

[read]غدا 20 يونيه 2010
تحل الذكرى41 لشيخنا الحبيب الشيخ محمد صديق المنشاوي
ذكرى يوم رحيله رحيل روحه إلى بارئها عز وجل
بعد أن خلف وراءه ما كتب له به الله عز وجل الخلود وبقاء إسمه يعاصر كل العصور
وكل الأجيال رحل جسده لتبقى روحه حاضرة معنا وإسمه كالنجم في السماء
وكالذهب يزداد لمعان مع مرور السنين ...عاش قمة ومات ومازال قمة في عالم التلاوة
يعرفه الصغير والكبير رجال ونساء طغت شهرته وكل هذا بفضل من الله يمن به على من يشاء من عباده
ومن فضله عز وجل على شيخنا الحبيب أن جعل منه أحد وسائله لحفظ كتابه العزيز إذ صخره ليتلوه
وليس أي تلاوة بل تلاه حق تلاوة .....تلاه عن إدراع تلاه بقلبه قلب المؤمن الذي ذاق حلاوة الإيمان وحلاوة
القرأن فأراد أن يذيقنا إياهما فكان منه الإخلاص والإحساس بمعاني القرآن فأدى ومايزال يأدي الرسالة بأمانة
ومما قيل عنه وأعجبني جدا في التسجيل الذي أضافه الأخ أحمد العسيلي وحديث إبنه طارق محمد صديق المنشاوي
وبعض المشايخ عنه رحمه الله
_روحانية محمد صديق المنشاوي في الأداء القرآني يندرج تحتها الإحساس فإذا ما هيمنت الروحانية على القارء
أحس بما لم يحسه غيره وأحس بشيئ عظيم هو يتحرك من خلاله لهذا كان إحساسه مندرج تحت روحانية الأداء القرآني
وكل من سمعه حتى اليوم لابد أن يسيطر عليه الخشوع والخضوع ...وأزيد على هذا الكلام الإدراك التام لمعاني القرآن
بمناسيبة ذكراه هذه كل المقاطع التي تم إضافتها من طرفي ومن طرف بعض الإخوة والاخوات في موضوع بدايات الشيخ
هذه البدايات وما تمتاز به من خشوع فريد يجعلنا نقول أن ملك الخشوع يتجلى ويندمج مع معاني الآيات حتى قبل أن يبدأ التلاوة لأنك تلمس الخشوع والروحانية مع البسملة
[/read]

http://www.mediafire.com/?mj2uvjzozlz

رحمك الله يا نهر القرآن في النداوة والطلاوة....
رحمك الله يا من قرأت وأتقنت وأحسست وأبدعت في تلاوة كلام الله
رحمك الله يامن كنت ومازلت سماءا ما طاولتها سماء
رحمك الله يا من سيبقى في قلوبنا ما حيينا
http://dl.dropbox.com/u/3779750/fajr44.mp3
