سمعت صوتاً غريباً!
اقتربت بهدوء من حجرتها كان الظلام يخيم على المكان وصوت البكاء يزداد شيئاً فشيئاً..
عندما وصلت إلى حجرتها هممت بأن أطرق الباب ولكن شيئاً ما منعني فوقفت عاجزا لا أدري ما بها ولكن عندما وقفت سمعت جيداً سمعت صوت بكائها مع دعوات وأذكار!
فتحت الباب بخفية فوجدت الحجرة مظلمة جداً ووجدتها ساجدة حسبتها مريضة وتتألم من شدة المرض إلى أن سقطت على الأرض واقتربت منها قليلاً فإذا هي ساجدة لربها تدعو وتبكي..
جدتي إنها امرأة كبيرة في السن تعاني من ألم في قدميها وألم في رأسها ومع ذلك لم تقل أنا مريضة ولا أستطيع أن أقوم الليل..
وتفكرت بحالي فأنا لا أنام فقط عن صلاة الليل بل أنام أحيان عن صلاة الفجر و حينما أقوم لصلاة الفجر أظن نفسي من الفاتحين و جدتي الضعيفة تقوم الليل و أنا أجري وألعب وقادر على الحركة والحمد لله لا أشكو أي مرض أبخل على نفسي بقيام الليل وهي امرأة مسنة ومريضة ولم تترك قيام الليل..
فسألت نفسي.. إذا مت وهذا حالى و سوف يسألنى ربى عن شبابي فيما أفنيته؟ فماذا أجيب ..؟! عند التلفاز، أو في سماع ما يغضب الله ؟
واسأل نفسك أنتِ أيضاً واعزم معي على التوبة الصادقة الآن