فى رحاب الامامين الجليلين مالك والشافعى ــ رضى الله عنهما ــ
كان الامام الشافعى تلميذا للامام مالك ــ رضى الله عنهما ــ
وفى يوم من الايام ذهب الامام مالك ــ رضى الله عنه ــ متخفيا وراء عمود من اعمدة المسجد ليسمع تلميذه الشافعى حتى لايحرجه
وبعدما جلس واستمع الى تلميذه وهو يعظ الناس فى المسجد اعجب بتلميذه
فكتب على عمود المسجد : من اراد العلم النفيس فعليه بمحمد بن ادريس ــ وهو الامام الشافعى ــ
فلما قراها الامام الشافعى قال : اشهد الله ان هذا الكلام هو كلام شيخنا الامام مالك .
فكتب تحتها : كيف ذلك وهو تلميذك يا مالك .
فانظر الى تواضع الاستاذ كيف يجلس لاستماع العلم من تلميذه ثم يمدحه ويزكيه
وكيف رد التلميذ على استاذه معترفا له بالفضل
رضى الله عنهما وارضاهما
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آ له وصحبه وسلم