أبو العلاء المعرى
[align=right]
هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي . ولد سنة 363هـ في مدينةالمعرة نشأ المعري في بيت علم ووجاهه ، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكف بصره . درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه على نفر من أهله ، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء ، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه ويدل شعره ونثره على أنه كان عالما بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق ، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار . كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر . سافر في أواخر سنة 398هـ إلى بغداد فزار دور كتبها وأخذ عن علمائها ، وكانت بغداد في ذلك الوقت مجتمع علماء العصر في كل العلوم والفنون . عاد إلى المعرة سنة 400هـ وشرع في التأليف والتصنيف ملازما بيته ، ودعا نفسه رهين المحبسين ، أي حبسه عن النظر بعد عماه ، وانحباسه في منزله لم يغادره حتى توفي.عاش المعري بعد اعتزاله زاهدا في الدنيا ، معرضا عن لذاتها ، لا يأكل لحم الحيوان ، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل ، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن . يعتبر المعري من الحكماء والنقاد.توفي المعري عن 86 عاما ودفن في منزله بالمعرة .[/align]
آثاره
رسالة الغفران
ديوان اللزوميات
ديوان سقط الزند
وقد أثارت عبقري المعري حسد الحاسدين فمنهم من زعم أنه قرمطي ، ومنهم من زعم أنه درزي وآخرون قالوا إنه ملحد ورووا أشعارا اصطنعوا بعضها وأساؤوا تأويل البعض الآخر ، غير أن من الأدباء والعلماء من وقفوا على حقيقة عقيدته وأثبتوا أن ما قيل من شعر يدل على إلحاده وطعنه في الديانات إنما دس عليه وألحق بديوانه ، وممن وقف على صدق نيته وسلامة عقيدته الصاحب كمال الدين ابن العديم المتوفي سنة 660هـ وأحد أعلام عصره ، فقد ألف كتابا أسماه : (العدل والتحري في دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري) وفيه يقول عن حساد أبي العلاء : "فمنهم من وضع على لسانه أقوال الملحدة ، ومنهم من حمل كلامه على غير المعنى الذي قصده ، فجعلوا محاسنة عيوبا وحسناته ذنوبا وعقله حمقا وزهده فسقا ، ورشقوه بأليم السهام وأخرجوه عن الدين والإسلام ، وحرفوا كلامه عن مواضعه وأوقعوه في غير مواقعه" . وقد درس على أبي العلاء كثير من طلاب العلم ، ممن علا شأنهم في العلم والأدب ، ومنهم أبو القاسم علي بن المحسن التنوخيوأبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي ، و أبو الطاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري ، و أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي فلم نجد أحد منهم إلا مثنيا على علم المعري وفضله ، معجبا بشدة فطنته وقوة حافظته ، معترفا بحسن عقيدته وصدق إيمانه .
محمود سامي البارودي
[align=center][B][COLOR=#ff0000]فارس السيف والقلم[/COLOR][/B] [/align]
- ولد محمود سامي البارودي في 6 أكتوبر عام 1839 في حي باب الخلق بالقاهرة .
- بعد أن أتم دراسته الإبتدائية عام 1851 إلتحق بالمرحلة التجهيزية من " المدرسة الحربية المفروزة " وانتظم فيها يدرس فنون الحرب ، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر .
- تخرج في " المدرسة المفروزة " عام 1855 ولم يستطع إستكمال دراسته العليا ، والتحق بالجيش السلطاني .
- عمل بعد ذلك بوزارة الخارجية وذهب إلى الأستانة عام 1857 وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الإلتحاق " بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية " وظل هناك نحو سبع سنوات (1857-1863 ) .
- بعد عودته إلى مصر في فبراير عام 1863 عينه الخديوي إسماعيل " معيناً " لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والآستانة .
- ضاق البارودي بروتين العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد ، فنجح في يوليو عام 1863 في الإنتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة " البكباشي " العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه ، وأثبت كفاءة عالية في عمله .
- تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي ، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل .
- اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة كريد عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة .
- كان أحد أبطال ثورة عام 1881 الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي ، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في فبراير عام 1882 .
