:more19: عانت اللغة العربية-التي لاينسى القارئ الكريم، انها لغة القرآن العظيم- قديما وحديثا من مشاكل عدة،من طرف اعدائها،سواء من الغرب او من بني جلدتها،وما ذالك إلا رغبة في إستئصالها والقضاء عليها. وسنذكرـ بإذن الله ـ في هذه الأسطربعض هذه المشكلات.
نحن عندما نشرع في التحدث عن المشكلات التي تعوق مسيرة اللغة العربية،غالباماينصرف ذهننا إلى المجتمعات الغربية،وما يصدر منها من أفكار وهمية ـ التي إن دلت فإنما تدل على شدة حقدهم وبغضهم لهذه اللغة ـ،مثل؛المنادات بتغييب العربية وإحلال الإفرنجية مكانها،ولاننتبه إلى أن هناك بعض المنتسبين إلى أهلها ـ ولا أقول أهلها ـ من يشارك وبشكل خطير جدّاًفي القضاء،إما عن قصد أوبدون قصد.
فمن الذي يكتب في جرائدنا؟إنهم ليسوا الغرب طبعاً،وإنما هم كتابناو من بني جلدتنا،لكن إذا ما قرأنا مقالا لأحد منهم لوجدناه مليئاً بالعبارات الإفرنجية،مع أنه هناك مايغني عنها في اللغة العربية.
والمتأمل في إعلامنا،المرئي،المقروءوالسمعي...يشاهد ما تقشعر منه الجلود،من الألفاظ البذيئةوالقبيحة...التي تدل وبوضوح على أن بعض الفئام من الناس لا هم لهم نحو لغتهم...
فينبغي للمجتمع المسلم عامة،والعربي خاصة،أن يعود للّغة العربية،لغة القرآن الكريم،وذلك من خلال قراءة القرآن والشعرالعربي بنوعيه القديم والحديث،وأن تدرس في سن مبكرة...
والله نسأل أن نكون من حمات العربية،لأنها محفوظةٌ إلى قيام الساعة بحفظ الله تعالى للقرآن،كما نسأله أن يجعل ما كتبناه زادا إلى حسن المصير إليه،وعتادا يوم القدوم إليه،،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكمmo3tasim:nic47:
لا تنسونا من خالص دعائكم.