السلام عليكم
في اواخر الاستعمار الفرنسي للمغرب
كانت مؤسسة تعليمية يدرس فيها بعض المغاربة
وكان الادارة تحت الراية الفرنسية مجملا ولم يكن للمغاربة يد في التسيير الاداري
وكان من بين المدرسين مغاربة لا حول لهم ولا قوة يفعل المدير الفرنسي ما يشاء فيهم من تعسفات وظلم .
فكان من بين الاساتذة المغاربة المسلمين رجل قوي قلبه بالايمان وعامر فؤاده بالقرآن
فلما عين في تلك المدرسة نصحه اصدقاؤه بالحيطة والحذر من المدير القاسي والظالم .
فقال لهم ان معي القرآن سيحميني وساقرا عليه الاية
والاية الكريمة تقول
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً }الإسراء45
اني انسان أقرا القرآن ولا أخاف جبروت الكفار والمشركين . وهذا الظالم لن يراني ولن يلقي لي بال باذن الله .
فقرا الاية عند دخوله المدرسة .
بعد عام من تعيينه منَّ الله على المغرب بالاستقلال وحان موعد مغادرة ذلك المدير الجبار واستبداله بمدير مغربي مسلم
فاستـُـدعي اخونا المدرس لحضور حفلة مغادرة المدير الفرنسي للتراب المغربي وكان ذلك في المدرسة.
فلما حضر . رآه ذلك المدير الفرنسي وقال لمن حوله من يكون هذا الرجل ؟
فاجابوه انه مدرس في المدرسة منذ عام
فاحمر وجهه ولم يفهم احساسه الغريب . وقال . اني لم أره قط في مدرستي .
فتلا المدرس في نفسه الاية
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً }الإسراء45
فقد وقاه الله شر ذلك الكافر الظالم طوال المدة حتى انه لم يكن يلقي له بالا .وذلك بتلاوة القران والايمان به .
هذا الخبر اخبرنا به الاستاذ في لقاء اذاعي لا اذكر اسمه الكامل ربما كان اسمه * القطاب *
وهو لا يزال حيا اطال الله عمره وهو مغربي مسلم قوي الايمان بكتاب الله .
القرآن سلاحنا وعلمنا وحصننا وبركة الله لنا..فلا نفرط في كل ميزاته التي خصنا الله به نحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام .