ما أروع فكرة الأستاذ هانى الغباشى فى موضوعه ( نحو المنتدى الأفضل ) ويبدو أن هناك بعض التخوف من قبل الأعضاء بخصوص ركن الفتاوى بحكم التشعب فى المذاهب فرأيت أن أقتبس بعض الردود ثم أجيب على سؤال خاص بحكم الاحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم لنرى آراءكم بعد ذلك
مشاركة الأخت لؤلؤة الإسلام
جزاكم الله خيرا أخى هانى لفكرة رئاسه الشيخ عارف لموضوع الإستشارات الدينيه
وما يخصها ,الفكرة جميله لكن هناك تساؤل ,ربما يكون للمكان وعاداته
وتقاليده تأثيره على الفتوى ,يعنى مثلا فتوى المغرب غير مصر غير ليبيا
فبالتالى لا تصلح الفتوى لكل الأماكن هذا ما يخطر ببالى.
مشاركة الأستاذ إحسان صديق
معكم حق اختي الفاضلة فهناك لكل دولة إسلامية ومذهب عملي مخصص والفتاوي تعطي لحسب المذهب المتبع جميعا..
فمثلا تركيا تعطي فتاواها لحسب مذهب الحنفي...ومصر لمذهب الشافعي...والمغرب لمذهب المالكي...و...و.........
لذالك يوجد إختلاف في بعض الأمور ويسبب مشاكل
ما شد أنتباهي هو اغلب فتاوي النت تطلع من مصر ومصر تعطي علي مذهب الشافعي وهذا يختلف في تركيا
فأنا لست بمجبور أقبل فتوي علماء مصر لأنهم يعطون لحسب مذهب الشافعي أغلبيا
لا اعرف كيف سنحل المشكل !
مشاركة الأخت رحاب
وهذا هو المفروض أخي ولا أعتقد سيغيب هذا الأمر على شيخنا الفاضل عارف
وأكيد سيدرج ما جاء في كل المذاهب إذا كان هناك اختلاف
والأمور الواضحة والتي تتفق عليها كل المذاهب فلا خلاف حولها
نسأل الله التوفيق والسداد للجميع ....
مشاركة الأستاذ إحسان صديق
فلكم مثال بسيط : علماء الحنفيين يعطون فتوي أن الإحتفال بمولد النبوي يجوز وهو رمز محبتنا له.....
ولكن علماء مصر الشافعيين يقولون بدعة....
ما الحل طيب ؟؟؟؟؟؟؟
مشاركة الأخت رحاب
الحل من السنة النبوية لم يثبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه احتفل
بيوم مولده ولا عن الصحابة أنهم جعلوها عادة يحتفلون بها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
وهي عادات ابتدعها الناس مع مرور الزمن
والله أعلى وأعلم ....
مشاركة الأخت لؤلؤة الإسلام
بإنتظار رأى الشيخ عارف هو أعلم منا
مشاركة الأستاذ محمد عاطف
بإنتظار رأى الشيخ عارف هو أعلم منا
مشاركة الواثق طائر الباتروس
اما بالنسبة لمسألة اختلاف المذاهب , فأظن ان الشيخ عارف درس الفقه المقارن فى جامعة الازهر , وله فى باب اصول الفقه عند كل مذهب الباع الطويل , ومعلوم ان المفتى قد تختلف فتواه باختلاف الزمان والمكان والشخص , ففتوى المغربى ليست كالمصرى ليست كالتركى ليست كالشامى , فكل يختلف باختلاف الظروف المحيطة بالسائل ,, وهذه ترجع الى حنكة المفتى وخبرته وفراسته , والشيخ عارف نحسبه جمع كل هذا , فهو الأقدر على الاجابة الشافية مهما اختلفت الظروف او الاحوال
مشاركة الأستاذ خالد السعدى
يا استاذ هاني فكره ممتازه وطيبه وانا اوؤيد تلك الفكره وسبق ان طلبنا بها من قبل
والشيخ عارف بدون شك هو افضل من يتولي ذلك الامر نظرا لسعه صدره وموسوعيه علمه فالرجل بالاضافه الي المامه الكبير بامور الفقه فهو ضالع في دهاليز اللغه العربيه
لكن
هل تظن الشيخ عارف لديه وقت لذلك ؟؟؟
انا كنت اتابع كل يوم ما يأتينا به الشيخ عارف بالفقه الاسلامي
