[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]
بسم الله الرحمن الرحيم ,والحمدلله رب العالمين نحمده ,ونستعين به ونستهديه ونستغفره ,ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
انه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
ثم أما بعد........................
انطلاقا من قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر أذكركم ونفسي بهذه الكلمات أرجو من الله القبول
((( نشر العلم )))
قال الله سبحانه وتعالى (انما يخشى الله من عباده العلماء) ,وقال جل شأنه (يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث ,صدقةجارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له)
وقال رسول الله صلى الله عليه (مثل الذي يتعلم العلم ولا يتحدث به كمثل الذي يكنز الذهب ولا ينفق منه ) ,وفي رواية (كمثل الذي رزقه الله مالا لاينفق منه )
ونشر العلم مطلب ضروري لبقاء الدين ألا ترى أن القيامة لاتقوم الا على شرار الناس وقد رفع العلم وبقي الجهل واتخذ الناس رؤوسا جهالا فيضلون ويضلون ,وقد حث العلماء والفقهاء خلفا وسلفا على نشر العلم وبذله وتعليمه وتعلمه
انظروا لما امتن الله على عبده الخضر قال ((وعلمناه من لدنا علما))
وما تركه نبي الله موسى وهو رسول الله على أن يتبعه حتى يتعلم منه فقال ((قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا))
أمر الله نبيه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالزيادة من العلم قال سبحانه وتعالى((وقل رب زدني علما))
قال الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ( لم يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم ,حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال لأن العلم كان قبل الجهل ))
وقال ابن القاسم كنا اذا ودعنا مالكا كان يقول لنا (اتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه ))
وعن ابن شهاب قال سمعت عبد الملك بن مروان وقد خطبنا يوم الفطر فقال (ان العلم يقبض قبضا سريعا فمن كان عنده علم فلينشره غيرجاف عنه ولا غال فيه))
وعن سليم بن عامر قال ,كان أبو أمامة يحدثنا فيكثر ثم يقول أعقلتم فنقول نعم فيقول (بلغوا عنا فقد بلغناكم))
وعن جعفر بن برقان قال كتب الينا عمر بن عبد العزيز: ((أما بعد.. مر أهل العلم والفقه من جندك فلينشروا ما علمهم الله عز وجل في مجالسهم ومساجدهم والسلام))
قال ابن مسعود رضي الله عنه (كن عالما أومتعلما ولا تكن الثالث فتهلك))
وقال أيضا ان ابراهيم كان أمة قانتا لله ) الأمة: أي المعلم للخير ,والقانت :أي المطيع
وقال ابن عباس ضي الله عنهما (معلم الخير يستغفر له كل شيئ حتى الحوت في البحر))
قال وهب ابن منبه ,سمعت سفيان ابن عيينة يقول في قوله تعالى (وجعلني مباركا أينما كنت) أي معلما للخير أينما كنت
كتب بعض الحكماء الى صاحبه يقول له((واعلم يا أخي أن اخفاء العلم هلكة وافشاء العلم نجاة))
قال أبو مزاحم الخاقاني...............
علم العلم من أتاك لعلم واغتنم ما حييت منه الدعاء
وليكن عندك الفقيراذا ما طلب العلم والغني سواء
وقيل : ما صين العلم بمثل العمل به وبذله الى أهله
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من العالمين العاملين انه حسبنا ونعم الوكيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العامين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/gdwl]