رد: صور لكهف أهل الكهف
في قصة أهل الكهف أقاويل وأماكن مختلفة تتدعي أن أصحاب أهل الكهف فيها :
أول الأقاويل :
يقع الكهف في قرية الرجيب على بعد 4 كم شرق مبنى التلفزيون الأردني و 1.5 كم شرق أبو علندا .الاسم القديم للموقع هو الرقيم . ويعتقد أنه الكهف الذي ذكر في القرآن الكريم في سورة الكهف والذي حوى من سبعة إلى ثمانية أشخاص. ويرجح أن الحادثة المذكورة في القرآن الكريم قد حدثت أثناء حكم الإمبراطور ثيودسيوس الثاني 408-450 م. أي في العصر البيزنطي بعدما انتشرت المسيحية في المنطقة وأصبحت الدين الرسمي للدولة الرومانية.
ثاني الأقاويل :
توجد كهوف أهل الكهف في 33 دولة حول العالم منها الأردن وتركيا وإسبانيا وإيطاليا واليونان وقبرص، وفي تركيا توجد ثلاثة أماكن في ثلاث مدن مختلفة (طرسوس وأفشين وأفس) و تسمى كلها بكهوف أهل الكهف.
كهف أهل الكهف الحقيقي غير معروف على وجه التأكيد، وما من قرائن تاريخية تشير إلى المكان الذي عاش فيه أهل الكهف على وجه التحديد، كل ما في الأمر أن هناك بعض الإشارات إلى مواصفات الكهف الذي كانو يعيشون فيه منها:
1- أن الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ
2- قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا 3- سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم
فهم في كهف، وهو كهف جيد التهوية، وله باب تتحرك الشمس بالنسبة إليه باتجاهات معينة وبطرق محددة، وهم سبعة أشخاص أو أقل، ومعهم كلب، وقد بني فوق الكهف مسجد أو مكان للصلاة. ومن خلال مقارنة هذه المعلومات على الطبيعة تم اكتشاف عدد كبير من الكهوف التي تملك كافة هذه المواصفات أو بعضها، ناهيك عن بعض النقوش والرسومات الموحية بعناصر القصة، وقد اعتقد أهل كل منطقة بأن كهفهم هو الكهف المقصود والموصوف في القصة المعروفة لدى النصارى والمسلمين.
إذن من الممكن أن يكون أحد هذه الكهوف هو كهف أهل الكهف، ومن الممكن ألا يكون. والقصة حدثت مرة واحدة، وفي مكان وزمان واحد، لذلك فمسألة التنقل والتكرار غير واردة.
والملاحظ كما يؤكد العلماء أن كهف أهل الكهف في قرية الرجيب (الرقيم) الأردنية هو الأكثر مطابقة لمواصفات القصة القرآنية من الكهف التركي وإن تشابهت المغارتان من حيث التهوية والمسجد.
وحتى ينام أصحاب الكهف بصورة هادئة وصحيحة هذه المدة الطويلة من دون تعرضهم للأذى والضرر وحتى لا يكون هذا المكان موحشاً ويصبح مناسباً لمعيشتهمفقد وفر لهم الباري عز وجل الأسباب التالية :
1- تعطيل حاسة السمع: حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم
وذلك في قوله تعالى:{فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا}الكهف/11
2- تعطيل الجهاز المنشط الشبكي..
3- المحافظة على أجسامهم سليمة طبياً وصحياً وحمياتها داخلياً..
وقد استدل علماء الآثار والتاريخ بعدة أدلة ترجح بقوة أن يكون هذا الكهف هو الذي جاء ذكره في القرآن الكريم
وهذه الأدلة هي:أ- الدليل التاريخي: من الأدلة التاريخية التي يذكرها رجال الآثار أن العديد من الصحابة و قادة الجيوش الإسلامية قد ذكروا أن موقع الكهف الذي يوجد به أصحاب الكهف موجود بجبل الرقيم بالأردن حيث زاروا هذا الموقع وعرفوه، و منهم الصحابي عبادة بن الصامت الذي مر على الكهف في زمن عمر بن الخطاب وأيضا معاوية بن أبى سفيان، وكذلك حبيب بن مسلمة وابن عباس قد دخلوا هذا الكهف ورأوا عظام أصحاب الكهف
ب-الدليل الأثري: تم العثور على بناء أثرى بنى فوق الكهف وهو الذي أشير إليه فيقوله تعالى: "فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا
فقد أثبتت الحفريات عن وجود بنيان فوق هذا الكهف كان معبدا (كنيسة) ثم تحول إلى مسجد في العصر الإسلامي، ويوجد بقايا سبعة أعمدة مصنوعة من الأحجار غير مكتملة الارتفاع ومخروطة على شكل دائري، كما يوجد بقايا محراب نصف دائري يقع فوق باب الكهف تماما، وبين الأعمدة الباقية بالمسجد بئر مملوءة بالماء وهى البئر التي كان يتم استخدامها في الوضوء
وبعد : فأرجو من الجميع أن يمروا على هذا الموضوع مرور الكرام دون الدخول فى جدل أو نقاش لأن الحقيقة لا يعلمها إلا الله
والأفضل إغلاق الموضوع