- بعد سلسلة من أعمال الكفاح والنضال ضد فساد الحكم وضد الإحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية في ديسمبر عام 1882 إلى جزيرة سرنديب .
ظل في المنفى أكثر من سبعة عشر عاماً يعاني الوحدة والمرض والغربة عن وطنه ، فسجّل كل ذلك في شعره النابع من ألمه وحنينه .
- بعد أن بلغ الستين من عمره اشتدت عليه وطأة المرض وضعف بصره فتقرر عودته إلى وطنه مصر للعلاج ، فعاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر عام 1899 وكانت فرحته غامرة بعودته إلى الوطن وأنشد " أنشودة العودة " التي قال في مستهلها :
أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ
- توفي البارودي في 12 ديسمبر عام 1904 بعد سلسلة من الكفاح والنضال من أجل إستقلال مصر وحريتها وعزتها .
- يعتبر البارودي رائد الشعر العربي الحديث الذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً ، ولقب بإسم " فارس السيف والقلم " .
في مدينة أسوان بصعيد مصر، وُلِدَ عباس محمود العقاد في يوم الجمعة الموافق (29 من شوال 1306هـ= 28 من يونيو 1889)، ونشأ في أسرة كريمة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة أسوان الأميرية، وحصل منها على الشهادة الابتدائية سنة (1321هـ= 1903م) وهو في الرابعة عشرة من عمره.
وفي أثناء دراسته كان يتردد مع أبيه على مجلس الشيخ أحمد الجداوي، وهو من علماء الأزهر الذين لزموا جمال الدين الأفغاني، وكان مجلسه مجلس أدب وعلم، فأحب الفتى الصغير القراءة والاطلاع، فكان مما قرأه في هذه الفترة "المُسْتَطْرَف في كل فن مستظرف" للأبشيهي، و"قصص ألف ليلة وليلة"، وديوان البهاء زهير وغيرها، وصادف هذا هوى في نفسه، ما زاد إقباله على مطالعة الكتب العربية والإفرنجية، وبدأ في نظم الشعر.
ولم يكمل العقاد تعليمه بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، بل عمل موظفًا في الحكومة بمدينة قنا سنة (1323هـ= 1905م) ثم نُقِلَ إلى الزقازيق سنة (1325هـ= 1907م) وعمل في القسم المالي بمديرية الشرقية، وفي هذه السنة توفي أبوه، فانتقل إلى القاهرة واستقر بها.
ضاق العقاد بحياة الوظيفة وقيودها، ولم يكن له أمل في الحياة غير صناعة القلم، وهذه الصناعة ميدانها الصحافة، فاتجه إليها، وكان أول اتصاله بها في سنة (1325هـ= 1907م) حين عمل مع العلامة محمد فريد وجدي في جريدة الدستور اليومية التي كان يصدرها، وتحمل معه أعباء التحرير والترجمة والتصحيح من العدد الأول حتى العدد الأخير، فلم يكن معهما أحد يساعدهما في التحرير.
وبعد توقف الجريدة عاد العقاد سنة (1331هـ= 1912م) إلى الوظيفة بديوان الأوقاف، لكنه ضاق بها، فتركها، واشترك في تحرير جريدة المؤيد التي كان يصدرها الشيخ علي يوسف، وسرعان ما اصطدم بسياسة الجريدة، التي كانت تؤيد الخديوي عباس حلمي، فتركها وعمل بالتدريس فترة مع الكاتب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني، ثم عاد إلى الاشتغال بالصحافة في جريدة الأهالي سنة (1336هـ= 1917م) وكانت تَصْدُر بالإسكندرية، ثم تركها وعمل بجريدة الأهرام سنة (1338هـ= 1919م) واشتغل بالحركة الوطنية التي اشتغلت بعد ثورة 1919م، وصار من كُتَّابها الكبار مدافعًا عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، وأصبح الكاتب الأول لحزب الوفد، المدافع عنه أمام خصومه من الأحزاب الأخرى، ودخل في معارك حامية مع منتقدي سعد زغلول زعيم الأمة حول سياسة المفاوضات مع الإنجليز بعد الثورة.
