منذ قليل .. وعلى قناته الخبيثة الخبيث وليها ..
يعلن أنه قد وصله ولأول مرة - على حد تعبيره - أن أحد المخالفين - يقصد أهل السنة طبعا - قد رد عليه ردا علميا ... وكأن علماء أهل السنة كلهم طيلة الفترة الماضية لم يكن لديهم إلا توجيه السباب والشتائم ولم يرد عليه واحد منهم أى رد علمى قبل الشيخ الزغبى - وهو ما لم ولن ينشغل بالرد عليهم أو النزول إلى مثل مستواهم الأخلاقى -على حد زعمه -
.... ثم نظر فى أوراق أمامه وقرأ الاسم وقال : وهو رجل يدعى محمد بن عبد الملك الزغبى ....موهما بذلك الحضور معه والمشاهدين المغترين به أنه لا يعرف الشيخ الزغبى قبل ذلك رغم أن الشيخ قضى ست أو سبع سنوات فى الكويت وكانت له وقفات معروفة ضد الروافض هناك , بل لم يرجع إلى مصر إلا بسبب ضغوط رافضية فى الخفاء على إثر تداعيات متصلة بهم معشر الروافض بعد خطبة من خطبه الشديدة عليهم .... أوأنه نظر إلى الورق ليرسل رسالة إليهم بالتهوين من قدر الشيخ .
وأعلن أنه سيبدأ فى الرد عليه فى الأيام القادمة .
وأعلن فرحه بهذا الرد وما يتبعه من ردود متوقعة من المخالف لأنها :
1 - ستنتهى فى النهاية إلى نصرة معتقده هو ولا شك .
2 - ستكون بمثابة كسر الحاجز الوهمى من التعظيم لأمور مضت سنوات وقرون عليها , وهو ما سيكون سببا فى هداية الكثير من المضللين من المخالفين أو على أقل تقدير ستغير صورتنا الحالية عند هؤلاء - عوام أهل السنة طبعا - .
وأنكر إنكارا شديدا على من يزال يستخدم التقية من علماء الشيعة , وأن من يستخدمها يذل نفسه ويصغرها , وتساءل : لم تستخدمها رغم معرفة أهل السنة كلهم أتك تعادى وتسب الصحابة ؟ وقال ما نصه : لو أنك نزلت إلى أى بلدة أو قرية من قرى البلاد الإسلامية حتى لو لم يكن فيها شيعة .. لو نزلت إلى قرية الزرقا التى منها أبو مصعب الزرقاوى وسألت طفلا عنده عشر سنوات ماذا تعرف عن الشيعة ؟ لقال لك : ( إنهم يسبون الصحابة ) .. فلم التقية إذا ؟ .
وفى رده على سؤال حول الضغوط التى تمارس عليه حتى من بعض عقلاء الشيعة لتخفيف صوته العالى ولهجته الشديدة وصراحته البالغة .. أجاب قائلا :
لقد نذرت نفسى لفضح أعداء نبينا صلى الله عليه وسلم وأعداء آل بيته وعلى رأسهم عائشة - ونقول رضى الله عنها - .
ثم نقول :
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه