوين (جماعة الأمة القبطية) في أول توت سنة 1669 بالتقويم القبطى!! 11 سبتمبر سنة 1952 م، كإفراز سياسي ثوري لتيار (مدارس الأحد) القبطية، وسرعان ما انضم إليهم الأقباط المصريون حتى أصبح عدد أعضائها 92 ألف عضو أغلبهم من الشباب، واتخذت لها شعارات مماثلة لشعارات (جماعة الإخوان المسلمين) مثل (الإنجيل دستورنا، والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا)، وافتتحت في المحافظات مدارس مجانية لتعليم اللغة القبطية. اهـ (18)
size=x-large وبعد موت الأنبا كيرلس السادس سنة 1971 م تولى قيادة الكنيسة المصرية البابا شنوده الثالث، وجاء هذا البابا ليعلن وضعاً جديداً ويطالب باسم الأقباط (في السياسة والانتخابات والوزارات والإدارة والوظائف، وكل مجالات الحياة العامة، فغدت الكنيسة مشروع دولة تطرح مسألة سياسية قبطية لأول مرة في مصر) وهو وضع لا سابقة له في عهد القهر الروماني للأقباط!!، فيومها لم يكن للكنيسة المضطهدة مشروع سياسي وإنما كانت تطالب بحرية الإعتقاد الديني وممارسة العبادات!!. اهـ (19)
COLOR=red مؤتمر الإسكندرية:[/COLOR]
عقدت قيادة الكنيسة في 17 و 18 يوليو سنة 1972 م مؤتمراً بالإسكندرية، حيث تقدمت الكنيسة بمطالب وحقوق سياسية بزعمها، وأن الدولة إذا لم تنصاع لمطالبها فسيكون الاستشهاد أفضل من حياة ذليلة. اهـ (20)
فأين أبناء أمتنا؟! مالهم لا يتنصرون لنبيهم، ولوفاء قسطنطين وللمسلمات المستضعفات؟!
COLOR=red حادثة الخانكة:[/COLOR]
ولم ينتظر شنوده كثيراً حتى قام بتحويل جمعية الكتاب المقدس إلى كنيسة بالخانكة في 6 نوفمبر سنة 1972 م، وكانت تستخدم بدون ترخيص في رسالة إلى المسلمين أننا سنحقق مطالبنا بالقوة دون أن ننتظر رداً من أحد على مطالبنا، فحول الجمعية إلى كنيسة بدون ترخيص في منطقة ذات أغلبية مسلمة وأحرقت الكنيسة فيما أضحى يعرف بحادثة الخانكة.
ولم يكتف شنوده حينها باستفزاز مشاعر المسلمين، فنظم بقيادته مظاهرة من القساوسة وغيرهم تسير إلى موقع الحادث قرب القاهرة، فلما طُلب من شنوده ألا يشارك في المظاهرة قام بها القساوسة وأمرهم البابا شنوده حينها قائلا لهم:
"- أنتم كم؟
- مائة وستون.
- عايزكم ترجعوا ستة عشر كاهناً، والباقى يفترشوا الأرض افتراشاً ويستشهدون!". اهـ(21)
فالقيادة الكنسية التي تولت الكرسي البابوي منذ سنة 1971 م، أصبح لها مشروع سياسي (ديني) ومدني ودنيوي، تدافع عنه دول أجنبية وخاصة أمريكا ومعها إسرائيل، وتتدخل بسببه في شؤون مصر بدعوة من تنظيمات أقباط المهجر، وصمت ومباركة من الأقباط في مصر.
COLOR=red أحداث الزاوية الحمراء:[/COLOR]
في يونيو 1981 م، وقعت أحداث الزاوية الحمراء وهذا نص الرواية كما يرويها النصارى على لسان شنوده، يوم 12 /6 /1981م، أعلن المسلمون حقهم في قطعة أرض اعتزم بعض الأقباط إقامة كنيسة عليها، وتحول من شجار عادي بين الجيران إلى معركة مسلحة، وأصيب سكان الزاوية الحمراء (الضاحية التي وقعت فيها الأحداث) بالتوتر والهلع، وبعد خمسة أيام أي في يوم 17 /6 /1981م اشتبك المسلمون والمسيحيون في الزاوية مرة أخرى (فالنصارى أنفسهم يثبتون أنهم كانوا يريدون إقامة كنيسة على هذه الأرض).
وهذه رواية الشيخ هاني السباعي يروى فيها أحداث الموضوع، يقول الشيخ:
"في هذا الوقت حصلت حادثة الزاوية الحمراء إحدى مناطق القاهرة، بدأ صراعاً على قطعة أرض بين المسلمين والنصارى، سوّر المسلمون قطعة الأرض وأقاموا فيها مكاناً لتعليم القرآن والصلاة، وكان هناك كمال عياد وهو نصراني يملك رشاشاً آلياً ويسكن أمام قطعة الأرض، تضايق من هذا المنظر، فنزل وأطلق النار على الأولاد الذين يدرسون هناك فقُتل بعضهم. هاج الناس البسطاء وظهرت فتنة طائفية. بدأ الكلام عن أن النصارى المسيحيين يقتلون المسلمين داخل المسجد.
ذهبتُ يومها الى مسجد النذير حيث وقعت الحادثة، وكان يشبه ساحة معركة عسكرية: البيوت محروقة، ترتفع عليها شعارات مختلفة من كل طرف، المحلات محطمة ومحروقة، قوات الأمن منتشرة في كل الطرق المؤدية إلى الزاوية الحمراء كأنها قاعدة عسكرية. صلّينا هناك وبتنا في المسجد. كانت الناس تأتي من كل مكان حتى من أسيوط وأسوان، كانوا يأتون إلى (الملحمة الكبرى)، كانوا يريدون حماية المسجد.
الذين قاموا بالأحداث كانوا أشخاصاً عاديين، بعضهم كان يجلس في المقهى يشرب الشيشة فسمع أن النصارى يقتلون المسلمين فهب للدفاع عنهم. وامتدت الأحداث الى منطقة الوايلي، وكانت بالغة الشدة. وزير الداخلية في ذلك الحين كان النبوي إسماعيل. وقد تدخلت وسائل الإعلام في الموضوع وكتبت أن هناك دولة داخل الدولة وأن النصارى يُقتلون.
قلبوا القصة! كانت الحكاية أن كمال عياد هذا هو الذي بدأ بإطلاق النار، فما كان من وسائل الإعلام إلا أن قلبت الموضوع، وبيّنت أن قوات الأمن غضّت الطرف وتركت المسلمين يقتلون المسيحيين، ويحرقون بيوتهم". اهـ (22)
فنصارى مصر الذين يستصرخون أنهم مضطهدون وأنهم لا حقوق لهم ويضغطون على حاكم مصر وحكومته بأقباط المهجر وبأمريكا، الأمر الذي أدى إلى تسليم حاكم مصر الأخوات المسلمات اللاتي أسلمن لله إلى الكنيسة المصرية ومن تأبى منهن الردة فالقتل والتعذيب مصيران حتميان لها، إلا أن يشاء الله أمراً آخراً...
أيضاً والذي أدى إلى منع المسلمين في مصر من الانتصار لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم بعد مهزلة مسرحية الإسكندرية التي سخروا فيها من النبي صلى الله عليه وسلم ومن الإسلام والمسلمين، هم في حقيقة الأمر ليسوا مضطهدين وإنما يضطهدون المسلمين.
مسرحية الأسكندرية