مصطفى11 وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ عمر بن أبي ربيعة وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى فَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَت بِالحَليِ تَحسَبُهُ بِها جَمرَ الغَضا لَمّا دَخَلتُ مَنَحتُ طَرفي غَيرَها عَمداً مَخافَةَ أَن يُرى رَيعُ الهَوى كَيما يَقولَ مُحَدَّثٌ لِجَليسِهِ كَذَبوا عَلَيها وَالَّذي سَمَكَ العُلى قالَت لِأَترابٍ نَواعِمَ حَولَها بيضِ الوُجوهِ خَرائِدٍ مِثلِ الدُمى بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثنَني حَقّاً أَما تَعجَبنَ مِن هَذا الفَتى الداخِلِ البَيتَ الشَديدَ حِجابُهُ في غَيرِ ميعادٍ أَما يَخشى الرَدى فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌ بِلِقاءِ مَن يَهوى وَإِن خافَ العِدى فَنَعِمتُ بالاً إِذ دَخَلتُ عَلَيهِمُ وَسَقَطتُ مِنها حَيثُ جِئتُ عَلى هَوى بَيضاءُ مِثلُ الشَمسِ حينَ طُلوعِها مَوسومَةٌ بِالحُسنِ تُعجِبُ مَن رَأى وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ عمر بن أبي ربيعة وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ وَمِن غَلِقٍ رَهناً إِذا ضَمَّهُ مِنى وَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِ إِذا راحَ نَحوَ الجَمرَةِ البيضُ كَالدُمى يُسَحِّبنَ أَذيالَ المُروطِ بِأَسوُقٍ خِدالٍ وَأَعجازٍ مَآكِمُها رِوى أَوانِسُ يَسلُبنَ الحَليمَ فُؤادَهُ فَيا طولَ ما شَوقٍ وَيا حُسنَ مُجتَلى مَعَ اللَيلِ قَصراً رَميُها بِأَكُفِّها ثَلاثَ أَسابيعٍ تُعَدُّ مِنَ الحَصى فَلَم أَرَ كَالتَجميرِ مَنظَرَ ناظِرٍ وَلا كَلَيالي الحَجِّ أَفلَتنَ ذا هَوى ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَي عمر بن أبي ربيعة ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَي يَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا فَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطا ئفِ أَمسى مِنَ الأَنيسِ يَبابا موحِشاً بَعدَما أَراهُ أَنيساً مِن أُناسٍ يَبنونَ فيهِ القِبابا أَصبَحَ الرَبعُ قَد تَغَيَّرَ مِنهُم وَأَجالَت بِهِ الرِياحُ التُرابا فَتَعَفّى مِنَ الرَبابِ فَأَمسى ال قَلبُ في إِثرِها عَميداً مُصابا وَبِما قَد أَرى بِهِ حَيَّ صِدقٍ كامِلِ العَيشِ نِعمَةً وَشَبابَ وَحِساناً جَوارِياً خَفِراتٍ حافِظاتٍ عِندَ الهَوى الأَحسابا لا يُكَثِّرنَ في الحَديثِ وَلا يَت بَعنَ يَنعَقنَ بِالبِهامِ الظِرابا طَيِّباتِ الأَردانِ وَالنَشرِ عيناً كَمَها الرَملِ بُدَّناً أَترابا إِذ فُؤادي يَهوى الرَبابَ وَيَأبى ال دَهرَ حَتّى المَماتِ يَنسى الرَبابا ضَرَبَت دوني الحِجابَ وَقالَت في خَفاءٍ فَما عَيَيتُ جَوابا قَد تَنَكَّرتَ لِلصَديقِ وَأَظهَر تَ لَنا اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا قُلتُ لا بَل عَداكِ واشٍ فَأَصبَح تِ نَواراً ما تَقبَلينَ عِتابا :more19::more19::more19::more19:
دكتور اشرف رد: عمر بن أبي ربيعة وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ الله شعر ممتاز ممتاز زاستمتعت به كثيرا ولو ان هناك الفاظا فى بعض الابيات لست افهمها يا سلام بقي يا حاج مصطفى لو تجيب لنا شعر زى ده او اى شعر بصوت اى حد بس يكون صوته حلو تبقي حاجه ميه ميه