محمد عاطف سالم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- "هدىً للمتقين" في سورة البقرة المباركة. 2- المصدّق لسائر الكتب السماوية وهو الهدى والبشرى لاهل الايمان : { قل من كانَ عدواً لجبريلَ فإنّه نزّله على قلبَك بإذن الله مصدّقاً لما بين يديه وهدىً وبشرى للمؤمنين }.. سورة البقرة المباركة- الاية (97). 3- المبين للناس والموعظة للمتقين : { هذا بيانٌ للناس وهدىً وموعظةٌ للمتقين } .. سورة آل عمران - الاية (138) . 4- المخرج للناس من الظلمات إلى النور : { آلر كتاب أنزلناهُ اليكَ لتخرجَ النّاس من الظّلمات الى النّور بإذن ربهمْ إلى صراط العزيز الحميد" سورة ابراهيم }.. الاية الاولى. 5- المذكِّر : { طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلاّ تذكرةً لمن يخشى }.. سورة طه - الايات (1-3)، وكذلك الاية الاخيرة من سورة القلم المباركة. 6- احسن الحديث والكتاب المتشابه : { اللهُ نزّلَ أحسنَ الحديث كتاباً متشابهاً مثانيَ تقشعرّ منهُ جُلود الذين يخشونَ ربّهم ثم تلين جلودُهُم وقلوبهُم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاءُ ومن يُضلل اللهُ فما لهُ من هاد" سورة الزمر } الاية (23). 7- هو خير من كل ثروة : { قلْ بفضلِ اللهِ وبرحمته فبذلك فيفرَحوا هو خيرٌ مما يَجمعون } .. سورة يونس.. الاية (58). 8- انه الهدى ومصدر الشفاء للذين آمنوا : { ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فُصّلت آياته أاعجمي وعربي قل هو للذينَ آمنوا هدىً وشفاء... }سورة فصلت - الاية (44).
tasnime رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * شكرا لكم اخي على الموضوع اللهم اجعل القران الكريم ربيع قوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وهمومنا واجعله قائدنا الى اعلى الجنان
صوت الامة رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * بارك الله فيك يا حج محمد نفعنا الله واياكم بالقران الكريم جزاكم الله خيرا ربنا يكرمك ان شاء الله
محمد عاطف سالم رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * tasnime, post: 155618 كتبشكرا لكم اخي على الموضوع اللهم اجعل القران الكريم ربيع قوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وهمومنا واجعله قائدنا الى اعلى الجنان شكرا لمرورك أختي تسنيم
محمد عاطف سالم رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * صوت الامة, post: 155630 كتببارك الله فيك يا حج محمد نفعنا الله واياكم بالقران الكريم جزاكم الله خيرا ربنا يكرمك ان شاء الله شكرا لمرورك حبيبي32*
محمد عاطف سالم رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * هنا روحى, post: 161706 كتب شكرا لمرورك أختي الغالية " رضوى "32*:sgs:
الشيخ عارف خضر رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * فيه خبر ما قبلنا وحكم ما بيننا ونبأ ما بعدنا بارك الله فيكم أستاذ محمد
لؤلؤة الإسلام رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ما أروعه من كتاب أحكم الله آياته. جزاكم الله خيرا لطرحكم الهام والمفيد لنا أخى الفاضل. بارك الله لكم.
