رد: تقليد المنشاوى بصوتى
عاشق الشيخ محمد صديق, post: 159568 كتببراحتك حبيب واتشرف لو فعلا سمعت قيمت لتلاوة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد صادق الوعد الأمين
اولا / اخي العزيز أؤكد على نصيحة أخينا أبو إبراهيم وأعيد صياغتها كالتالي: وجوب التركيز على النطق السليم لكلمات القرآن أثناء سماعه من المشائخ ويكون دلك أثبت وأنفع عند الإستماع وتتبع التلاوة وأنت بيدك المصحف الشريف. واجعل اخي بارك الله فيك همك الأول والأخير الإتيان بالنطق الصحيح للآيات، قبل أي هدف آخر تطمح اليه. واعلم بإن أسلم طريقة لبلوغ هده الغاية المباركة .. وبيسر بإدن الله .. هى عن طريق التلقين المباشر من أحد المشائخ الأجلاء الدين يقومون بتحفيظ كتاب الله.
وكما أحب أن أدكرك أخي العزيز بوجود مصحف التجويد.. فكرته رائعة تعطي للراغب فى تعلم التلاوة الصحيحة (التجويد) تنبيها جليا بالألوان في المواقع التي فيها أحكام .. مثل الإخفاء أو الإظهار أو المدود ونحو دلك.
وكما أعلم فإن الجانب الأهم في قراءة القرآن الكريم !! هو التركيز التام على حركات الكلمات المباركة .. فإن أخطآء أحكام التجويد ليست كأخطآء تغيير موقع الحركات .. فإن إستبدال حركة مكان حركة .. تجعل الفاعل مفعولا به ودلك يقلب المعنى رأسا على عقب والعياد بالله !!!
ثانيا / ملاحظاتي البسيطة والتي هي على قدر علمي البسيط جدا أسردها في نقاط كالتالي:
أ- الملاحظات العامة:
1- حاول أخي العزيز وبقدر الإمكان أن تجعل الصوت يخرج من مخرجه الطبيعة وتجنب التركيز على إظهار الصوت من أنفك الإ أن كان دلك سليما.
2- إحدر من الوقفات .. فطول السنين الماضية كنت احاول ان اقلد شيخنا الجليل في هده الوقفات ظنا مني أنها من فنون التجويد ولكني صدمت عندما علمت مؤخرا بأنها قراءة من القراءات السبعة وهي سكتات لها أحكامها ومواقعها !!! فمن حينها لم أعد اسكت الإ أن كنت واثقا كل الثقة بأن هنالك سكتة خفيفة في دلك الموقع.
3- لاحظت في قراءتك وقراءة بعض الأحباب الدين تشرفت واستمعت اليهم .. أنه عند القراءة بصوت هادئ ( أظنه قرار ) يصحبهم تراخي في التلاوة !!! ولم الآحظ دلك ابدا في قراءة شيخنا الجليل.. فقراءته كلها وبأي مقام وفي أي طبقة .. كانت كلها تتسم بقوة الأداء، وتجويده بالقرار يشعرك بالرهبة والقوة في إظهار المعنى.
4- إحدر أخي العزيز كل الحدر من ان تخرج في قراءتك من هيبة التجويد الى لحن الغناء .. فإني الفاصل بينهما صغير .. وللأسف لقد سمعت بعض المشائخ يقرؤون بنغم الغناء ولاحول ولا قوة الإبالله العلي العظيم.
5- أخي العزيز لا تخفت بصوتك وكأنك تهمس به .. فحينها لن يستشعر المستمع بأنك تجود القرآن.
6- أخي العزيز عند الارتفاع بصوتك لا تجعلها فجأة وكأنك تصرخ .. ولكن ركز على تجويد شيخنا الجليل فسوف تلاحظ ( إن كانت ملاحظتي صحيحة ) بأنه هنالك جزء زمني صغير جدا (ويكون دلك فى الحروف الأولى من الآية الكريمة) يرتفع فيه الشيخ بصوته من الطبقة السابقة الى أي مستوى مرتفع من الصوت فلا تشعر أبدا بأنه يصرخ بالآية من بدايتها.
7- أخي العزيز دائما ركز على طول الأية الكريمة التى أمامك .. ثم قدر مدى ما تملكه انت من طول نفس مقارنة بطول الآية الكريمة وما فيها من مدود .. ثم ارسم لنفسك البداية والنهاية للقراءة التالية بدون أن تخل بأحكام الوقف والإبتداء، فدلك علم رحب، فبعض المواقع لا يجوز الوقوف فيها !! ولتأخد فكرة سريعة على الوقف.. أظن أن كل المصاحف الشريفة تحتوي في نهايتها على شرح لعلامات الوقف بالمصحف.
8- أخي العزيز ركز على نطق كل الحروف!! فكل حرف من الحروف الكريمة يجب أن يأخد حقه كاملا فى النطق ودلك حسب موقعة في الكلمة وموقع الكلمة في الآيات الكريمة .. واحدر ان تأكل الحروف أثناء القراءة.
9- أخي العزيز حاول دائما ان تجعل المستمع اليك يبتهج عن سماع المقام وطبقة الصوت للآية التي تقراءها، ولا يشعر أطلاقا أن هنالك أي نفور بين هدا وبين ما قراءت به الآية التي تسبقها.
ب- الملاحظات الخاصة:
1- حركات بعض الكلمات الكريمة غير صحيحة على رواية قالون عن نافع مثل "مقتدر" ، "والشجر" ، "والسماء" ، "والقمر" (والله أعلم).
2- مدود بعض الكلمات الكريمة زائدة عن مدها الطبيعة مثل "الإنسان"(عند الإستمرار في القراءة)، "الله" (في بسملة المرة الثانية)، "وضعها".
3- عند الوقوف على "علمه البيان" تحتاج لزيادة فى التمرين على نغمة (إن صح التعبير) الوقوف.
4- النزول بطبقة صوتك عند بداية سورة الرحمن بعد البسملة.. صوتك فيها متراخي وليس فيه قوة.
5- "الإنسان" عند الوقوف عليها يجوز المد (والله أعلم).. ولكن طريقة نغمتك في الوقوف حبدا أن تحسنها.
6- " الله أكبر" طريقة قراءتها تشعرك بتراخى القارئ وليس بخشوعه (هنالك فرق بين الحالتين كبير يجب الإنتباه اليه).
أرجو أن لا أكون قد اثقلت عليك بملاحظاتي فهي كلها حبا في الله لك ولكل محب لكتاب الله
أن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته