تتوقُ النفسُ توقــــــــــــــــــا للمـــــعالي
ويحدو الشوقُ قلبي للاعــــــــــــــــــالي
وتدفعنـــــــــــــــــــي الى العليــــاء نفسٌ
ترى كل السعـــــــــــــــــــادة في الكمـالِ
فيبهجها اذا بصــــــــــــــــــرت جمــــالا
لما افتقدته من رؤيـــــــــــــــــــا الجمالِ
ويزعجها الفســـــــــــــــــــاد بغيـــرحق
فتنكرهُ وتـــــــــــــــــــأبى بانفعــــــــــالِ
فكم كتمت وفي الاعماق قــــــــــــــــول
يريد البوح خشية قيلَ قـــــــــــــــــــــالِ
(قالٍ:أي مبغض)
وكم جبنت بوجه الظلم حتـــــــــــــــــى
تراءى الجبن من خوف المقــــــــــــال
فحتامَ السكوت وقد تمــــــــــــــــــــادى
شرار القوم في نصب الحبـــــــــــــــالِ
الا من منقذ في الناس يســــــــــــــعى
لتمييز الحـــــــــــــــــــــرام من الحلالِ
الا من طالب للاجر يرجـــــــــــــــــــو
رضى الرحمن ربه ذي الجـــــــــــلالِ
فيُنجي الناس من جور تــــــــــــفشى
احال نهارها صنو الليــــــــــــــــــالي
وحوش الغاب عذرهموا وحــــــوشٌ
فياذا الامر فكر في مقــــــــــــــــــالي
وقنن للاُناس لدفع ضـــــــــــــــــــــرٍّ
قوانينا تطارد كل غـــــــــــــــــــــــالِ
وقنن في مجال الخير أمـــــــــــــــرا
يُحيل العالمين لخير حــــــــــــــــــالِ
هو القانونُ ان تجعله عــــــــــــــدلا
ليسكن اهله قمم الجبــــــــــــــــــــالِ
واِن شابتهُ شائبــــــــــــــــــــةٌ تردَّى
وكان وباله شرَّ الوبـــــــــــــــــــــالِ
فسر في الارض واسأل من عليها
تنقلْ عن يمينٍ او شمــــــــــــــــــالِ
تجد عجبا من الافكار راجــــــــــت
لجهل او عنــــــــــــــــــــاد او خبالِ
اذا قارنتها بالوحي بــــــــــــــــانت
ضلالا في ضلال في ضـــــــــــــلالِ
فخذ دستــــــــــــــــور ربك واتَّبِعْهُ
حذاري ان كــــــــــــــــفر اللهِ غالِ
فقنن منه مقتبســـــــــــــــــــا بفقهٍ
جهنمُ سوف تنتـــــــــــظر المغالي
بحب شرائــــــــــعٍ -أهواء نفسٍ-
يقدسها المراوغ لا المثــــــــــالي
فشـــــــــــــــــرع الله لا يتركه الا
جهولُ من هدى الرحمن خــــــالِ
zaharef