أبوصهيب الرموز والكنوز : خ : البخاري : وبصحيحه خر سقف المبتدع من فوقه . م : مسلم بن الحجاج : بحر في الأثر ثجاج ، علم الطوائف والأفواج . ت : الترمذي : عبقري ، فقد البصر ، فزيد في نور بصيرته ، وهو يافعة ساطعة جامعة . د : أبو داود : ألين الحديث لأبي داود كما الجديد لداود ، أن اعمل يا أبا داود من كلام المحمود سابغات لأهل السنة ، وقدر في السرد لترد البرد . ن : النسائي : أبو عبد الرحمن ، مقارع الفرسان في حومة الطعن ، مجرح ، معدل ، إمام مبجل ، داسوا خصيتيه من أجل ( الخصائص ) ، فليته جعلها للخاصة . هـ : ابن ماجة : مشكاة نور حديثه فيها مصباح ، المصباح في زجاجة . قط : الدار قطني : دار ، قطنها : العلم ، فيها الخير فقط ، بلا شطط ولا غلط ، ولا سقط . هق : البيهقي : شرف الشوافع ، وإمام الجوامع ، ومسيل المدامع . طب : الطبراني : طبه براني ، وكبير أوسطه صغير ، وصغير أكبره وسط ، ووسط أصغره كبير ، فهل عرفت الثلاثة ؟ حب : ابن حبان : حبه آن ، وفضله في كل أوان ، وهكذا فلتكن الهمم بلا توان ، صنع المدينة لا صنع تايوان . * التقى القاضي الفاضل ، والعماد الأصفهاني ، وكانا ذكيين لا معين ، فقال القاضي الفاضل للعماد : دام علا العماد . ( وهذه الكلمة إذا قرأتها من آخرها أو من أولها أتت بنفس المعنى واللفظ ) . ففهم العماد مقصوده فقال : * [ سر فلا كبابك الفرس ] ( وهذه الكلمة أيضاً قرئت من الأول أو من الآخر فالمعنى واللفظ واحد ) . وهذا من الذكاء ، لكن قوم شعيب أغبياء . قالوا : ( مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ ) (هود: من الآية91) ، لأن عقولهم في سفول . * الشوكاني : صلى بالناس إماماً ، فسقطت منه العمامة ، وهو في الصلاة ، فحملها ، فقال له الناس : أتحمل العمامة يوم سقطت ، وأنت تصلي ؟ فقال : حمل العمامة أخف من حمل أمامة . ( ومقصوده بأمامة : ابنة زينب بنت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، يوم حملها ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة ، والحديث في ( الصحيحين ) عن أبي قتادة ) . ورحم الله الشوكاني ما أعظم اجتهاده ، وما أكبر جهاده ، فهو القائل : ( لا هجرة بعد الفتح ) يوم سألوه أن يشرح ( صحيح ) البخاري ، والمقصود ( فتح الباري ) : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) (الفتح:2) . * ماتت حمادة : عمة أبي جعفر المنصور ، فحضر دفنها ، وحضر مع الناس : أبو دلامة المزاح ، فجلس أبو جعفر حزيناً ، على شفير القبر ، وهو يحفر، وحمادة مكفنة بجانبه ، فالتفت أبو جعفر إلى أبي دلامة، وقال له : يا أبا دلامة : ما أعددت لهذه الحفرة ؟ فقال أبو دلامة : أعددت لها حمادة ، عمة أمير المؤمنين . فضحك أبو جعفر المنصور ، وضحك الناس . ومـا أبـالـي إذا نـفـسـي تـطـاوعـنـي عـلـى الـهـلاك بـمـن قـد مات أو هـلكا * أما أشعب الطماع ، فإنه طلب الحديث أياماً ، ثم سأله الناس ماذا استفت من هذا ؟ قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً : ( إن الله يحب خصلتين ) ثم قال : نسى عكرمة خصلة ، ونسيت الثانية . * ألف ابن المبارك رحمه الله كتاب ( الزهد ) ، فجاء يقرأه على الناس ، فغلبه البكاء ، حتى أصبح كأنه بقرة منحورة ، ودموعه مهمورة ، وجهوده مشكورة . وكان سحنون المالكي ، تقرأ عليه السير ، والدمع يسيل سيلاناً ، وربما انتحب . * يقول عدي بن حاتم ، قبل معركة صفين : لا ينتطح في هذا الأمر عنزان ، فوقعت المعركة ، وفقئت عينه ـ رضي الله عنه ـ فلقيه بعض الأعيان ، فقالوا يا عدي : ( والله لقد انتطحت فيه تيوس كثيرة ، وفقئت فيه عيون ) . * كان الرازي يدرس في المسجد ، في يوم بارد ، وعليه كساء فأتت حمامة قد قيدها البرد فوقعت على حجره ، فقام أحد طلابه وقال : جـاءت إلـيـك حـمــامــة مـشـتـاقـة تـشـكـو إلـيـك بقـلـب صـب واجــف مـن أخـبـر الـورقــاء أن مـكـانـكــم حــرم وأنـك مــلــجـأ لـلـخــائـف * كتب أحد السلاطين إلى الأعمش ، يطلب منه أن يأتي إليه ليحدثه . فكتب له الأعمش : أنا لا آتي إلى السلاطين أحدثهم . فكتب إليه السلطان كتاباً يتهدده ويتوعده ، فأخذ الأعمش الكتاب . وأعطاه شاته ، فأكلت الكتاب . إذا تهددك شاهٍ شاه ، فأعط خطابه الشاه ، والسلام . قال موالي السلطان : أين كتاب السلطان يا أعمش ؟ قال : الشاه تجيبه . * قال ابن مالك : تـرفـع كـان المـبـتـدأ اسـمـاً والـخـبـر تـنـصـبـه كـكـان سـيــداً عـمـــر فلما سمع الرافضي لفظ عمر رفضه ، وقال : تـرفـع كـان المـبـتـدأ اسـمـاً والذي يـلـي تـنـصـبـه كـكـان ســـيــداً عــلي قلت : عمر سيد ، وعلي سيد ، والرافضي بليد . * الكولنج : ومنهم من يقول اسمه القولون ، وكان ابن سيناء يداوي منه الناس ن وأصيب هو بمرض القولون ، فما استطاع ان يداوي نفسه فمات . سبحان الحي الذي لا يموت . ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص: من الآية88) . ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) (الرحمن :26-27) . * ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ ) (الأحقاف: من الآية10) هو : عبد الله بن سلام ، شهد بنبوته ( صلى الله عليه وسلم ) ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً ) (يّـس: من الآية78) وهو العاص بن وائل ، وكان هبلاً . ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً) (المدثر:11) وهو الوليد ، وكان بليداً ، خرج من صلبه خالد مجيداً . ( وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) (آل عمران: من الآية27) . ورب أصل لفرع في الفجار نمى . * صدق أحمد ، وأحمد ، وأحمد : صدق أحمد عليه الصلاة والسلام ، في رسالته ، وصدق أحمد بن حنبل في إمامته ، وصدق أحمد بن تيمية في دعوته . * وكذب أحمد ، وأحمد ، وأحمد : كذب أحمد شوقي في قوله : الاشـتـراكــيـون أنـت إمــامـهــم لــولا دعــاوي الـقــوم والـغـلــواء ( يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم ) . وكذب أحمد المتنبي في قوله : أنـا فـي أمــة تــــداركـهـــا الله غــريـب كـصـــالـح فـي ثـمــود وكذب أحمد غلام ميرزا في ادعاء النبوة . * أبو عبد الله إمام دار الهجرة . وأبو عبد الله إمام السنة . وأبو عبد الله مجدد الملة . فالأول : مالك ، وكيف لا يكون كذلك ، وهو نبيل المسالك . والثاني : الشافعي ، شفاء وعافية ، وشمس دافية ، وعين صافية . والثالث : أحمد صاحب المنهج الأحمد ، والطريق الأرشد . ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة:24) . هـيـنون لـيـنون أيـسـار مـن بـنـي يـسـر صـيـد بـهـالـيـل حـفـاظــون للجـار * أعوذ بالله من شين : الشيطان ، والشر ، والشؤم ، والشرعية ، والاشتراكية ، والشك ، وشامير ، وشاه إيران . مـبـادئ ورمــوز كــلـهـا ســفـه تـهـوي إلـى النـار لا تـلـوي عـلى أحـد ( كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ) (لأعراف: من الآية38) . * أعوذ بالله من جيم : الجعد ، والجبر ، والجور ، والجن ، والجحيم ، والجريمة ، والجناية ، والجبن ، والجهل . عـجـبـت لـدجـال دعـا النـاس جــهـرة إلـى النـار واشـتـق اسـمـه مـن جـهـنم * إذا اجتمعت العزلة ، والعزيمة ، والعزة بالله ، عز وجل ، أثمرت شجرة القبول . ( نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ) (النور: من الآية35) . سـنـد مـن الـتـبـجــل كـل فـضـيـلة حـبـلـى بـمـكـرمـة عـلـى أنـجــاب سـمـسـمـة فـي الـعـلـم تـعـلـو بـها واحـمـد لـمـن أعـطـى لـو سـمـسـمة والـمـح كـــمـال الـوصــف حــتـى تـرى قـاض يـديـر الـحـكم فـي المحكمة والـجـم جـمـاح الـنـفـس عـن غـيـها فـفـيـهــا يـذهــب بـالجــمـجـمـة * خرج النعمان بن المنذر ، ملك العراق ، ومعه : عدي بن زيد فأراد عدي أن يعظه ، فقال : أبيت اللعن ، أيها الملك ، أتدري ماذا تقول هذه الشجرة ؟ . قال : ما أدري ؟ قال : تقول : رب ركــب قـد أنـاخـوا حـــولـنــا يـمـزجـون الـخـمـر بالـمـاء الـزلالا سـعـدوا حـيـنـاً وعـاشــوا زمــنــاً ثـم صـاروا جــثـثـاً تـحــت الرمـالا فبكى النعمان ، وأمر برفع السفرة ، وما عليها من الطليان ، وأدرك أن كل من عليها فان . * قال أبو جعفر المنصور للشعراء : من يجيز هذا البيت ، أعطيه هذه البردة التي علي ، وهي : بردة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصعب القافية عليهم ، وقال : وهـاجـرة وقـفــت بـهــا قـلــوصـي يـقـطـع حــرهـا ظـهــر الـعـظـايا فقام الشعراء على ركبهم ، فابتدرهم بشار بن برد ، وقال : وقـفـت بـهـا الـقـلوص فـفـاض دمـعـي عـلـى خـدي وأكـــثــر واعــظـايـا فأعطاه البردة ، فاشتريت منه ، فباعها بثمن بخس . ( بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ) (يوسف: من الآية20) وكان فيها من الزاهدين ، وقال الذي اشتراها يا بشرى : هذه بردة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فكان من الرابحين . * اللهم صل على محمد وسلم ، يقول في الصحيح إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي بالنبوة )(1). ألا إن وادي الـجــزع أضـحــى تــرابـه مـن الـمـسـك كـافـوراً وأعـواده رنـدا ومــا ذاك إلا أن هـــنـداً عــشــيــة تـمـشـت وجــرت في جـوانـبـه بـردا * رافق أبو طالب أبا جهل ، ذاك النذل ، ففاته الفصل ، وهو شيخ الأباطح ، وبطل الجحاجح ، ورافق الكلب الفتية في الغار ، فأدرك الشرف والفخار ، وذكر في كتاب الأبرار ( وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِِ ) (الكهف: من الآية18) وكل بصحبة الآخر سعيد ، فلا تصاحب الرعديد الطريد . * تحدثت مع سليمان النملة ، وحورب فرعون بقملة ، وقتل أمية بن خلف في شملة ، وسحق قوم عاد بالجملة ، ( فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِه) (العنكبوت: من الآية40) ؛ لأنه كفر بربه . * فقد سيف الزبير ـ رضي الله عنه ـ في بدر ، وأخذه ابنه عبد الله ، وقاتل به الحجاج ، ثم أخذ السيف لعبد الملك ، فذهب عروة لأخذه . فقال عبد الملك : تعرفه من بين السيوف . فعرفه ز فقال : بم عرفته ؟ قال : بهن فلول من قراع الكتائب . * محمد بن عبد الوهاب ، طاهر الثياب ، نقي الإهاب، ناصر للسنة والكتاب ، بلغ المجد ، وشع في نجد . خـذا مـن صـبـا نـجــد أمـانـاً لـقـلـبـه فـقـد كـان ريــاهـا يـطـيـر بـلـبــه وإيـاكـمـا هـذا الـنـســـيــم فــإنــه مـتـى يسـر كـان الوجـد أيـسـر خـطبه * ابن باز : ممتاز ، ابن عثيمين : ثمين ، وابن حميد : حميد ، والألباني : باني ، وابن باديس : رئيس ، والزنداني : زند واري ، فسبحان من علم آدم الأسماء كلها . * السبت لليهود ؛ لأنهم في سبات ، والأحد للنصارى ؛ لأنهم ثلثوا الواحد ، ولم يعرفوا ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص:1) ، والجمعة لنا ؛ لأن الله جمع لنا الفضائل . فـمـن مـثـلـنـا فـي النـاس أهـل مـآثر تـمـر بـهـا الأزمــان وهـي بـواقــي * الكعبة قبلة الحب والاستقلال . المصحف : المنهج والوحدة . السنة : سفينة نوح . الصحابة : دوحة المثل . العلماء : ربان السفينة . الجزيرة : سياج الملة . الشهداء : قرابين الفداء . الملاحدة : شياطين الإنسانية . المسجد : شعار القوة . قريش : ابنهم داعية الإنسانية ، وحامل الهداية