سيف القرآن بوجه الطغيان
سعيد النورسي 
قصيدة : لأبي القيم الكبيسي
يا ناصرَ الإيمان بالقرآن ِ رَغم العدو بدولةِ الطغيان ِ
ياصادحاًبالحق ِغيرَمجمجم ٍ وأمام َطاغوتٍ عَتي جاني
يارافعاً للسيفِ في سُوح الوغى ومقاتلاً لله في الميدان ِ
ارعبتَ جيشَ الكفر انت مُعلم ٌ درسَ الجهادِ لفتيةٍ غلمان ِ
أخذو الدروس َ حقيقة ً وبفعلكم جاءت دروسُ الحق ِفي الميزان ِ
الله جلَّ جلالُه في حكمةٍ يَهبُ الكثير بنعمةِ الاحسان ِ
كم عا صياً لما رآك بسجنه عشق الهدى..كم تابَ من سَجّان
كم قاضيا لما ًدعاك بتهمةٍ وصدَحت في قاع ِ القضا بمعاني
أذهلتهُ بقواطع ٍمن علمكم ذ َهل القضاءَ ولاذ بالنسيان ِ
جمع العلوم ( سعيدنا) بشبابه مما أثارَ مشايخاً كُهلان ِ
جمعوا له جُلَّ الشيوخ ِبوقتهِ واتى سعيدُ بقاطع البرهان ِ
هُم انصفوك بحكمهم وشهادةٍ تبقى على طول المدى وزمان ِ
لقبُ البديع اخذته بجدارةٍ ورجالكم الآن في الميدان ِ
قد اسرجوا خيل الرجولةِ ِوالفِدى أقلامهم كالسيف من عثمان ِ
هم ظاهرون كما أشار المصطفى بحديث صِدق ٍ عالي البنيان ِ
هم ظاهرون على العِدا في حقهِم دَعْ عنكَ علمانيةََ الشيطان ِ
كادوا لدين ِ مُحمدٍ بمكيدة ٍ كُبرى تشيب نواصي الولدان ِ
ولهولها قَََََََََََََِممُ الجبالِ مَزولةً ٌ أبداً كما قد جاءَ با لقرآن ِ
لكنَّ ربي بالمكيدة َ عالمٌ فأتى قواعدهم من البنيان ِ
قدرٌسعيد النورسي بامتي سَهمٌ رماه الله للعلماني
فاتاهم وهو الهزيلُ بجسمه لكنه عَزمٌ من الإيمان ِ
فأتاهم وهو النحيف بجسمه لكنه جيش من القرآن ِ
يامن رآه (ببالةٍ) FONT=arialفي سربه وهو يخط النورَ للشبان ِ
ياساهراً باليل يكتب منهجاً فيه الردود بعاليَ البرهان ِ
قف زائرَ استنبول تسمع عزةً ومآذنا كبرى مع الآذان ِ
وطواهراً مثل الملاك ترائبا بحجابهن براءةٌ ومعانيِ
هذا هو الرد العنيفُ لكفرهم برسائل النور المبين سنانيِ
لهفي عليك مسجَّناً ومشرداً ياصابراً ومعذباً ومُعاني
اثبتّ ان الحق اكبر صولةً ً من باطل ٍ خرفٍ زهوق ٍجاني
ماضون في درب الدعاة بحكمةٍ على ما رسمت بحكمة القرآن
طلابكم شيخ الدعاة رسائلاً في الخُلق والإيمان والأحسان ِ
يعطون امة احمد في دربها اعلى الدروس بمحكم التبيان ِ
فاهدأ قرير العين عند مليكنا * في مقعد ٍ للصدق ِ والرضوان ِ