سامى سليمان رسالتي إلي أختي الكريمة التي تعمل بين الرجال وهي غير مضطرة لذلك وراتبها لا يوفر لها ثمن بطة ترابيها علي سطح منزلها فلما تعملي براتب لا يوفر لك أصلا سوي ضياع الصحه والأولاد و الزوج و الدين . أختي الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد آلمني جدا أني رأيتك في هذا المكان، تعملين بين الرجال، وسبب ألمي أن هذا الاختلاط خطر عليك للغاية، في دينك وأخلاقك.. أختي الكريمة!.. إن المرأة مهضومة مظلومة في أي اختلاط لها بالرجال من غير محارمها، فإن كثير من الرجال لا تخلو نظرتهم إليها من نظرة شهوانية، ومن زعم منهم غير ذلك فما صدق، فالله خلق في الرجل ميلا قويا إلى المرأة، وخلق في المرأة ميلا قويا إلى الرجل مع لين وضعف، ومن ثم فأي قرب بينهما في غير النطاق المشروع فهو خطير للغاية، فالشيطان يؤجج الغرائز في هذا الحال، وعادة ما تكون المرأة هي الخاسر في هذه القضية، لأن الرجل لايتحمل تبعات المشكلة كالمرأة، التي عادة ما تتعرض في أية خلطة لها بالرجال إلى متاعب هي في غنى عنها، - قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون}. فالله تعالى أمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء، فإذا صارت المرأة تعمل إلى جانب الرجل فكيف يمكن له أن يغض بصره؟.. - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) البخاري، فقد وصفهن بأنهن فتنة على الرجال، فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟!. - أن رسول الله لما بنى المسجد جعل بابا للنساء وقال: (لو تركنا هذا الباب للنساء) أبو داود. فكان عمر ينهى عن الدخول من باب النساء، فإذا كان منع الاختلاط في ابواب المساجد فإن منع ذلك في المكاتب من باب أولى.. - وقد أمر رسول الله النساء بأن يمشين في حافة الطريق دون وسطه حتى لايختلطن بالرجال.. - وكان عليه السلام إذا سلم من صلاته ثبت في مكانه مستقبل القبلة ومن معه من الرجال حتى ينصرف النساء ويدخلن بيوتهن، ثم ينصرف وينصرف الناس معه، حتى لايمتد بصر الرجال إليهن. كل هذه النصوص وغيرها كثير تبين حرمة الاختلاط، وحرمة أن تعمل المرأة إلى جانب الرجل، والعلماء كلهم متفقون على هذا بلا خلاف.. إن المرأة مأمورة بالقرار في البيت، هل تعلمين لماذا؟.. حتى لا تتعرض لأنظار الرجال والاختلاط بهم.. ومن المعلوم أن هتك الأعراض وخراب البيوت وضياع مستقبل الفتاة بالذات وظهور اللقطاء نتيجة طبيعية للاختلاط.. وإن أردت أن تقفي على حقيقة الاختلاط وآثاره فاقرئي مشاكل الاختلاط في الغرب، حتى حدى بهم الأمر إلى الدعوة إلى منعه في التعليم، فأنشئت جامعات ومدارس قائمة على الفصل بين الجنسين في أمريكا وغيرها، ما فعلوا ذلك إلا بعد أن ذاقوا المر والألم من كثرة المفاسد الأخلاقية، أفلا يجب أن نعتبر بهذه الحقائق؟.. أليس من الخطأ أن نكرر نحن المسلمون الأخطاء التي وقع فيها الغرب، وهم اليوم يرجون التخلص منها؟!. أيتها الأخت!.. أنت أعز ما لدينا.. أنت الأخت والبنت والزوجة والأم و الجدة و العمة و الخالة .. فمن الواجب أن تكوني عونا لنا على صيانتك من المخاطر.. أنت التي نرجو منك أن تخرجي لنا الأجيال التي تقود الأمة.. فكيف يمكن لك ذلك إذا تركت القرار في البيت، وتركت عمل البيت وتربية النشء والأمومة، وصرت تزاحمين الرجل في عمله؟.. اعلمي رحمك الله، أن الله تعالى ما أمرك بالقرار في البيت إلا رحمة بك: { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}.. لأنك