الربانية . بنو سعد : إخواننا من الرضاعة ، هناك أمنا حليمة . بنو تميم : كتائبنا يوم يخرج الدخال ، وأنعم بالرجال . الأزد : أنصار المنهج ، وأجداد الأوس والخزرج ، والجيش المدجج . * تبارك الذي نزل الفرقان ، فالناس فيه فريقان ، وبسببه التقى الجمعان ، وتقاتلت من أجله الفئتان ، ووقعت بآثاره بدر ، وأحد ، وبيعة الرضوان . تبارك الذي نزل الفرقان ، فآمن به : الصديق ، والفاروق ، وعثمان ، وناصره : سعد ، وعلي ، وسلمان ، ودعا إلى نوره : معاذ ، ومالك ، وسفيان ، وقتل من أجل مبادئه : حنظلة وحمزة وعمران . ونـنـكـر يـوم الـروع ألـوان خـلـيـلـنا مـن الضـرب حـتـى نحسـب البـيـض أحـمـرا * يا مسلمون ، أقرضوا الله قرضاً ، ولا تضربوا بالذكر عرضاً ولا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً ، فقد أورثكم أموالاً وجيوشاً وأرضاً ، فلك الحمد حتى ترضى ، فناصروه بكل ما تستطيعون ولو كنتم مرضى . لـك الحـمـد أنـفـاس مـن الـقـلب درجـت بـدمـع مـن العـيـنـين أسـكـبـه سـكـباً * البلداء الطغام ، يقولون : ( مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ) (الفرقان: من الآية7) ، ويعيش عيشة الأيتام وما عنده كنز ولا قصور ولا خيام ، فجاء الجواب من العلام ( تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذَلِكَ) (الفرقان: من الآية10) ، خلود في أحسن الممالك ، وأنهار في أروع المسالك ، وحور عين وحرير ، وإستبرق كذلك . * قمص عثمان ، ودرة عمر ، ودماء حنظلة ، وصوت أبي طلحة ، وأذان بلال ، هي تاريخنا ، وانطلاقتنا الكبرى : سـل عـن رسـالـتـنـا الدنـيـا ومـا فـيها نـحـن الأشـاوس أعـط القـوس بـاريـها * أم سليم تشرب من التسنيم ، وتعب من السلسبيل ؛ لأنها أهدت أنساً للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) . وعكاشة في الإيمان أخمصه ومشاشه ، أنفق للحق قوته وقماشه ، فصار الحرير في الجنة قماشه . والوليد بن المغيرة ، أحرقه الحسد والغيرة ، وأوبقته الهمم الصغيرة ، فوقع في الحفيرة . * وقف سفيان الثوري في وجه أبي جعفر المنصور يعرضه ، وعلمه وعرفه ، وأنكر عليه تبذيره في المال وتصرفه ، وذكره بسيرة عمر بن الخطاب ، وتلا عليه فصل الخطاب ، فما أجاب ، فأغلق سفيان الباب . * عفر الله لسفيان زللاً ، يحفظ حديث : ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى سلطان فأمره أو نهاه فقتله ) . سفيان يروي في الدفاتر : ( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )(1) . * رغم أنف من حارب الرسالة ، وسفك الله دمه وأساله ، ( نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ) (لقمان:24) . * ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) (التغابن: من الآية7) قاتلهم الله ، كيف يمكثوا ، النار أمامهم مهما تلبثوا ، كلما دعوا إلى الوضوء أحدثوا . * اللهم بصرنا بالعيوب ، واغفر لنا الذنوب ، وأصلح منا القلوب ، اللهم سلمنا من الرياء ، والخيلاء ، والضغناء ، والشحناء ، اللهم اجعلنا أقوياء ، أوفياء ، سعداء ، شهداء . اللهم صل على المعصوم ، وسلم عليه عدد النجوم ، وبارك على من نشر العلوم ، وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً وبركات تدوم . اللهم إني مسني الضر ، وأنا المضطر ، المعترف المقر ، إليك المفر ، أجعل الجنة المستقر ، واحفظنا في الجو والبحر والبر . ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الصافات:180- :more15: ابو صهيب :more15:
الشيخ عارف خضر رد: الترياق / الشيخ عا ئض القرنى 00 من ابو صهيب / 3 حب : ابن حبان : حبه آن ، وفضله في كل أوان ، وهكذا فلتكن الهمم بلا توان ، صنع المدينة لا صنع تايوان . وكمان تايوان .. الله المستعان