أبوعبيدة المصرى رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * ((الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)) جزاكم الله خيرا
نضال 3 رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * جزاك الله خيراا اخى الكريم مشاركة قيمة جدااا جعلها الله ثقلا فى موازين حسناتك تسمح لى بهذه المداخلة كيف وصف القرآن نفسه؟ وماذا يمكن أن نستفيد من هذه الأوصاف؟ لقد قدّم القرآن نفسه إلينا، وعرّفنا مكانته ودوره في حياتنا، بتعبيرات شتّى.. هي ليست مجرّد أسماء لمسمّى واحد.. وإنّما هي أوصاف تدلّ على معانٍ وأبعاد مختلفة، أي أنّ كلّ اسم من أسماء القرآن لفتة نظر إلى حقيقة معيّنة. فالقرآن (نور) يبدِّد الظلمات التي تخيّم على القلب، فيُضيء عواطفه، والتي تتراكم على العقل فيفتح أفكاره، وتحيط بالروح، فينعش أشواقها، وتحدق بالحياة، فيكشف لنا طريق حركتنا فيها. (قد جاءكُم مِن الله نور وكتاب مُبين) (المائدة/ 15). والقرآن (بصائر) والبصيرة هي الوعي.. أو العين الداخلية التي نرى بها الحقّ والخير فنتبعهما، والباطل والشرّ فنجتنبهما، فهي كما العين الخارجية تحتاج إلى نور تبصر به.. والقرآن هو نور البصيرة. (هذا بصائر للّناس وهدىً ورحمةً لقوم يوقنون) (الجاثية/ 20). والقرآن (هداية) إلى الطريق الصحيح بعد ضياع وابتعاد عنه، ولا يمكن لأحدنا أن يهتدي إلى شيء في العتمة.. هل جرّبتَ أن ترى الأشياء بعد انقطاع الكهرباء وانطفاء النور؟ (ذلك الكتاب لا ريب فيه هُدىً للمتّقين) (البقرة/ 2). إنّ نور القرآن هو الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم، فنرى الأشياء واضحة من خلاله. والقرآن (بيِّنات) وهي عكس الغامضات المبهمات، فالبيِّن هو الشيء الواضح الجليّ، والوضوح لا يكون في ظلام، فحتّى يكون الشيء واضحاً لابدّ أن يكون في النور أو تحت النور، ولذلك كانت آيات القرآن كلّها بيِّنات، لأنّها مستنيرة بنوره، مضيئة لنا دروب الحياة. والقرآن (شفاء) وهل تحتاج إلى الشفاء إلّّا إذا كنت تعاني المرض؟ فالقرآن شفاء لما في الصدور من غلّ وحقد وحسد وبغضاء وتعالٍ وتحاملٍ وعصبية وتجنٍّ، ولما في الحياة التي نحياها من غشّ وسرقة وزنا وربا وعدوان وشرور أخرى. وبذلك ففي القرآن صحّتنا وعافيتنا وسلامتنا الفردية والاجتماعية. (قد جاءتكم موعظة من ربّكم وشفاء لما في الصُّدور) (يونس/ 57). والقرآن (رحمة) فهو باب واسع إذا أغلقت بوجوهنا الأبواب، وظلّ نلتجئ إليه إذا لفحنا الهجير.. وحنان غامر إذا ضاقت بنا الصدور والنفوس، فالرّحمة هي ألطافٌ ظاهرةٌ وخفيّة، ونعمٌ باطنة وظاهرة. (قد جاءكم بيِّنة من ربّكم وهدىً ورحمة) (الأنعام/ 157). والقرآن (تثبيت) فالتحديات العاتية والصعوبات الجمّة والنكبات الفظيعة والعنت الشديد، والاضطهاد المرير، والزلازل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية التي نتعرّض لها، تحتاج إلى مصل التماسك حتى لا يتصدّع كياننا أو ينهار. (كذلك لنثبِّت به فؤادك ورتّلناه ترتيلاً) (الفرقان/ 32). والقرآن (ذكر) والذكر يقابل الغفلة.. والغفلة شرود وسهو ولهو وانصراف عن منابع النور والرحمة والهداية، أمّا الذكر فهو أشبه شيء بإرجاع السيارة التي تخرج عن طريق إلى الطريق، فإذا غفل عنها السائق قادته إلى المخاطر التي قد تودي بحياته. فالذكر هو يقظةُ العقل وصحوةُ القلب وانتباهةُ الروح، أي أنّ القرآن يذكّرنا دائماً أنّ هناك ربّاً يرعى، ويرحم، ويشاهد، ويسدِّد، ويؤيِّد، ويثيب ويعاقب، ويأخذ بأيدينا إلى سبل السلام والخير والسعادة. (إن هو إلّا ذكر للعالمين) (ص/ 87). والقرآن (ذكرى) والذكرى عكس النسيان، فكثيراً ما ننسى أو يُنسينا الشيطانُ، ربّنا، وديننا، ومسؤوليتنا، والغاية من خلقنا، وتعاليم دستورنا، فتأتي آياتُ القرآن الكريم لتذكّرنا ذلك كلّه. (هدى وذكرى لأولي الألباب) (غافر/ 54). إنّك إذا انقطعت عن صديق عزيز، فلا تتصل به هاتفياً، ولا تراسله بريدياً، ولا تسترجع ذكرياتك معه، فإنّه شيئاً فشيئاً سوف يخرج من ذاكرتك وربّما من حياتك أيضاً، وكذلك القرآن، فهو ذكرى للذاكرين، وإلّا انفصل عن حياتهم وانفصلوا عنه. والقرآن (موعظة) بل هو أحسن المواعظ على الاطلاق، فلا يجد باحث عن الموعظة البليغة أبلغ منه.. يعظنا في الأمم التي سلفت.. وفي الموت الذي سيتجرّع كأسه كلّنا بلا استثناء، وفي الدنيا التي هي متاع قليل ودار لهو وغرور. (هذا بيان للنّاس وهدىً وموعظة للمتّقين) (آل عمران/ 138). والقرآن (تبيان لكلّ شيء) أي الجامع لكلّ شيء، المانع من الحاجة إلى غيره، فهو النّبع الذي يرده كلّ عطاشى العلم والأخلاق والمعرفة.. فيه القضايا الأساسية واُمّهات المسائل الكبرى، ولو لم يكن كافياً لاحتجنا إلى كتاب آخر. (ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيء) (النحل/ 89). والقرآن (تصريف للأمثال).. والمثل حالة شبيهة بحالةٍ أخرى، ويُضرب للاعتبار وأخذ الدرس، فكما عاش الأوائل تجاربهم في ضوء ما أراد الله منهم وابتعدوا عمّا نهاهم عنه، فإنّ لنا في تلك التجارب دروساً وعبراً، وهذا هو السبب الذي يجعل القرآن يسرد علينا قصص الماضين، ويدعونا إلى التأمّل في آثارهم ومآلهم. (ولقد صرّفنا في هذا القرآن للنّاس من كلِّ مثل) (الكهف/ 54). والقرآن (فرقان) أي معيار نميِّز به الحقّ من الباطل، والخير من الشرّ، والعدل من الظلم، والشقاء من السعادة، والعلم من الجهل، والقوّة من الضعف، والصدق من الكذب، والنجاة من الهلاك. (تبارك الّذي نزّل الفُرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) (الفرقان/ 1). ولو لم يفرّق القرآن بين النور وبين الظلام لالتبست علينا الأمور، فربّما كنّا نرى النور ظلمة والظلمة نوراً، كما هو شأن الكثيرين من الناس. وهو فوق هذا وذاك (بشرى) للمسلمين.. وللمؤمنين بما وعدهم الله وأعدّ لهم من ثواب عظيم ونعيم مقيم. (وبشرى للمسلمين) (النحل/ 89).
احمد العمده رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * بارك الله فيك يا حج محمد نفعنا الله واياكم بالقران الكريم جزاكم الله خيرا ربنا يكرمك ان شاء الله
الظواهرى رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * جزاك الله كل خير اللهم اجعل القران الكريم ربيع قوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وهمومنا واجعله قائدنا الى اعلى الجنان امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين </b></i>
ملكة شمس مصر رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * 9090 اخى الكريم محمد عاطف سالم بارك الله فيك وجزاك كل الخير على هذه المعلومة شكراشكرا وشكرا للاخت الغالية نضال 3 على الاضافة الرائعة تقبل الله
نور اليقين رد: * وصف القرآن الكريم لنفسه * 9898 اللهم اجعل القرآن العظيم ربــيع قـلوبــنا وجـلاء هـمـومنا وغمومنا ونـور أبصارنــا وهـــدايـتــنــا فــي الــدنــــيـــا والآخــــرة جزاك الله خيـراً أخي الكريم محمد عاطف على الموضوع القيم لا تحرمنا جديدك 24* تقبلالله