وبعد فترة انتقل للعمل مع عبد القادر حمزة سنة (1342هـ= 1923م) في جريدة البلاغ، وارتبط اسمه بتلك الجريدة، وملحقها الأدبي الأسبوعي لسنوات طويلة، ولمع اسمه، وذاع صيته واُنْتخب عضوا بمجلس النواب، ولن يَنسى له التاريخ وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا: "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه"، وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة (1349هـ= 1930م) بتهمة العيب في الذات الملكية.
وظل العقاد منتميًا لحزب الوفد حتى اصطدم بسياسته تحت زعامة مصطفى النحاس باشا في سنة ( 1354هـ= 1935م) فانسحب من العمل السياسي، وبدأ نشاطُه الصحفي يقل بالتدريج وينتقل إلى مجال التأليف، وإن كانت مساهماته بالمقالات لم تنقطع إلى الصحف، فشارك في تحرير صحف روزاليوسف، والهلال، وأخبار اليوم، ومجلة الأزهر.
عُرف العقاد منذ صغره بنهمه الشديد في القراءة، وإنفاقه الساعات الطوال في البحث والدرس، وقدرته الفائقة على الفهم والاستيعاب، وشملت قراءاته الأدب العربي والآداب العالمية فلم ينقطع يومًا عن الاتصال بهما، لا يحوله مانع عن قراءة عيونهما ومتابعة الجديد الذي يصدر منهما، وبلغ من شغفه بالقراءة أنه يطالع كتبًا كثيرة لا ينوي الكتابة في موضوعاتها حتى إن أديبًا زاره يومًا، فوجد على مكتبه بعض المجلدات في غرائز الحشرات وسلوكها، فسأله عنها، فأجابه بأنه يقرأ ذلك توسيعًا لنهمه وإدراكه، حتى ينفذ إلى بواطن الطبائع وأصولها الأولى، ويقيس عليها دنيا الناس والسياسة.
وكتب العقاد عشرات الكتب في موضوعات مختلفة، فكتب في الأدب والتاريخ والاجتماع مثل: مطالعات في الكتب والحياة، ومراجعات في الأدب والفنون، وأشتات مجتمعة في اللغة والأدب، وساعات بين الكتب، وعقائد المفكرين في القرن العشرين، وجحا الضاحك المضحك، وبين الكتب والناس، والفصول، واليد القوية في مصر.
ووضع في الدراسات النقدية واللغوية مؤلفات كثيرة، أشهرها كتاب "الديوان في النقد والأدب" بالاشتراك مع المازني، وأصبح اسم الكتاب عنوانًا على مدرسة شعرية عُرفت بمدرسة الديوان، وكتاب "ابن الرومي حياته من شعره"، وشعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي، ورجعة أبي العلاء، وأبو نواس الحسن بن هانئ، واللغة الشاعرية، والتعريف بشكسبير.
وله في السياسة عدة كتب يأتي في مقدمتها: "الحكم المطلق في القرن العشرين"، و"هتلر في الميزان"، وأفيون الشعوب"، و"فلاسفة الحكم في العصر الحديث"، و"الشيوعية والإسلام"، و"النازية والأديان"، و"لا شيوعية ولا استعمار".
وهو في هذه الكتب يحارب الشيوعية والنظم الاستبدادية، ويمجد الديمقراطية التي تكفل حرية الفرد، الذي يشعر بأنه صاحب رأي في حكومة بلاده، وبغير ذلك لا تتحقق له مزية، وهو يُعِدُّ الشيوعية مذهبًا هدَّامًا يقضي على جهود الإنسانية في تاريخها القديم والحديث، ولا سيما الجهود التي بذلها الإنسان للارتفاع بنفسه من الإباحية الحيوانية إلى مرتبة المخلوق الذي يعرف حرية الفكر وحرية الضمير.
وله تراجم عميقة لأعلام من الشرق والغرب، مثل "سعد زغلول، وغاندي وبنيامين فرانكلين، ومحمد علي جناح، وعبد الرحمن الكواكبي، وابن رشد، والفارابي، ومحمد عبده، وبرناردشو، والشيخ الرئيس ابن سينا".
وأسهم في الترجمة عن الإنجليزية بكتابين هما "عرائس وشياطين، وألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي".
