بسم الله الرحمن الرحيم
النقطه التي أريد أن أحسمها عند طرحي لهذا الموضوع والذي أعتقد أنه محل الجدال هل للطب دور في هذه القضيه أم الحكم كله للدين ؟
وإذا كان أئمتنا قد اجمعوا بالدليل الشرعي أن الختان للإناث واجب أو مستحب متروك للزمان والمكان وبعد ذلك ظهرت دراسات تقول أن الختان قد يضر البنت مستقبلا مع زوجها هل وقتها نترك الختان الذي أمرنا به الشرع بسبب هذه الدراسات ؟؟؟؟؟؟
للرد على هذه الأسئلة نقول نحن مسلمون .... ما معنى الإسلام ؟ ... الإسلام هو الخضوع والإستسلام والإنقياد لأوامر الله , قال تعالى .. بسم الله الرحمن الرحيم "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا واطعنا وأولئك هم المفلحون , ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقيه فأولئك هم الفائزون " سورة النور
وقال تعالى "وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له " سورة الزمر .....
هذا هو الإسلام .. هذا هو الدين علينا أن ننصاغ لأوامر الله دون تفكير دون أن نعرف العله أو الحكمه, قد نفهم العله بعد ذلك أو قد لا نفهم
أدخل من هذه البدايه إلى أن ما دام الدين قد حكم بوجوب ختان الإناث فلا يجب وقتها ان ننظر بمنظور الطب لأن بذلك نحن نعرض الشرع على الطب و هذا امر غير جائز , إذا فالسؤال هنا ما دور الطب إذا ؟ ....
الطب هنا دوره يقتصر على التوصيف , بأن تعرض البنت على الطبيبة المسلمة تحدد إذا كان هذا البزر كبير ويجب خفضه أم هو مناسب فيترك , يقتصر دور الطب في هذا الأمر .
وللتقريب مريض الفشل الكلوي , دور الطبيب هنا أن يحدد أن هذ المريض يحتاج إلى نقل كلية من شخص آخر , لا يجوز له أن يقول " يجوز لك نقل كلية " , هذ ليس دوره .. دوره فقط التوصيف
وقد جلبت لكم رأي العلامه الشيخ محمد حسان وهو أوقع رأي وجدته مع إحترامي لجميع الشيوخ بالتاكيد
وأيضا أتيت ببعض الدلائل الطبية التي توضح فوائد الختان للإناث رغم أننا لا ننتظر رأي الطب لأن هذا أمر شرعي ويجب تنفيذه دون أن نعرف حكمته أو الفائدة الطبية منه , فإذا كان الطب قد توصل إلى حكمة الله تعالى في أمره بالختان فما هذا إلا فضل منه
أسأل الله أن أكون قد وقفت على شيء في هذه القضيه
وأسال الله أن يكون عملي هذا خالصا لله
أولا :حكم الختان للشيخ محمد حسان
http://www.mediafire.com/?ymdiz0vdjz2
ثانيا :النظرة الطبية
http://www.mediafire.com/?dzrmjmgzwx5