إذا خرجت طمع فيك الرجال واعتبري بحال المرأة في الغرب: إنها تشكو ظلم الرجل، تشكو الابتزاز الجنسي في كل مكان، ولاتستطيع أن تفر من واقعها، لأنه لابد عليها من العمل وإلا ماتت جوعا، فهي في ألم وشقاء لاينتهي.. أما أنت فقد أكرمك الله بالإسلام الذي أوجب على الأب والزوج والأخ والابن أن يسعوا عليك بالنفقة، ولم يأمرك الله بالسعي أبدا، فهذه غنيمة أتتك بلا تعب، تمكثين في بيتك كالملكة وغيرك يسعى عليك.. أليست هذه نعمة عظيمة؟.. فلا تغتري ببريق الدنيا وتزيين الشيطان لك بالخروج للعمل، فإنك إن أردت أن تكوني قريبة من الرحمن فكوني في بيتك، قال رسول الله: (المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها) رواه الترمذي وابن حبان. واعلمي أيتها الأخت!.. أن أعز شيء لديك هو إيمانك وعفتك، وهو مهدد بالهتك إذا ما اختلطت بالرجال، فابتعدي عنهم ولاتقربي منهم إلا محرما أو زوجا، واعلمي أنك في ظل الحجاب والقرار في البيت تنالين أحسن الأزواج خلقا وغيرة، وإذا بقيت في هذه الأعمال المختلطة فلن تظفرين بالرجل الشهم الغيور.. أيتها الأخت!.. لا تقولي: "أنا قادرة على حفظ نفسي ولو كنت بين الرجال".. فإن الله يعلم ما نقدر عليه و ما أمر بغض البصر والفصل بين الذكر والأنثى إلا لعلمه أن الغريزة الجنسية قوة جارفة، والمسلم مأمور بالبعد عن مواطن الفتن، ولايجوز أن يلقي بنفسه إلى التهلكة، والإنسان إذا جاع لم يقدر أن يمتنع من الطعام، وكذا إذا جاع جنسيا، وفي كل حال إذا ثبت تحريم الاختلاط فإنه يحرم للمرأة والرجل أن يعملا جنبا إلى جنب ولو كانا تقيين، ولا عبرة بخلو النفس من الشهوات أو بقدرة المرأة على حفظ نفسها.. وإن كنت أختي الكريمة في حاجة إلى العمل فليكن بعيدا عن الرجال.. أختي الكريمة!.. لا أدري هل بلغت كلماتي قلبك؟.. وهل استطاعت أن تنفذ في إيمانك؟.. أرجو ذلك من كل قلبي، وأدعو الله دعاء المضطر أن يحفظك من كيد الكائدين، الذين يخططون للزج بك في أوحال الرذيلة، وهم في غاية الفرح بما حققوه منك عندما تركت البيت وصرت في محافل الرجال، لأنهم يعلمون أنك مربية الأجيال، فإذا فسدت فسد الجيل، وصارت الأمة لقمة سائغة لأعدائها.. فكلي رجاء أن تعي هذه القضية حق الوعي، وتدركي مقدار الخطر الذي أنت فيه.. وإذا لم تلقي بالا لما قلت ـ ولا أظن هذا منك ـ فلسوف أدعو لك آناء الليل وأطراف النهار، ولن أمل أبدا من الدعاء لك، فأنت أخت لي مهما حصل، وثقتي أنك يوما ما ستعودين إلى رشدك، وثقتي أن الله تعالى لن يضيع جهدي معك هباءً، وما توفيقي إلا بالله..
محمد عاطف سالم رد: أختى تعمل بين الرجال ؟؟؟ جزاكم الله خيرا ، و جعله في ميزان حسناتكم ، وبارك فيكم ووفقكم الى مافيه الخير والصلاح ووفقكم الله الى ما يحبه ويرضاه ، وأن يكثر من أمثالكم
مسلمة لله رد: أختى تعمل بين الرجال ؟؟؟ جزاك الله خيرا علي روعة هذة المواعظ ,, ربنا يكرمك ويجعلها في ميزان حسناتك كل الشكر لك
ملكة شمس مصر رد: أختى تعمل بين الرجال ؟؟؟ 9090 اخى الكريم سامى سليمان بارك الله فيك على نقلك لنا هذه الفتوى شكراشكرا
ابو نضال رد: أختى تعمل بين الرجال ؟؟؟ اخى سامى موضوعاتك مميزة فلك منى كل الشكر والثناء اللهم اعصم الامة من فتن الخلوة والاختلاط وكل الفتن ما ظهر منها وما بطن وجزاكم الله خيراعلى ما تقدموه من افكار وموضوعات قيمة وفتح عليكم وتقبل منكم اعمالكم واثابكم وثقل موازينكم وجعل الجنة هى داركم آمييييييييييييييييييين