[read]منقول من منتدي العلم والمحبه[/read]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي بيده تتم الصالحات والصلاة والسلام على أطهر النبيين وأشرف الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال عملي في احدى المكاتب الدعوية تعرفت على قصص عديدة لأخوات أسلمن من مختلف الجنسيات وسأسرد عليكم بعض من قصصهن ثبتهن الله ووفقهن إلي كل خير
القصة الأولى:
وهي لأحدى الإخوات وهي من سيريلنكا وتقول في قصتها عن أسلامها_ قيض الله لي أن عملت عند أحدى العائلات هنا في السعودية وكانت ربة المنزل لهذه العائلة طيبة جدا تتحلى بأخلاق رائعة اشاهدها دائما تصلى تثيرني صلاتها دعتني إلي الاسلام ولم تجبرني ولكن كنت اتعجب من أخلاقها عندما كنت أمرض كانت تأتي لي بالطعام فتلقمني إياه فتكبر في عيني كنت اشعربحب الاسلام داخلي لكن لم أسلم إلي أن اتت تلك الليلة عندما أنتهيت من شئون المنزل ذهبت الي غرفتي فنمت عندها حلمت بأن رجل ذا لحيه في مسجد معلق بين السماء والارض يناديني بأسمي ويقول لي تعالي اصعدي وصلي فقلت انا لست مسلمه ولا اعرف كيف اصلي فقال تعالي اعلمك فقرأ الفاتحه فقرأت معه وحفظتها فصليت معه وأذا بي استيقظ من الحلم مع أذن الفجر فوجدت نفسي اصلي الفجر واقرأ الفاتحة فجاءتني صاحبة المنزل وقالت يا ( ) ماذا تفعلين فقلت لها اصلي الفجر وقصصت عليها القصة فأخذتني ذلك اليوم الي مكتب الدعوة فسألتها هل سبق لك أن عملت هنا قالت نعم فقد حضرت للمملكة سابقا وعملت لدى عائله لكن لم أشعر لديهم بحب للأسلام مثلما شعرته عند هذه العائله الأخيره
********
القصة الثانية
********
وجدت في هذه الأخت حبا عظيما للأسلام ففي أحدى المرات أتت الينا يوم الجمعه وهي موعدها لدينا فكنت منشغله ببعض أموري وتركتها بجانبي ففتحت القرأن مترجم بلغتها( فكيف والله لو قرأته بلغته ) وقرأت سورة الكهف وماهي إلا لحظات حتى وجدتها تبكي فسألتها مالكِ تبكين فقالت أنظري فأشارت لي إلي أيه وهي ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرداقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وسآءت مرتفقا ) فقلت لكن الله هداك فقالت ليس ذلك ولكن هناك زوجي يريد الأسلام هذا ماقرأته في رسالته فقد دعوته هو وأبني لكن مايبكيني أنه لا يعرف كيف يسلم فهو في قريه بعيده جدا عن المساجد ولا يوجد مسجد في قريتنا سوى كنائس فإن اراد السفر فسوف يستغرق وقتا طويلا حتى يصل الي بلدة فيها مسجد ليسلم ويعرف مايفعل لانه لا يستطع ترك الأولاد وأمه وأنا لن اعود لبلادي إلا بعد سنتين فأخاف أن يموت هو وأبنائي قبل أن يسلموا ثم أستمرت في البكاء .عندها والله شعرت بعظمة هذا الدين وهذه البلاد فالمساجد في كل مكان والكتب في منتاول الأيدي فما اكبر مصيبتنا في ترك شبابنا للصلاة فيها وما اكبر حجتنا أمام الله اللهم اجعل هذا المساجد حجة لنا لا علينا _ اللهم اهدي شبابنا وشباتنا والهمهم رشدهم اللهم آمين