بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك الكريم وعظيم سلطانك
الحمد لله الذي افتتح كتابه بالحمد فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
فله الحمد في الأولى والآخرة، أي: في جميع ما خلق وما هو خالق، هو المحمود في ذلك كله كما يقول المصلي: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، ولهذا يلهم أهل الجنة تسبيحه وتحميده كما يلهمون النفس، أي: يسبحونه ويحمدونه عدد أنفاسهم؛ لما يرون من عظيم نعمه عليهم وكمال قدرته وعظيم سلطانه وتوالي مننه ودوام إحسانه إليهم
والصلاة والسلام على من لا نبى بعده اشرف الخلق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
فهذا المنتدى المبارك يزخر بشخصيات مباركة وكثير ة واخص بالذكر هنا شيخنا الفاضل الشيخ / عارف خضر
بارك الله فيه ...........
وسيكون له الدور الرئيسى فى هذا الموضوع
فكرة الموضوع :
سأقوم برفع جزء صوتى من القران الكريم بصوت ( الخمسه الكبار )
ويقوم شيخنا الفاضل / عارف خضر ......بتفسير تلك التلاوة
ولكى لا نثقل على شيخنا الفاضل
سيكون الموضوع يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع
وسنبدأ من سورة الفاتحة ونمشى سويا حسب ترتيب المصحف حتى نصل ان شاء الله الى سورة الناس
ولا ننسى
ان الله تعالى أهل الكتاب قبلنا بإعراضهم عن كتاب الله المنزل عليهم، وإقبالهم على الدنيا وجمعها واشتغالهم بغير ما أمروا به من إتباع كتاب الله، فعلينا -أيها المسلمون- أن ننتهي عما ذمهم الله تعالى به، وأن نأتمر بما أمرنا به من تعلم كتاب الله المنزل إلينا وتعليمه وفهمه وتفهيمه، قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ففي ذكره تعالى لهذه الآية بعد التي قبلها تنبيه على أنه تعالى كما يحيي الأرض بعد موتها كذلك يلين القلوب بالإيمان والهدى بعد قسوتها من الذنوب والمعاصي، والله المؤمل، وهو المسئول أن يفعل بنا هذا إنه جواد كريم.
الرجاء التثبيت
*** الحلقة الأولى تبدأ من المشاركة 14 ( سورة الفاتحة )
*** الحلقة الثانية تبدأ من المشاركة 22 ( البقرة من آية 1 إلى آية 25 )