
قال عمر رضي الله عنه إني لأكره أحدكم سبهللا ، ما المقصود بكلمة سبهللا؟
[read]فقد جاء الأثر المذكور عن عمر رضي الله عنه بلفظ :
إني لأكره أن أرى الرجل سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة،
ومثله في المعنى والألفاظ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
إني لأمقت الرجل أراه فارغا ليس في شيء من عمل دنيا ولا آخرة ،
وهذه الآثار ذكرها السخاوي في المقاصد الحسنة والزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار ،
والعجلوني في كشف الخفاء.
والسبهلل معناه في اللغة الفارغ كما في لسان العرب .
ومثل هذا المعنى ورد عن كثير من العلماء والحكماء مثل قولهم :
لا ينبغي للعاقل أن يرى إلا ساعيا في تحصيل حسنة لمعاده أو درهم لمعاشه.
وهو موافق لروح هذا الدين العظيم الذي يحث على العمل ويكره العجز والكسل.
يقول الله تعالى :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
وقال تعالى :
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل. رواه البخاري ومسلم .[/read]
