نور اليقين ماهو التحنيط ؟ لقد عرف المصريون الكثير من العلوم و برعوا فيها و أتقنوها و من هذه العلوم التحنيط فقد اشتهر المصري القديم ببراعته و معرفته بعلم التحنيط و الذي لم يتوصل العلماء إلى طريقته و معنى التحنيط هو حفظ الجسد سليماً بعد الموت وهو من الأمور المهمة في نظر العقيدة المصرية القديمة حيث يجب حفظ الجسد حتى تعود له الروح مرة أخرى ليكمل حياته في سعادة في الحياة الأخرى. :1: تطور التحنيط : كانت أول المجهودات للحفاظ على أجساد الموتى هي تركها للجفاف الطبيعي التي توفره رمال الصحراء ومناخ مصر، و قد كانت الأجساد تلف في الجلود الحيوانية و هذه الجلود ضرورة لحفظ الأجسام من الحيوانات المتوحشة، ثم توضع الجثث في صناديق خشبية أو توابيت وعادة كان يأخذ الميت وضع القرفصاء . ويعتقد أن الميت كان يوسد في وضع القرفصاء ليكون إلي أقرب الأوضاع الطبيعية للنوم وهذا يدل على اعتبارهم الموت ضرباً من ضروب النوم والراحة . كانت أولى خطوات التحنيط حين وصلوا إلي كامل النضج والخبرة هي نزع المخ من الجمجمة وأيضاً كل أعضاء الداخلية والقلب وتعالج على حدة بمواد خاصة وتوزع على 4 أواني سميت بالأواني الكانوبية التي كانت وتتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:- "إمست " IMSET ، و"حابي" HAPY ، و"دواموتف" DAAMTEF ، وقبح سنوف KEBEHSENOF وكان يوضع مكان هذه الأعضاء بعض مواد التحنيط. و بعد تنظيف الجسد مرتين يملح الجسم بالنطرون (وهو إحدى المواد التي تتوافر بوادي النطرون والملاحات التي توجد بغرب الفيوم وكان يستخدم أيضاً في تنظيف المنازل) ثم تغسل الجثة و تلف بأربطة مقصوصة من نسيج الكتان ومشبعة بالصمغ وكان هذا العمل يحتاج لمواد كثيرة حوالي 15 مادة منها: شمع النحل لتغطية الآذان والعيون وفتحة الأنف والفم والقطع الذي أجراه الجراح لفتح البطن. وخيار شمبر والدار الصيني وزيت خشب وثمار العرعر والبصل ونبيذ النخيل ونشارة الخشب والزفت والقطران والنطرون و الذي كان المادة الأساسية في التحنيط، وبعض هذه المواد تجلب من الخارج وبعد الانتهاء من هذه الخطوات يصبح الجسد هيكلاً عظمياً مكسواً بجلد أصفر اللون ولكن يظل الوجه محتفظ بشكله الذي استخرج منه الأعضاء ويوضع قناع على الوجه من الذهب أو من بعض المواد الأخرى كما يوضع كتاب الموتى بين ساقي الجسد و تتم هده العملية في شهرين و نصف. وهناك طريقة أخرى للتحنيط لا تختلف عن الطريقة الأولى كثيراً حيث تنزع الأعضاء الرخوة القابلة للتآكل ويغمر الجسد في ملح النطرون وينقع ويغطى بالزيوت والدهون والعطور ويوضع عليه مختلف أنواع التمائم . ثم يوضع بدلاً من الأحشاء كرات من الكتان ولكن القلب يبقى مكانه وتحفظ الأحشاء في أربع أواني هي الأواني الكانوبية وكان المخ ينزع من خلال الخياشيم بخطاف معدني . وكان يوضع بعض من الرمل والطفلة تحت الجلد للحفاظ على الشكل الأصلي . و استخدموا في التحنيط بعض المواد الأخري مثل الشمع والمر وزيت الأرز والبخور والعسل والكتان لعمل الأربطة واللفائف التي تلف بها المومياء وزيت الزيتون . وكان المحنط الأكبر يعتبر هو الإله " أنوبيس"
نور اليقين رد: التحنيط لتحنيط احد مظاهر التقدم فى الحضارة المصرية القديمة ويدل على مدى ما بلغته فى فهم اسرار كثيرة من اسرار العالم وعن مقدار الذخيرة الصحيحة التى حصلت عليها من المعارف العلمية الدقيقة والصحيحة إن سر التحنيط يظل دوما أكثر ألغاز الفراعنة غموضا وإثارة ....... لقد ظل التحنيط فى بادىء الامر مقصورا على الملوك والطبقات الغنية ، ولكن عرفت واستعملت اخيرا طرق اخرى للتحنيط ابسط وارخص بحيث تمكن الفقراء من ان يستفيدو من بعض العمليات الحافظه لجثثهم وخصوصا عملية التجفيف بالنطرون ، وان يكون لديهم هم الاخرون امل الحصول على الحياه الابدية . والاشاره الوحيده المعروفه لدينا حتى الان لاى وصف قديم لطرق التحنيط هى الفقرات القليله التى ذكرها كل من هيرودوت وديودورس ، وهما المؤرخان الوحيدان اللذان تركا لنا بعض البيانات عن هذه العملية اذ ان النصوص المصرية القديمة - كما هو معلوم حتى الان - لا تحتوى على اية تفاصيل عن طرق التحنيط . واقدم وصف تفصيلى هو الوصف الذى ذكره هيرودوت الذى رحل الى مصر حوالى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد (460 ق.