الخائن وزير النساء

أحلام بدأت التحدث مع خطيبها سامر عبر
النت وفجأة رن تليفونه فقال لها:
سامر:أحلام انا هاقفل دلوقتى أصل فى تليفون
مهم وعايز أرد عليه
أحلام:طب ما ترد عليه وانا هأستناك لغاية ما تخلص
سامر :اسمعى كلامى أنا ممكن أطول فى
المكالمة لما أخلص هأتصل بيكى
أحلام: طب هأستناك مش هأنام قبل ما تتصل
وتنتظر أحلام المسكينة ساعة ساعتين ثلاث أربع
النوم غلبها ونامت استيقظت الفجر وفوجئت فسامر
لم يتصل بها كما وعدها حزنت واستاءت من تصرفه
كلمته وأنبته وإعتذر لها بأنه نسى أن يتصل بها
وأخبرها انه سياتى اليوم ليصالحها بنفسه
تجهزت أحلام وجاء سامر وصالحها وجلسا معا
حتى أراد الدخول للحمام ونسى ان يأخذ موبايله
معه
تيت تيت تيت
جاءت رسالة لسامر
إنتاب احلام الفضول لترى الرسالة التى جاءت
لسامر
وكانت الصدمة
إنها من فتاة ليس لها اسم مسجل على الموبايل
تقول له:
لماذا تاخرت ياسامر على موعدنا إنى أنتظرك
وشوقى يلهبنى من طول الإنتظار
أحبك يا أغلى من فى حياتى
إنهارت أحلام ولكنها تماسكت نفسها
وبدأت فى تفتيش الموبايل لعلها تكون رسالة
معاكسة عابرة
وكانت الصدمة الثانية ::
إنها ليست واحدة بل هن
خمس فتيات
موبايله ملىء بالرسائل المرسلة منهن ورسائله
هو إليهن
ياإلهى أهذا هو سامر الذى يعشقنى ويحبنى
ويسمعنى جميع انواع الغزل
إن كل واحدة منهن يقول لها الكلام نفسه ويشعرها
بأنها الوحيدة فى قلبه
جلست تبكى وتبكى
خرج سامر وذهل من شكل أحلام
سامر بتوتر:مالك يا احلام فى إيه اللى حصل:
نظر ووجدها تمسك فى يدها موبايله زاد قلقه
وتوتره ::
ولكن أحلام لم تمهله حتى يفهم ماذا حدث :
أحلام: ايها الخائن القذر لماذا ؟؟؟؟
ماذا فعلت لك إذا لم
اكن أعجبك لما استمريت معى لماذا أوهمتنى
بأنى حبك الاول والأخير :: أنا أكرهك أكرهك ::
سامر صامت ولا يتكلم:
أحلام: لا اريد ان أرى وجهك مرة أخرى أخرج من
حياتى::
خرج سامر وترك احلام حتى تهدأ
طبعا حال أحلام غنى عن الوصف
حاول سامر الأتصال بها كثيرا ولكنها كانت ترفض
ورفض طلبها فى الطلاق فهما مملكين او مكتوب
كتابهم
استمرا هكذا حتى هدأت حال أحلام قليلا
وقبلت التحدث مع سامر
واقسم لها بأغلظ الأيمان أنها كانت غلطة ولن تتكرر
وسامحينى ولن أكررها وأنا حقا لن أجد مثلك وكلام
كثير لا يسمن ولا يغنى من جوع
هدأت أحلام وقبلت إعتذار سامر:no:
ولكن اخذت منه وعود وعهود على الا يعود لذلك
وإلا فإنها لن تسامحه ابدا

أين المشكلة
الخيانة
كثيرات يكتشفن قبل الزواج خيانة الخطيب
ولكنها للاسف تسامحه لأسباب عدة وتقبل
الإستمرار معه
اولا دعونا قبل المضى فى شرح الموقف نفرق بين
نوعين من الخونة
أولا الذى يقيم علاقة مع واحدة فقط :هذا فى
الغالب مرتبط عاطفيا بتلك الواحدة ومن الصعب جدا
أن يتركها وحتى لو أقسم لكى فهو سيعود مرة
أخرى لها لأنها تملك عليه قلبه حتى ولو
كانت سافلة
النوع الثانى زير النساء:وهو الذى يقيم علاقات
متعددة ويخرج من علاقة لأخرى وعلاقاته لا تدوم
كثيرا وربما يكون من الذين يكثرون الزواج والطلاق
المهم هو يبحث عن الصورة المثالية فى ذهنه
للمرأة التى يريدها وعندما يظهر شىء من تلك
التى يقيم معها علاقة تهدم تلك الصورة يتركها
ويذهب لغيرها وهكذا
وكلا النوعين من الخطر الإستمرار معه
النوع الأول يسبب لكى الدمار النفسى لأنك فى
حال خيرتيه بينك وبين الأخرى فهو فى
الغالب سيختار الأخرى إلا إذا كان هو أساسا كان
ينوى تركها
والنوع الثانى سيدمرك ويحطم ثقتك فى
نفسك بكثرة علاقاته المحرمة وبإهماله لكى وعدم
شعوره بكى فى حياته فهو قد يكون فى البداية
كان منجذبا لكى لكن ربما رأى منك ما نفى صورتك
المثالية فى رأسه حتى انه ربما يكون ذلك الشىء
الذى نفره منكى أن رأى بقعة أوساخ على
ملابسك يعنى أنكى إن اردتى الإستمرار معه
عليكى أن تعيشى دور المثالية فى كل شىء دائما
وابدا فهو إنسان أنانى بكل ما تحمله الكلمة من
معنى
الذى يخون هو إنسان لا يخاف ربه فهو قبل أن
يخونك قد خان ميثاق ربه معه فإذا كان ربه الذى
هو ربه لم يخف منه فكيف سيخاف على زعلك
وغضبك
وايضا هناك من تقول ربما هذه نزوة شباب وستمر
وبمجرد زواجنا سأنسيه كل هؤلاء الساقطات
أقول لكى كان غيرك اشطر
من تلك التى ستنسيه
تعالى نتكلم بالعقل قليلا
الجميع يتفق على أن اشد مراحل العلاقة
العاطفية بين اى شريكين هى فترة الخطوبة
فالشهوة الجنسية تزيد من لهيب العاطفة بينهما
وكل مجهول وممنوع فهو مرغوب وبشدة
فكيف وهو فى تلك المرحلة التى هى عاطفته فيها
قوية وقد خانك فماذا سيفعل بعد الزواج هل
سيأتى بساقطاته إلى البيت امام ناظريكى
إن العاطفة بعد الزواج تهدا وتسكن
فكرى بعقلك لا بقلبك
هناك من ستقول ولكنه حلف لى بأنها غلطة ولن
يكررها ومن يدريكى بصدقه قالوا للحرامى إحلف
قال جالى الفرج
حبيبتى اتعتقدين أنه لو كان حقا يملك معزة لكى
فى قلبه وحب شديد كان فكر فى خيانتك وأنتما
مازلتما على البر بعد لم يرى منك حتى الآن ما
يسوءه منكى بل يرى كل ما يشوقه فيكى

الخلاصة :
إن اسعدك الحظ واكتشفتى خيانة خطيبك قبل
الزواج فاهربى بجلدك من شباك التعاسة والألم
التى لن تتركك فى حالك مهما فعلتى من مجهود
وراجعى شكاوى زوجات الخائنين واعرفى قدر
ألمهن
هذا الشخص حتى لو تاب حقا فأنتى سيظل الشك
يعصر قلبك إتجاهه وينغص عليكى حياتك معه فأنتى
لدغتى منه وتخافين أن تتكرر لدغته مرة أخرى
فتظلين طوال حياتك معه تتقمصين دور المفتش
كورومبو تفتشين وراءه وإن تأخر او أغلق موبايله
بمفتاح سرى أو اى شىء يثير الريبة تفتعلين معه
المشاجرات وتصبح حياتك جحيم
إذا ما الذى يجبرك على كل هذا أختى
لا تقولى الحب
فكل هذه الامور بلا ريب ستقتل حبكما من
اول يوم
راجعى نفسك جيدا وصلى غستخارة فى شان
إستمرارك معه وإستشيرى أهلك ولا تقولى لن
ادخل أحد بيننا فى مشاكلنا هذا لو هى مشكلة
صغيرة لكن هذه مشكلة كبيرة وكبيرة تهدد كامل
حياتك المقبلة ولابد من إستشارة أحد كبير عاقل

يتبع