أبوصهيب هل يجوز أن أدعو الله تعالى أن يجعلنى من زوجات النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة أم هذا من التعدى فى الدعاء؟ نعم هذا يعد من التعدى فى الدعاءومعنى التعدى فى الدعاء أن يسال العبد ربه شيئالا ينبغى له ؛كأن يسأله أن يكون نبيأ ؛ أويسال الله تعالى شيئأفيه إثم أو قطيعة رحم ؛أو يستقصى فى السؤال بصورة ممجوجة؛كأن يسأل الله أن يقيه النار وعذابها ولهيبها وحرها وعقاربها وسلاسلها وأغلالها؛ أو يساله الجنه ونعيمها وحورها وقصورها والقصر الأبيض والقصر الأحمر 0 لا يجوز لهذه السائله أو غيرها أن تسال هذا السؤال ؛ وذلك لأزوجات النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة هن من كن أزوجان له فى الدنيا ؛ومات عنهن ؛ لقول جبريل للنبى صلى الله عليه وسلم لما طلق حفصة { راجعها فإنها صوامة قوامة وهى زوجتك فى الجنه}(صحيح الجامع 4351) وكذلك لما سألت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يطلقها لأنها تريد أن تكون زوجته فى الجنه فوافق عليه الصلاة والسلام (الترمذى 3040وصححه الألبانى) لجنة الفتوى / جماعة أنصار السنة
الشيخ عارف خضر رد: التعدى فى الدعاء/ بعيدأًعن الجدار كأن يسأل الله أن يقيه النار وعذابها ولهيبها وحرها وعقاربها وسلاسلها وأغلالها هذه وجهة نظر من أفتى بذلك ولا ضير فى ذلك كما أشارت آيات القرآن فى مواضع عدة