تجاوزت مؤلفات العقاد الإسلامية أربعين كتابًا، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية، فتناول أعلام الإسلام في كتب ذائعة، عرف كثير منها باسم العبقريات، استهلها بعبقرية محمد، ثم توالت باقي السلسلة التي ضمت عبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية علي، وعبقرية خالد، وداعي السماء بلال، وذو النورين عثمان، والصديقة بنت الصديق، وأبو الشهداء وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، وفاطمة الزهراء والفاطميون.
وهو في هذه الكتب لا يهتم بسرد الحوادث، وترتيب الوقائع، وإنما يعني برسم صورة للشخصية تُعرِّفنا به، وتجلو لنا خلائقه وبواعث أعماله، مثلما تجلو الصورة ملامح من تراه بالعين.
وقد ذاعت عبقرياته واُشتهرت بين الناس، وكان بعضها موضوع دراسة الطلاب في المدارس الثانوية في مصر، وحظيت من التقدير والاحتفاء بما لم تحظ به كتب العقاد الأخرى.
وألَّف العقاد في مجال الدفاع عن الإسلام عدة كتب، يأتي في مقدمتها: حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، والفلسفة القرآنية، والتفكير فريضة إسلامية، ومطلع النور، والديمقراطية في الإسلام، والإنسان في القرآن الكريم، والإسلام في القرن العشرين وما يقال عن الإسلام.
وهو في هذه الكتب يدافع عن الإسلام أمام الشبهات التي يرميه بها خصومه وأعداؤه، مستخدمًا علمه الواسع وقدرته على المحاجاة والجدل، وإفحام الخصوم بالمنطق السديد، فوازن بين الإسلام وغيره وانتهى من الموازنة إلى شمول حقائق الإسلام وخلوص عبادته وشعائره من شوائب الملل الغابرة حين حُرِّفت عن مسارها الصحيح، وعرض للنبوة في القديم والحديث، وخلص إلى أن النبوة في الإسلام كانت كمال النبوات، وختام الرسالات وهو يهاجم الذين يدعون أن الإسلام يدعو إلى الانقياد والتسليم دون تفكير وتأمل، ويقدم ما يؤكد على أن التفكير فريضة إسلامية، وأن مزية القرآن الأولى هي التنويه بالعقل وإعماله، ويكثر من النصوص القرآنية التي تؤيد ذلك، ليصل إلى أن العقل الذي يخاطبه الإسلام هو العقل الذي يعصم الضمير ويدرك الحقائق ويميز بين الأشياء.
وقد رد العقاد في بعض هذه الكتب ما يثيره أعداء الإسلام من شبهات ظالمة يحاولون ترويجها بشتى الوسائل، مثل انتشار الإسلام بالسيف، وتحبيذ الإسلام للرق، وقد فنَّد الكاتب هذه التهم بالحجج المقنعة والأدلة القاطعة في كتابه "ما يقال عن الإسلام".
لم يكن العقاد كاتبًا فذا وباحثًا دؤوبًا ومفكرًا عميقًا، ومؤرخًا دقيقًا فحسب، بل كان شاعرًا مجددًا، له عشرة دواوين، هي: يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وديوان من دواوين، وهذه الدواوين العشرة هي ثمرة ما يزيد على خمسين عامًا من التجربة الشعرية.
ومن أطرف دواوين العقاد ديوانه "عابر سبيل" أراد به أن يبتدع طريقة في الشعر العربي، ولا يجعل الشعر مقصورًا على غرض دون غرض، فأمور الحياة كلها تصلح موضوعًا للشعر؛ ولذا جعل هذا الديوان بموضوعات مستمدة من الحياة، ومن الموضوعات التي ضمها الديوان قصيدة عن "عسكري المرور" جاء فيها:
لقي العقاد تقديرا وحفاوة في حياته من مصر والعالم العربي، فاخْتير عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة (1359هـ= 1940م) فهو من الرعيل الأول من أبناء المجمع، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة (1379هـ= 1959م).
وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.
وكان أدب العقاد وفكره ميدانًا لأطروحات جامعية تناولته شاعرًا وناقدًا ومؤرخًا وكاتبًا، وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها، وبايعه طه حسين بإمارة الشعر بعد موت شوقي، وحافظ إبراهيم، قائلا: "ضعوا لواء الشعر في يد العقاد، وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء، فقد رفعه لكم صاحبه".
وقد أصدرت دار الكتب نشرة بيلوجرافية وافية عن مؤلفات العقاد، وأصدر الدكتور حمدي السكوت أستاذ الأدب العربي بالجامعة الأمريكية كتابًا شاملا عن العقاد، اشتمل على بيلوجرافية لكل إنتاج العقاد الأدبي والفكري، ولا تخلو دراسة عن الأدب العربي الحديث عن تناول كتاباته الشعرية والنثرية.
واشْتُهر العقاد بصالونه الأدبي الذي كان يعقد في صباح كل جمعة، يؤمه تلامذته ومحبوه، يلتقون حول أساتذتهم، ويعرضون لمسائل من العلم والأدب والتاريخ دون الإعداد لها أو ترتيب، وإنما كانت تُطْرح بينهم ويُدلي كل منهم بدلوه، وعن هذه الجلسات الشهيرة أخرج الأستاذ أنيس منصور كتابه البديع " في صالون العقاد".
ظل العقاد عظيم الإنتاج، لا يمر عام دون أن يسهم فيه بكتاب أو عدة كتب، حتى تجاوزت كتُبُه مائةَ كتاب، بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في بطون الصحف والدوريات، ووقف حياته كلها على خدمة الفكر الأدبي حتى لقي الله في (26 من شوال 1383هـ= 12 من مارس 1964م).
احمد شوقى
ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي
أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة
ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها
عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين
لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م
عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً كبيرا
ديوان "الشوقيات" الشعري - من اربعة اجزاء
مسرحية "مصرع كليوبترا"
مسرحية "مجنون ليلى"
مسرحية "قمبيز"
مسرحية "علي بك الكبير"
مسرحية "عنترة"
ملهاة "الست هدى"
رواية "عذراء الهند"
د. حسين مجيب المصري
هو رجل وهب حياته للعلم وأفنى عمره و صحته في سبيله فكان بحق راهب العلم الأول في زمانه..
وهو رجل كان دائما رائدا في مجاله.. فهو أول عربي يحمل الدكتوراة في الأدب التركي، وأول من ألف كتابا بالعربية في تاريخ الأدب التركي، وأول من درس الأدب الإسلامي المقارن، وأول من ترجم شعرا من التركية، إضافة إلى انه أول عربي يجيد ثماني لغات شرقية وأوربية (الفارسية،التركية،الأردية،الفرنسية،الإنجليزية، الألمانية،الإيطالية والروسية).
وهو أول عربي ينظم الشعر بالتركية، والفرنسية والأردية والفارسية والروسية، ويترجم من هذه اللغات إلى العربية ولعله أيضاً العربي الوحيد الذي ترجمت كتبه إلى هذه اللغات وسجلت عنه وعن شعره رسائل جامعية عديدة في مختلف الدول الإسلامية فكان بحق عميد الأدب الإسلامي المقارن و الدراسات الشرقية.
إنه العالم الموسوعي الدكتور حسين مجيب المصري الذي استطاع طوال ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن الكشف عن كنوز الأدب الإسلامي وأثبت أن من أهم مظاهر الوحدة الإسلامية بين الشعوب هي الوحدة الثقافية، فأثرى المكتبة العربية والإسلامية بمؤلفاته وترجماته النادرة، وعقد المقارنات بين آداب الشعوب الإسلامية، وجعلها تمتزج في نسيج واحد تحت عباءة الإسلام.
ولد الدكتور حسين مجيب المصري عام 1916 م لأسرة كبيرة وعائلة أرستقراطية فجده لامه محمد ثاقب باشا كان وزيرا للري في عهد الخديوي إسماعيل.
بدأ شغفه وحبه للعلم يظهر منذ الصغر, فبدأ يعكف على قراءة كتب الرافعي وجبران خليل جبران وهو مازال طالبا في المرحلة الابتدائية.وعندما التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة عام 1932 بدأت تظهر ملكاته فكان ينال الدرجات النهائية في الإنشاء , وبدأت محاولاته الأولى في الترجمة فكان يترجم من الشعر الإنجليزي إلى الشعر العربي , كما كان له عدة محاولات في نظم الشعر باللغة الفرنسية , وكان يعرض ذلك كله على معلميه فينال منهم الإعجاب و الانبهار.
