رد: دراسات مثيرة عن الالوان
وبينت دراسة أجريت عام 1990 تم فيها تسليط أضواء حمراء اللون
على عيون مجموعة من المرضى يعانون من الصداع النصفي في بداية
ظهور النوبة فتعافى حوالي 93% منهم بشكل جزئي نتيجة هذا
العلاج وأرجع المعالجون السبب في ذلك إلى أن اللون الأحمر يزيد
ضغط الدم الشرياني ويوسع الأوعية الدموية.كما بينت التجارب أن
للألوان أيضا تأثيرا في مدى إحساسنا بالحرارة، حيث أجريت دراسة
في النرويج عرفوا منها ان وجود الناس في غرفة مطلية باللون
الأزرق يدفعهم إلى رفع مؤشر التدفئة المركزية ثلاث درجات أعلى
من أفراد يجلسون في غرفة مطلية باللون الأحمروا أثبتت دراسات
أخرى أن خفة الألوان ودكانتها بعمقها وتدرجها يؤثر في دقة إدراكنا
للوقت، كما يؤثر في قدرتنا على التركيز والتذكر. وقام عالم دانمركي
يدعى "نيل فنسين" باستعمال الضوء الأحمر في علاج الجدري وأثبتت
التجارب أن اللون الأحمر يمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى
الجلد المصاب كما يمنع حدوث التشوهات. وهناك معتقد أن ضوء
الشمس بما فيه سرعة "ألوان الطيف" له قدرة على إنتاج فيتامين «د »
تحت الجلد وهذا الفيتامين يقل في حالة الإصابة للين العظام حيث تعد
من اهم الفلسفات في تكوين العظام. كما كشف أخصائي الجلدية في
مركز بوسطن الطبي بالولايات المتحدة النقاب عن أن حزمة من
الضوء الأزرق قد تعيد نضارة الشباب إلى البشرة وتزيد الوجه تألقا
وجمالا. ووجد هؤلاء في دراسة أن العلاج بالضوء الأزرق الذي
صودق عليه أصلا لمعالجة الآفات الجلدية السرطانية في الوجه يزيل
التجاعيد والخطوط الخفيفة والبقع البنية الداكنة من الوجه. وأوضح
الخبراء أن الضوء الأزرق يتفاعل مع محلول خاص يوضع على
الوجه، وخلال 16 دقيقة تحته وبعد أسبوع واحد من النقاهة يتم
الحصول على الهدف المطلوب.وفسر علماء مركز بوسطن ذلك بأن
الخلايا التالفة تخضع لهذا التفاعل الذي يسبب انفصالها وتساقطها لمدة
أسبوع ليحل محلها خلايا جديدة سليمة، وأشاروا إلى أن نتائجها ليست
مثيرة كنتائج عملية إعادة تسطيح الجلد بالليزر، لكن مدة التعافي فيها
أقصر، وهي بديل بنفس جودة عمليات التقشير الكيماوي وقد تكون
أفضل منها كونها أبسط وأقل عدوانية وإيلاما. وأبان الخبراء أن هذه
التقنية المضادة للشيخوخة مكلفة للغاية، حيث يصل سعر الجلسة
الواحدة منها إلى 800 دولار، كما أن آثارها على المدى الطويل لم
تتضح بعد لأنها ما زالت حديثة.