قصة حقيقية معاصرة حدثت في السودان ...وبإختصار
كانت الحجة بتول ذاهبة لإحضار أعشاب من السوق ,وفي طريق العودة .... في وقت الغروب ...
كانت المسافة طويلة بين البيت والسوق ,ونتيجة لكثرة النعرجات في الطريق ,وكبر سنها ,تأخرت عن الناس المحيطين بها ,حتى اصبحت وحدها.....
وفجأة ظهر لها ذئب في الطريق.....
لفلفت ثيابها .... ,وقالت ....هي متوكلة على من ....ستعرف ....
ماذا قالت : ..... قالت....
يا شيخ حامد إلحقني ..... وحامد قطب من الأقطاب الأربعة الذين يتحكمون في الكون ,لكل منهم ,جزء معلوم .....
وفعلا ...رأت الإستجابة ....
رأت الشيخ حامد ينزل من السماء ,ويحمل هذا الذئب ,ويصعد به إلى السماء ,حتى يدخل في السحاب .....ويختفي
وبعد أيام..........
ذهبت الحجة بتول لتشكر الذي نجاها ,وأحضرت معها ماعزا ,شكرا لهذا القطب ... وعندما وصلت إليه -وذلك بصعوبة -........
قال لها :الموت ونجتكي منه فلماذا أتيت ... قالت :لأشكرك ,ولأعطيك هذا النذر .... ,وعندما تسأل هذه المرأة عن قصتها تحكي ......... ,المهم انتشرت القصة
وعلم منزلة الأقطاب ,وأننا يجب أن ندعوهم في الشدة والرخاء لـأنهم يسمعون ..........
وقبل عرض المفاجأة .........أرأيتم إلي تلبيس إبليس وخطورته ...القصة لا تتكلم عن خيال ,كيف لا نصدقها وقد رأيناها وشهدناها و.... قوة الشبهة
المفاجأة : أن هذا القطب هو الساحر التائب حامد ,وقد روي هذه القصة بعد توبته ,و..
1- هناك شيطانين تحالفا مع قرين المرأة ,شيطان تشكل بهيئة ذئب ,والآخر بهيئة الشيخ حامد ,واتفقا مع القرين أن يلهم المرأة أن تقول :إلحقني يا شيخ حامد
2- عندما أتت المرأة لحامد,قال له الشيطان الذي يتعامل معه :أن هذه المرأة حدث معها كذا وكذا ,وللعلم هذا الساحر التائب كان عنده الكثير من الجنود الذين يصنعون التلبيسات ,ويريدون صرف الناس من عبادة الواحد الأحد إلي عبادة الأشخاص والأقطاب .....
أرأيتم إلى خطورةالجهل , وإلى فائدة العلم, وإلى تلبيسات الشيطان .... ولولا كشف كثير من هذه الأشياء وهذه القصص.....لانخدع بها ضعاف الايمان وظنوها كرامة ...
قال تعالى(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) الصف 8
والقصة فيديو في المرفقات ,الجزء الأول ,والجزء الثاني في المشاركة ,لأن الملف حجمه أكبر من 9 ميجا
وسأرفع الملف في المرفقات غدا ان شاء الله ؛لوجود مشاكل في الرفع عندي , لكن أسأل كيف احذف موضوع من موضوعاتي حتى يتسنى لي تجهيزه اولا