
[read]كنت في غيبوبة عن الإسلام ، سوى حروف وكلمات . لكن برغم المال و الجاه
كنت أضن أن الله سيحرقني جزاء ما أنا فيه من معصية وكنت أقول في نفسي
إذ كانت جدتي مريضة و تصلي فكيف أنجو من عذاب الله.
وعندما تزوجت ذهبت مع زوجي إلى فرنسا لقضاء ما يسمى بشهر العسل ،
ومما لفت نضري هناك عندما دخلت أحد المتاحف أجبروني على ارتداء
البالطو أو الرداء الأسود . هكذا يحترمون دينهم المحرف وهنا تساءلت
فما بالنا نحن لا نحترم ديننا؟؟؟؟؟؟؟
وذات مرت دخلة مسجدا بباريس فأديت الصلاة وعند باب المسجد أزحت غطاء
الرأس و هنا كانت المفاجأة اقتربت مني امرأة فأمسكت يدي برفق وقالت :
لماد تخلعين الحجاب؟
حاولت أن أفلت منها لكن أدبها الجم أجبرني على الدخول .
سألتني: أتفهمين معنى الشهادة إنها ليست كلمات ينطقها اللسان بل لابد من
التصديق و العمل بها .
خرجت من المسجد وأنا غارقة في التفكير . وصادف ذالك اليوم أن زوجي
اصطحبني إلى الكباري وبعد ذالك عدت إلى القاهرة وعكفت على قراءة القران ليل
نهار .
رفض زوجي في البداية بشدة حجابي واعتزالي لحياتهم الجاهلية وكان امتحان من
الله . وحدثت مشاكل كادت تفرق بيني وبين زوجي وهدى الله زوجي للإسلام وهو
خيرا مني احسبه كذالك.[/read]
اللهم اهدي كل غافل وثبت كل صادق....
اللهم ارد كل مسلم إليك ردا جميلا ..