واليك بعض من تلك المواضيع
هل يجوز للماذون ان يعقد قران وهو علي جنابه
هل يجوز للفتاه ان تبدي زينتها يوم زفافها
ايهما ابدي صلاه الجنازه ام صلاه الصبح
ما حكم من يلامس النساء في المواصلات
هل ينادي الانسان يوم القيامه باسم ابيه او باسم امه
ما حكم من شق ملابسه وقت الغضب
ما حكم من طلق زوجته وقت المرض ليحرمها من الميراث
ما حكم دفن الميت ليلا
هل من حكم الزوج ان يأمر زوجته بخلع الحجاب
هل يجوز للرجل ان يلبس قلاده فضه
وغيرها وغيرها وغيرها من الامور التي تفيدك في حياتك اليوميه وليس من السهل ايجاده الا اذا بحث في عشرات الكتب والمراجع _ كان الشيخ عارف ياتي بالمعلومه الفقهييه محدده وواضحه ومختصره ومفهومه
الا ان الشيخ في الفتره الاخيره توجه جل نشاطه الي الترحيبات والمسابقات والادب والشعر
وانا لا اعترض علي ذلك
لكن انا اري اننا فقدنا الشيخ الجليل العالم وكسبنا رجل صحافه محترف
اتمني ان يوافق الشيخ علي ما تقول يا استاذ هاني
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد : فمع حلول ذكرى المولد النبوى الشريف كل عام تكثر الآراء حول حكم الاحتفال ما بين مؤيد ومعارض ، فالمؤيدون يرون أنها ذكرى عزيزة على نفوس المسلمين جميعا إذ حمل إليهم شهر ربيع الأول أسعد مناسبة فى تاريخهم وهى مولد النبى الأكرم الذى جاء فأخرج الناس من الظلمات إلى النور فهى مناسبة يتذكرون فيها حياته الحافلة بالعطاء ويدرسون سنته وهديه ليكونوا على الصراط المستقيم المأمورين بالسير عليه ومن هنا فإن الاحتفال فى رأيهم حلال لأن التحريم يسبب صدمة للمسلمين الذين تعلقت أفئدتهم وأرواحهم بنبيهم صلى الله عليه وسلم .
وعلى الجانب الآخر يطالعنا رأى المعارضين الذين يرون أن الاحتفال بمولد النبى حرام وحجتهم فى ذلك أن النبى لم يحتفل بمولده ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة ولا التابعون لهم ويستدلون كذلك بقول الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ) وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منها أن الله لم يكمل الدين لهذه الأمة وأن النبى لم يبلغ ما ينبغى للأمة أن تعمل به حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا فى شرع الله ما لم يأذن به .
وأنا ( الشيخ عارف خضر ) أتساءل : لماذا كل هذه الضجة ؟ إن الحلال بين والحرام بين فلماذا كل هذا الاختلاف ؟ لماذا لا نقف موقفا وسطا بين هذين الرأيين ونقول :
إن الفيصل فى هذه القضية هو ما يحدث من أمور يقرها الشرع أو يرفضها ، أى أنه إذا اشتملت هذه الموالد على شىء من المنكرات كاختلاط الرجال بالنساء واستعمال آلات الملاهى وغير ذلك مما ينكره الشرع نقول إن الاحتفال حينئذ حرام ، أما إذا احتفل المسلمون بهذه الذكرى بإقامة الصلوات فى أوقاتها ثم يعقبونها بقراءة سيرة النبى العطرة للعظة والعبرة وغير ذلك من هذه الأمور فإن الاحتفال حينئذ يكون حلالا وحسنا .
تنويه : من أحب النبى حقيقة فعليه أن يتذكره فى كل وقت لا فى يوم بعينه، وعليه أن يكون أكثر حرصا على الاقتداء به والعمل بسنته وهديه ما بقى حيا على ظهر الأرض ، فهو الأسوة وهو القدوة صلى الله عليه وسلم .
وأخيرا : يجب أن تكون ذكرى المولد النبوى دافعا للوحدة لا دافعا للتفرقة .
والله أعلم
بانتظار ردودكم