رد: السلفية هى الفهم الصحيح للإسلام
اعجبتنى كلمة الدكتور عمر عبد الكافى (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ)(الحج: 78)
فإن قال قائل: ولماذا لا يكفي اسم الإسلام؟ (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ)(الحج: 78)، فالجواب كان يكفي اسم الإسلام لو لم تفترق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كما أخبر المعصوم -صلى الله عليه وسلم-، لكن لما افترقت الأمة، وظهرت فيها البدع التي أخبر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لابد لمن تمسك بهدي الجماعة الأولى
بالنسبة لهذا الرد ضعيف جدا لان الفرقة هى اختلال فى العقيدة ام اتفاق المذاهب فى العقيدة واختلافها فى الاراء فلا شىء فيه
واذا كان الصحابة والتابعون يرون ان هذا اللفظ خير لكنوا اول من اطلقوه
وهناك امر اخر لماذا تحصر السلفية نفسها ولايرضون بقبول احد فيهم الابشروط وضوابط بينما الاسلام له شروط الاعتقاد بعيدا عن المظهر وانما القياس على الجوهر
فهناك قاعدة تقول عند السلفيين "كل سلفى مسلم وليس كل مسلم سلفى " من مفهوم القول والامر الواضح ان ائمة اللغة دائمة ينكرون عليهم اللفظ لان كلمة سلف هم الذين ماتوا وتركوا الدنيا فنحن الخلف وندعوا ان نتبع السلف فالاول ان نقول مسلمين مذهبى سلفى
انا دائما لا اعترض ولا احبذ نقد احد لكن دائما من يتكلم يمدح فى المذهب ولا يمدح فى المسلمين
واما حديث رسول الله فهل حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم تلك الجماعة؟؟؟؟؟؟
اريد قولا شافيا مثلا لماذا لم تسمى الاسلامية او المهداه او الصحيحه او القوامة او او أو........ الخ راجعوا التاريخ وانظروا من أطلق هذا اللفظ لم يذكره الائمة الا فى داعائهم
على الاموات وطلب الهدايا والعون من الله
"اللهم اجعلنا خير خلف لخير سلف" فالسلفيين قد ماتوا اما نحن الخلف فاحياء نتبع السلف
عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و سبعين في النار ، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و إحدى و سبعين في النار ، و الذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار ، قيل يا رسول الله من هم ؟ قال : هم الجماعة"
قال فيه السخاوي رحمه الله: رجاله موثقون.
قال أحمد شاكر رحمه الله: إسناده صحيح.
قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة: إسناده جيد رجاله ثقات.
اذا فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد خصهم بالاسم الجماعة وليس السلفية وكل فرقة الان تنسب نفسها الى الجماعة
ونرجوا من الله الرشاد والهدى
وللعلم السلفية منهجهم فيه الحيطة فى الاحكام وهذا شىء عظيم وجميل