(( إن الله يدافع عن الذين آمنوا...))

كان سارق من أشهر السراقين يقود عصابة من اللصوص عاثت في البلاد فسادا.
وفي يوم من الايام أراد سرقة دار جاره ، فعبر الحائط واستقر فوق السطح مع عصابته ، وأخذ يستطلع حركة اهل الدار وسكناتهم ، حتى يفاجئهم حين ينامون. ولكنه رأى في ايوان الدار ." وكانت الدار مكشوفة من الطراز القديم الذي كان شائعا في الموصل قديما "... رأى حلقة للذكر فيها جمع من الناس يذكرون الله .
وانتظر حتى تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم غادر الدار مع عصابته ليعود اليها سبعة ايام متتالية ، وليرى حلقة الذكر حافلة بالناس ، يذكرون الله .
وفي اليوم الثامن قال اللص المشهور رئيس العصابة لصاحب الدار ،" كان رجلا ورعا تقيا نقيا كثير التدين، امواله بيده لا بقلبه، فهي للفقراء والمساكين والمحتاجين..."
: افي كل يوم تقيم حلقة للذكر في دارك؟ استغرب الرجل وقال : لم اعقد في داري حلقة للذكر منذ سنوات؟ وقال اللص: الأن حصحص الحق ، لقد حاولت سرقة دارك منذ سبعة ايام خلت ، وكل يوم ادخل دارك أجد حلقة للذكر في الايوان .. تستمر حتى مطلع الفجر .
قال الرجل : (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور )) ...
فعلا كما قال الرجل (( ان الله يدافع عن الذين امنوا ....))
وايضا هنا لفته مهمة .. الا وهي جلسات الذكر في البيوت .. فهيا اخواني واخواتي لنعمر قلوبنا بذكر الله وبيوتنا بجلسات الذكر ... ((الا بذكر الله تطمئن القلوب ))