شرع الإسلام العدة للمطلقة والمتوفي عنها زوجها ,والعدة فترة زمانية تمكثها المرأة بعد طلاقها أو وفاة زوجها ,لا يجوز أن تتجوز فيها ولا أن يخطبها أحد إلا تعريضا ,علي تفصيلات فقهية .....
المهم أن هذه العدة شرعت لحكم عديدة, منها: أن يراجعها زوجها قبل غيره ,وحفاظا علي مشاعر الزوجة نحو زوجها المتوفي ,وغير ذلك من الحكم الأجتماعية وغيرها ,وذلك تنظيما للمجتمع الإسلامي....
والمهم أن من أهم الحكم هي براءة الرحم,حتى لا تختلط الأنساب ,...
وعدة المرأة الحامل وضع حملها (سواء مطلقة أو متوفى عنها زوجا)
وعدة المرأة المطلقة ثلاثة قروء(الحيض أو الطهر,هنالك خلاف )
وعدة المرأة المتوفى عنها زوجا 4 أشهر و10 أيام
وعدة المرأة التي لا تحيض 3 أشهر
والسؤال الذي يطرح :
فيقال أن هذا الدين للعالم القديم أما اليوم(عصر التحضر والعلم) فإننا عن طريق الفحوصات الطبية يمكننا معرفة براءة الرحم من عدمه ,فلا تحتاج المرأة إلي هذه المدة الزمنية لكي تعرف براءة الرحم ....
والجواب :في هذا المقطع:
أي أننا سواء عرفنا براءة الرحم أو لم نعرف ,فيجب على المرأة أن تمكث 3 حيضات ,لكي تتغير(تنغسل) بصمة الرحم,ويكون مستعدا لإستقبال بصمة جديدة.
http://www.youtube.com/watch?v=QIO7F5CGS1M
وهذا
http://www.youtube.com/watch?v=08HIZgadFp8
http://www.youtube.com/watch?v=1-2xwczaEwA