1*
التفكير القاصر و المعوج:
للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث, و الفكرة منشأ كل خير و كل شر..
و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:
1-التعميم.
2-الحذف.
فنجد أن إبراهيم عليه السلام عندما دعا قال :" فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثمرات"
فلم يعمم و يقول فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم, لأنه يعلم أن هذا متعذر شرعاً وقدراً.
و كذلك عملية الحذف خطيرة جداً فمن الناس من يقول:" أنت رجل كريم وشهم ولكن....."فيهدم بلكن ما قبلها.
و سأقدم لكم عشرة أنواع للتفكير المعوج:
1- تفكير كل شيء أو لا شيء:
وهذا عليه بعض الإخوة الملتزمين {جديد} فإما أن تقوم دولة إسلامية عظيمة الآن, أو لا شيء..لأنه مستعجل يظن أنه بذلك سيعوض ما فات من عمره وهوعلى غير التزام .
2- تفكير المبالغة في التعميم :
تجد صاحبه يستعمل دائماً و أبداً....دائماً أنا فاشل....لم أنجح أبداً في كذا...
3- المصفي العقلي:
يأخذ فكرة سلبية أو حدث سلبي فيأخذ كل تفكيره و وقته...مثل موقف مع المدير يجعله هو الفكرة الأساسية عن عمله و وظيفته.
4- إلغاء الإيجابية:
مثل قوله لأي عمل إيجابي يفعله,هذا عمل بسيط أي شخص يعمله.
5- التسرع في الحكم :
يصدر أحكاماً سريعة...أذكر أول موضوع لي في منتدى ما قام أحدهم و صنفني مباشرة و أصدر الحكم و صدقه من هيئة تمييز فكره المعوج.
6-التضخيم :
يضخم مشاكله و يقلل من قدراته و ميزاته...وكذلك مع غيره.
7-الحكم العاطفي :
يشعر أن مشاعره السلبية تعكس حقائق الأمور..مثل اشعر بالذنب إذن أنا شخص سيء.
8- الجمل الإفتراضية :
عباراته: من المفترض...لابد...من الواجب....يجب أن...
9-التصنيف :
هو نموذج الغلو و المبالغة للنموذج color=red كل شيء أو لا شيء...وهذا من أخطرها على الشخص..فتجده من عبارة واحدة يضعك في خندق معين ثم يتوجه لخندقه و سلاحه ويبدأ الحرب..
10-التأنيب واللوم :[/color]
يأنب نفسه و يجلدها أو الآخرين أو الزوجة....طبعاً النقد السلبي وليس الإيجابي..
فهو غير محاسبة النفس و غير الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر..فمثلاً تكثر لوم شخص لأنه لا يقرأ كتاباً معيناً أو لأنه لا ينفذ كثير من رغباتك و أفكارك...
= فانتبهوا ياإخوانى ويا أحبابى ولا تحكموا على الأمور بظاهرها بل لابد من التفكير بعض الشىء فى بواطن الأمور أوما هو بين السطور
= التفكير المعوج يرجع على صاحبه دائما بالندم مما يؤدى إلى السلبية .
= التفكير المعوج إذا كثُر وتبين لصاحبه أنه يُخظىء كثيرا فى حق الآخرين يؤدى ذلك إلى عدم الثقة بالنفس .
والله أعلم
كفانا الله شر هذه الأنواع المعوجة
وهدانا إلى الصراط المستقيم.