التحق بجامعة فؤاد الأول بكلية الآداب قسم اللغة العربية و اللغات الشرقية وتخرج فيها عام 1939 , و من خلال دراسته الجامعية تعلم العديد من اللغات الشرقية كالفارسية و التركية و الأردية.. كما تعلم أيضا الألمانية و الإيطالية في معهد الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة , كما درس الروسية في مدرسة اللغات , وبذلك اكتملت له العديد من اللغات فتيسر له الإطلاع على ثقافاتها.
حين حصل على دبلوم معهد الدراسات الشرقية (الذي يعادل درجه الماجستير) حالت الحرب العالمية الثانية دون سفره لأعداد رسالة الدكتوراة , فاشتغل بالتدريس في جامعة القاهرة كما عمل في الصحافة , حتى وضعت الحرب أوزارها فسافر إلى تركيا عام 1952 ليبحث في رسالته والتي كانت عن الشاعر (فضولي البغدادي) وهو شاعر تركي عاش في العراق في القرن السادس عشر. وخلال بحثه, ونتيجة لكثرة إطلاعه على الكثير من المخطوطات النادرة المكتوبة بخط تصعب قراءته, فقد أصيب بانفصال بالشبكية ما لبث أن فقد بصره على اثره بالكلية , وبرغم ذلك فقد استمر في إعداد رسالته حتى نال بها درجه الدكتوراه عام 1955م , فكان أول عربي يحمل الدكتوراة في الأدب التركي.
بعد حصوله على الدكتوراه عين عضوا في هيئة التدريس بجامعة القاهرة, ثم انتدب لجامعة عين شمس وانشأ بها قسم اللغات التركية وكان الأستاذ الوحيد في القسم. ونتيجة لبعض الوشايات أجبر على تقديم استقالته من الجامعة, وبعد فترة انتدب للتدريس في كلية البنات بجامعة عين شمس لمدة ثماني سنوات, ثم عمل بكلية اللغات و الترجمة بجامعة الأزهر لمده سبعة وعشرين عاما ثم في كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان عاما واحدا , ثم اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة , وعمل لفترة أستاذا زائرا بجامعة بغداد , ثم عين أخيرا أستاذ كرسي غير متفرغ بكلية الآداب بجامعة عين شمس.
للدكتور رحمه الله إنتاج جم ووافر وغزير, فقد بلغت مؤلفاته 84 كتابا معظمها مؤلفات في الأدب العربي و التركي والأدب الإسلامي المقارن منها ( صلات بين العرب و الفرس و الترك ) و ( رمضان في الشعر العربي و التركي والفارسي ) و( إقبال والقران) وكان من أخرها (القدس بين شعراء الشعوب الإسلامية ) و( بدائع إقبال في الشعر الاوردي). كما أبدع العديد من الدواوين بأكثر من لغة وقد صدر ديوانه الأول ( شمعة وفراشة) عام 1955م. ومن روائعه ديوان عربي و تركي بنفس الوزن والقافية.
كما وضع 4 معاجم ,المعجم الوسيط (أوردو – عربي ), والمعجم العربي الجامع وهو من أعظم أعماله ويشمل مفردات لغة الأدب و العلم و الأمثال وفيه تأصيل الكلمات وردها إلى أصولها التركية و الفارسية . الثالث معجم الدولة العثمانية والأخير معجم السلطان قابوس للأسماء العربية وفيه يتقصى جميع الأسماء غير العربية و يردها إلى أصولها. كما ترجم العديد من الكتب من جميع اللغات التي يتقنها, كما ترجم معاني القران الكريم إلى اللغات الروسية والالمانيه و والإيطالية و الفرنسية,هذا إضافة إلى عشرات الكتب التي حققها وراجعها ومئات الرسائل الجامعية التي ناقشها و اشرف عليها,إضافة إلى مشاركاته العديدة في المؤتمرات و المحافل العلمية,هذا غير عدد لا يحصى من المقالات و القصائد و الأعمال المنشورة في أكثر من 25 جريدة ودورية حرص من خلالها على التواصل مع القارئ العربي الغير متخصص.
وخلال هذا العمر المديد المبارك و لهذا العطاء المتميز فقد نال الدكتور رحمه الله العديد من الجوائز وأوسمة التكريم . ففي عام 1977 حصل على ميدالية إقبال من الحكومة الباكستانية, و في عام 1987 منحه الرئيس ضياء الحق وسام الامتياز وهو ارفع وسام يمنح للعلماء. وفي عام 1996 حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة مرمرة بتركيا, كما حصل على وسام الخدمة العالية التركي وهو ارفع وسام يمنح للعلماء,كما منحه مركز بحوث مولانا الإمام احمد رضا القادري وساما ذهبيا عام 1999.
وبرغم كل هذا التكريم إلا انه لم يكرم في الوطن العربي أبدا باستثناء جائزة التفوق في الأدب الإسلامي من وزارة الثقافة المصرية , وقد أدركت كليته , كلية الآداب جامعة عين شمس أمرها أخيرا فكرمته قبل وفاته بعدة أيام .
لقد عاش فقيدنا غريبا ومات غريبا في بلاد ربما لا تعبأ كثيرا بمثل هذا النوع من التفوق وهذا النوع من النبوغ .. وربما لأنه- رحمه الله - لم يتعلم - ضمن ما تعلم- أصول الوصول , إلا انه لم يخسر كثيرا بقدر ما خسرت جموع كثيرة من الشباب حيل بينها وبين علمائها و قدواتها الحقيقيين.
وعلى الرغم مما واجه الدكتور حسين من صعوبات في حياته الإنسانية والعلمية وأنه عاش حياته دون أن يقدره أحد ممن كان يعتقد أنهم أحبته في بلده، فإنه دائما يقول: "ما أدركني الندم على ما أبليت من شبيبتي وكهولتي وشيخوختي في دراستي للأدب الإسلامي المقارن وآداب وحضارات الشعوب الإسلامية، فقد طابت نفسي ووجدت بعض العزاء وأنا أتلقى من هيئات علمية وعلماء وأحباء في المشارق والمغارب ما يطمئنوني به أنني أبليت بلاء حسنا وأديت الأمانة. وأنا أحتسب هذا عند ربي لأني تعلمت العلم وعلمته، وخرجت من يدعون لي ممن أعرف ولا أعرف، وبهذا رأيت الحبة التي استودعتها في الأرض وديعة منذ زمان أصبحت دوحة ملء عيني وقلبي".
رحم الله فقيدنا الكريم و واجزل له المثوبة على ما قدم لدينه وأمته , وأبدله دارا خيرا من داره, وأهلا خيرا من أهله, وإنا لله و إنا إليه راجعون.
الاديب المصري الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الاداب ،
كان والده موظفاً بسيطاً باحدى الجهات الحكومية ، ثم استقال واشتغل بالتجارة وكان له أربعة إخوة وأخوات، في الرابعة من عمره ذهب إلى كتاب الشيخ بحيري، وكان يقع في حارة الكبابجي، بالقرب من درب قرمز ، ثم التحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية وبعد أن انتقلت الأسرة عام 1924 إلى العباسية ، حصل على شهادة البكالوريا من مدرسة فؤاد الأول الثانوية.
التحق نجيب محفوظ بكلية الآداب، قسم الفلسفة ، ونشر أول مقال له في شهر اكتوبرعام 1930 ، وكان بعنوان (احتضار معتقدات، وتوالد معتقدات)، وعندما كان في السنة الثانية بالكلية قام بترجمة كتاب مصر القديمة لـ«جيمس بيكي» ، ثم أتم دراسة الفلسفة عام 1934 وكان ترتيبه الثاني على الدفعة وعقب تخرجه، عين كاتباً في ادارة الجامعة، وبقي فيها حتى عام 1938، التحق بالدراسات العليا فور تخرجه، وبدأ يعد لرسالة الماجستير التي كان موضوعها (مفهوم الجمال في الفلسفة الاسلامية) تحت اشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.
