بـــــسم الله الرحمــــن الرحيــــم
الحمد لله رب العالمين ,
والصلاة والسلام على سيدنا محمد
الصادق الوعد الأمين ,
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
إنك أنت العليم الحكيم ,
اللهم علمنا ما ينفعنا ,
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ,
وأرنا الحق حقاً , وارزقنا اتباعه ,
وأرنا الباطل باطلاً , وارزقنا اجتنابه ,
واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ,
وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
بعد ايام معدوده ان شاء الله
نستقبل ضيف عزيز وغالى
الا وهو شهر الصوم والمغفره شهر رمضان الكريم
وكل عام وانتم بخير
ويجب علينا جميعا كمسلمين
ان نتسابق فى اكرام هذا الضيف الغالى
وهذا الموضوع ان شاء الله وفقنا الله اليه
نتكلم فيه عن بعض الامور الاساسيه
والواجبه فى شهر رمضان
وهو موضوع مختصر بقدر الامكان
ووفقنا الله واياكم لما يحبه الله ويرضاه
ونسأل الله ان يجعل هذا الموضوع
فى ميزان حسناتناوحسناتكم آمين
كيف نتسابق فى رمضان ؟
ولقد وفقنا الله فى وضع بعض الامور الاساسيه
فى شهر رمضان المعظم التى من خلالها
نستطيع التسابق مع بعضنا
وتتمثل فى العناصر الاتيه
1-الصلاه وحكم صيام تارك الصلاه
2-القرأن الكريم وفضله من خلال السنه
3-عقوبه مفطر رمضان متعمد وكفارته
4-قيـــام الليل مفصل بالقرأن الكريم والسنه
5-صـــــــــــــــــلاه القيــــــام
COLOR=blue
[/COLOR]
اولا:الصلاه وحكم صيام تارك الصلاه
الصلاة أمرها عظيم،
وفي رمضان أشد وأعظم؛
لأنها عمود الإسلام
وأعظم أركانه بعد الشهادتين،
فمن حافظ عليها حفظ دينه،
ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع،
وقد قال الله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
[سورة البقرة: الآية 238].
وقال تعالى:
{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}
[سورة البقرة: الآية 43].
وقال سبحانه:
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}
[سورة العنكبوت
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال:
"رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة
وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله".
وقال صلى الله عليه وسلم:
"بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة وصوم رمضان
وحج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا ".
وقال عليه الصلاة والسلام:
"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
فمن تركها فقد كفر".
وقال صلى الله عليه وسلم:
"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة".
ما حكم صيام تارك الصلاة؟
تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا مقبول منه؛
لأن تارك الصلاة كافر مرتد،
لقوله تعالى:
{فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَءٰاتَوُاْ الزَّكَوٰةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الأَْيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}،
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"
، ولقوله صلى الله عليه وسلم:
"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".
ولأن هذا قول عامة الصحابة إن لم يكن إجماعاً منهم،
قال عبدالله بن شقيق رحمه الله
وهو من التابعين المشهورين:
"كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة"،
وعلى هذا فإذا صام الإنسان
وهو لا يصلي فصومه مردود غير مقبول،
ولا نافع له عند الله يوم القيامة،
ونحن نقول له: صل ثم صم،
أما أن تصوم ولا تصلي فصومك مردود عليك
لأن الكافر لا تقبل منه العبادة .
ويقول صلوات ربى وسلامه عليه
(( أول مايسئل عنه المرء يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله ون فسدت فسد سائر عمله ))
أو كما قال
صلى الله عليه وسلم