م) :1: وبناء على ما ذكره هيرودوت استخدمت ثلاث طرق مختلفة للتحنيط : الطريقة الأولى : وهى اغلى الطرق ثمنا ، وفيها يستخرج جزء من المخ بطريقه اليه ويستخرج الباقى بواسطة العقاقير (ولكن طبيعتها غير مذكورة) وتستخرج محتويات البطن (ويحتمل ان يكون المعنى المقصود ان تشمل هذه ايضا محتويات الصدر فيما عدا القلب ، ولو ان هذا لم يذكر بالتحديد) وتغسل الاحشاء المستخرجه بعرق النخيل والتوابل ثم يحشى التجويف بالمر والقرفة ومواد عطرية اخرى (انواعها غير مذكوره) عدا بخور اللبان ، وبعد ان يخاط شق التحنيط كانت الجثه تعالج بالنطرون ثم تغسل وتدثر فى لفائف كتانية كانت تلصق بعضها ببعض بالصمغ . الطريقة الثانية : وفيها كانت الجثه تحقن بزيت الارز عن طريق الشرج ثم تعالج بالنطرون . الطريقة الثالثة : وهى ارخص الطرق الثلاث وقد اختارتها الطبقات الفقيره ، وتتضمن غسل الجثة والاحشاء بواسطة حقنه شرجية ، ثم يلى ذلك المعالجة بالنطرون . :1: ** شرح مراحل التحنيط ** مما سبق يمكن اجمال خطوات التحنيط فيما يلى :- 1- استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الانف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفلا وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحة لانف بسنارة محماة ومعقوفة 2- استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى فى الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر فى الاحشاء عن طريق فتحة الشرج 3- يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا 4- تجفيف الجسد بوضعه فى ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا 5- طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات فى مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة فى الماء او تركت فى العراء 6- فى احد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات فى مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل فى الجلد 7- استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن 8- تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل 9- لف المومياء باربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة وفيما يلى كشف شامل للمواد التى ذكر هيودوت وديودورس انها قد استخدمت فى عملية التحنيط ، وبعض المواد الاخرى التى ذكر بلينى ان المصريين قد استخدموها لهذا الغرض ، والمواد التى وجد فى العصر الحاضر ان لها علاقه بالموميات : شمع النحل - القار - الكاسيا (نوع من القرفه) - زيت الارز - سدرى سوكوس - سدريوم - القرفه - الصمغ - الحناء - حب العرعر - الجير الحى - النطرون - الدهانات - البصل - عرق النخيل - الراتنجيات - (وتشمل الراتنجيات الصمغية والبلسمات) الملح - نشارة الخشب - التوابل - قطران الخشب . :1: كانت الاعضاء توضع فى أواني سميت بالأواني الكانوبية التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:- "إمست " IMSET و"حابي" HAPY و"دواموتف" DAAMTEF وقبح سنوف KEBEHSENOF الاوانى الكانوبية اتخذها المصريون منذ الدولة القديمة لحفظ الاحشاء التى كانت تستخرج عند التحنيط امستى لحفظ الكبد حعبى لحفظ الرئتين دواموتف لحفظ المعدة قبح سنوف لحفظ الاحشاء
نور اليقين رد: التحنيط مسلمة لله, post: 222549 كتبمشكورة نور علي هذة المعلومات تسلمي يا رب بارك الله فيكي حبيبتي مسلمة لله عطرتي صفحتي بمرورك الكريم لا تحرمينا تواجدك الدائم
نور اليقين رد: التحنيط محمد احمد الخولى, post: 222634 كتببارك الله فيكى وجزاكى الله كل خير أخي الكريم محمد أحمد عطرت صفحتي بمرورك الكريم لا تحرمنا تواجدك الدائم
نور اليقين رد: التحنيط محمد عاطف سالم, post: 222640 كتبسبحان من علم القجماء هذه الطريقة الغامشة بارك الله فيكم يانور أخي الكريم محمد عاطف عطرت صفحتي بمرورك الكريم لا تحرمنا تواجدك الدائم