تخيلوا معي إخواني وأخواتي إن جعل الله الليل أو النهار سرمداً إلى يوم القيامة ، فمن غير الله - تعالى - سيغير من حالةٍ إلى أخرى..؟؟!!!
فهيا بنا نحمد الله على هذه النعمة البالغة في العظمة
ولن نحمد الله على هذه النعمة، إن لم نشعر بها ونستشعرها بكل حواسنا
ولن نستشعرها بآذاننا إلا عن طريق كتاب الله ... وهنا يأتي دور المعجزة الشيخ محمد صديق المنشاوي ( رضي الله عنه )
والله لن تجدوا غيره يتلو هذه الآيات بهذا الإحساس العظيم المفعم بالخشوع والحنان
رحمك الله يا إمام القراء أجمعين