نشر نجيب محفوظ أول قصة قصيرة له بالمجلة الجديدة الأسبوعية الصادرة يوم 3/8/1934 بعنوان (ثمن الضعف). و عمل سكرتيراً برلمانياً بوزارة الأوقاف من 1938 حتى 1945 ، ثم انتقل للعمل بمكتبة الغوري بالأزهر، ثم نقل للعمل مديراً لمؤسسة القرض الحسن بوزارة الأوقاف حتى عام 1954. تزوج في نفس العام ، وأنجب بنتين هما:أم كلثوم، وفاطمة .
تدرج في مناصبه فعمل مديراً لمكتب وزير الارشاد، ثم مديراً للرقابة على المصنفات الفنية في عهد وزير الثقافة ثروت عكاشة، وفي عام 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، بعدها عمل مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والاذاعة والتليفزيون عام 1962 ، ثم عين رئيساً لمجلس ادارة المؤسسة العامة للسينما في اكتوبر 1966 . أحيل نجيب محفوظ إلى المعاش في 1971 حيث انضم إلى مؤسسة الأهرام وعمل بها كاتباً.
(مصر القديمة ـ كتاب مترجم 1932)، (همس الجنون ـ مجموعة قصصية ـ 1938)، (عبث الأقدار ـ رواية ـ 1939)، (رادوبيس ـ رواية ـ 1943)، (كفاح طيبة ـ رواية ـ1944)، (القاهرة الجديدة ـ رواية ـ 1945)، (خان الخليلي ـ رواية ـ 1946)، (زقاق المدق ـ رواية ـ 1947)، (السراب ـ رواية ـ 1948)، (بداية ونهاية ـ رواية ـ 1949)، (بين القصرين ـ رواية ـ 1956)، (قصر الشوق ـ رواية ـ 1957)، (السكرية ـ رواية ـ 1957)، (أولاد حارتنا ـ رواية ـ 1967)، (اللص والكلاب ـ رواية ـ 1961)، (السمان والخريف ـ رواية ـ 1962)، (دنيا الله ـ مجموعة قصصية ـ 1962)، (الطريق ـ رواية ـ 1964)، (بيت سيئ السمعة ـ مجموعة قصصية ـ 1965).
(الشحاذ ـ رواية ـ 1965)، (ثرثرة فوق النيل ـ رواية ـ 1966)، (ميرامار ـ رواية ـ 1967)، (خمارة القط الأسود ـ مجموعة قصصية ـ 1969)، (تحت المظلة ـ مجموعة قصصية ـ 1969)، (حكاية بلا بداية ولا نهاية ـ مجموعة قصصية ـ 1971)، (شهر العسل ـ مجموعة قصصية ـ 1972)، (المرايا ـ رواية ـ 1972)، (الحب تحت المطر ـ رواية ـ 1973)، (الجريمة ـ مجموعة قصصية ـ 1973)، (الكرنك ـ رواية ـ 1974)، (حكايات حارتنا ـ رواية ـ 1975)، (قلب الليل ـ رواية ـ 1975)، (حضرة المحترم ـ رواية ـ 1975)، (ملحمة الحرافيش ـ رواية ـ 1977)، (الحب فوق هضبة الهرم ـ مجموعة قصصية ـ 1979).
(الشيطان يعظ ـ مجموعة قصصية ـ 1979)، (عصر الحب ـ رواية ـ 1980)، (أفراح القبة ـ رواية ـ 1981)، (ليالي ألف ليلة ـ رواية ـ 1982)، (رأيت في ما يرى النائم ـ مجموعة قصصية ـ 1982)، (الباقي من الزمن ساعة ـ رواية ـ 1982)، (أمام العرش ـ حوار بين حكام مصر ـ 1983)، (رحلة ابن فطومة ـ رواية ـ 1983)، (التنظيم السري ـ مجموعة قصصية ـ 1984)، (العائش في الحقيقة ـ رواية ـ 1985)، (يوم قتل الزعيم ـ رواية ـ 1985) .
(حديث الصباح والمساء ـ رواية ـ 1987)، ( صباح الورد ـ مجموعة قصصية ـ 1987)، (قشتمر ـ رواية ـ 1989)، (الفجر الكاذب ـ مجموعة قصصية ـ 1990)، (أصداء السيرة الذاتية ـ 1996)، القرار الأخير ( مجموعة قصصية 1997 )، صدى النسيان ( مجموعة قصصية 1998 )، ( فتوة العطوف 1999 ).