السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
سُئل أحد الحكماء هل يقدر الانسان أن يعم الناس بخيرة ومعروفة ؟
قال : أما بكثرة مالة فلا . ولكن إذا أحب لهم الخير بنيّتة وقلبة فقد
يقول إبن الأثير : أُتفق أن المعتصم خرج بموكبة يوم عيد ، فخرج إلية شيخ فقال لة :
يا أبا إسحاق .. فأراد الجنود ضربة وتنحيتة ، فمنعهم الخليفة ، وقال : يا شيخ ما لك ؟
قال الشيخ : لا جزاك الله عن الجوار خيراً ، جاورتنا وجئت بهؤلاء العلوج من غلمانك
فأسكنتهم بيننا ، فأيتمت بهم صبياننا وأرملت نسائنا وقتلت رجالنا ، والله لنقاتلنك بسهام
السّحَر .
والمعتصم يسمع ذلك فركب وصلى بالناس العيد ، وسار الى موضع سامراء فبناها في سنة
إحدى وعشرين ومائتين .
روى الامام مسلم
عن ابي هريرة رضي الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم : < لو كان العلم عند الثريّا
لتناولة رجالٌ من أهل فارس > .
ورى الاصمعي في كتاب " فضل الفرس " وأوردة ابن تيمية في " إقتضاء الصراط المستقيم " قال :
( عجم أصبهان قريش العجم ) .
وكان سلمان الفارسي من أصبهان .
وعن سعيد بن المسيب يرفعة للنبي صلى الله علية وسلم قال : << لولا أني رجلٌ من قريش لتمنيت أن
أكون من أهل أصبهان >> .
قال ابن القيّم رحمة الله : فالأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها
وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورة العملين
واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والارض .
* الجَرْجَرة : صوت جرع الماء في جوف الشارب .
* الخَرخَرة : صوت تردد النفس بالصدر ، وصوت جري
الماء في مضيق .
* الدَّردَرة : صوت الماء في بطون الاودية إذا تدافع .
* الغَرغَرة : صوت ترديد الماء في الحلق .
* الهَرهَرة : صوت ترديد الاسد زئيرة .
* الكَهكَهة : صوت ترديد البعير هديرة .
* الوَعوَعة : صوت نباح الكلب إذا رددة
* الوَقوَقة : صوت إختلاط الطير بأصواتها .
أُصيب أعرابي بزرع لم يكن لة غيرة ،
يا ربّ .. إصنع ما شئت فرزقي عليك ..
اجتمع الكسائي ومحمد بن الحسن الحنفي يوما
في مجلس الرشيد ، فقال الكسائي : من تبحّر في
علم اهتدى لجميع العلوم . فقال لة محمد : ما تقول
فيمن سها في سجود السهو ، هل يسجد مرة اخرى ؟
قال : لا ، قال : ولمَ ؟ ، قال الكسائي : لأن النُحاة
تقول : إن المصغّر لا يُصغّر .
يُروى بالاثر أن الله سبحانة يقول للعبد إذا كبرت
سنّة وشاب شعرة : " عبدي شاب شعرك وانحنى
ظهرك ، استحِ مني فأنا أستحي منك " .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلتة نقصا