ملكة شمس مصر هل أنت شخصية قابلة للاستغلال : هناك ملامح لـ " الصيد السهل " الذي يُحَرِّكُ في المستغِل شهيَّتَه للانقضاض عليه، ومنها : 1- السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين، وكأنما يستمد قيمته الشخصية من رضا الناس عنه ، ناسياً أن " رضا الناس غايةٌ لا تُدرَك" . 2- ما دام يقدم للآخرين تنازلات فهو ينتظر أن يتعاملوا معه بلطفٍ ، وكأنما يطالبُهم بثمنِ تنازُلاتِه ، دون أن يدري أنها " تنازلاتٌ غيرٌ مدفوعةِ الأجر !!" 3-يخاف من قول " لا " ، وهو صديق دائم لـ " نعم " حتى لو كان فيها مَضَرَّتُه. 4- غضبُه مكبوت، لا يستطيع أن يبوح به للآخرين، ولا أن يعبِّر عنه في وقته ، حتى لو كان تعبيراً لفظياً منضبطاً. 5- إذا كانت آراؤه في الآخرين سلبية فسيحتفظُ بها في نفسِه ، ولن يعبِّرَ عنها بوضوح ، حتى لو كان الموقف يقتضي ذلك. 6- يرى أن زمام حياته في يد الآخرين، ولهذا يخشى المبادرة ، ويُفَوِّضُ أمرَه إلى من يراه أعلى منه ، سواء كان أباً أو مديراً أو صديقاً أو زوجاً أو زوجة . 7 - يخاف من الصراع لأنه يشعر بالضعف ، ويخشى من تُغَلُّبِ الآخرين عليه ، ولهذا يعيش على الهامش. 8 - ينتظر دائماً رأي الآخرين فيه ، فهم معيارُ تَميُّزِهِ أو فَشَلِه. 9- يجد صعوبةً بالغةً في اتخاذ قراراتِه بنفسِه ، ولذا يحرص على أن يكون إلى جوارِ من يمكنُه اتخاذ القرارات بدلاً منه. 10 - يخافُ من معاداةِ الآخرين ، حتى لو كانوا هم سببَ العداوةِ ، ويسعى إلى دفعها بما يستطيع ، حتى لو فرَّط في بعض حقِّه، ويخادع نفسه أحياناً بأن ذلك من محاسن الأخلاق !! 11- يقدِّمُ الآخرين على نفسِه ؛ لا بسبب الإيثار المحمود ، وإنما بدافع الخوف أو الخجل . ما هي الصفة الجوهرية التي تجمع هذه الصفات جميعاً ؟ يمكن أن تلخصها مقولة " أنا تابع للآخرين .. ولست شخصيةً مستقلة ". فمدارُ حياتِه على " الآخرين " وليس على " ذاته " . ومعاييرُه " خارج نفسه " وليست " داخلها " ، ونجاحُه يُقَاسُ بمقدارِ ما يتحدثُ الناس عنه ، وليس بما يَرى هو في نفسه. وإذا علم المُستَغِلُّ أنك فارغ القيمة إلى أن يملأك الآخرون مدحاً أو ذماً ، فقد حصل على المفتاح الذي يفتح به أبوابك لما يريد. ومن هنا كان توجيه النبي "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً ؛ تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا " رواه الترمذي. وقد ذكر العلماء لمعنى " الإمعة " ألفاظاً متقاربة ، تصب جميعاً فيما نحن فيه ، فقال بعضهم : هو من لا رأي له من قِبَل نفسه، فهو تابع أبدا. وقال السيرافي : هو الرجل الضعيف الرأي الذي يقول لكلٍ : أنا معك. وقال ابن السراج : هو الرجل لا رأي له ولا عزم فهو يتابع كلَّ أحدٍ على رأيه ، ولا يثبت على شي . والعرب يقولون للرجل الإمعة أيضاً : " هو بنتُ الجبل " ، وهي : الصدى الذي يجيب المُتَكَلِّم بين الجبال ، فكأنما يقولون : هو مع كل مُتَكَلِّمٍ ، كما أن الصدى يجيب كل ذي صوتٍ بمثلِ كلامه". وروي عن ابن مسعود أنه سئل : ما الإمعة ؟ قال : من يقول : أنا مع الناس.
ابو نضال رد: هل أنت شخصية قابلة للاستغلال [b] اللهم لا تجعلنا منهم بورك لكم وجعله الله فى ميزان حسناتكم وجز[b][b]اكم الله خيرا على ما تقدموه من افكار وموضوعات قيمة وفتح عليكم وتقبل منكم اعمالكم واثابكم وثقل موازينكم وجعل الجنة هى داركم آمييييييييييييييييييين[/b][/b] [/b]