قا لوا: من هم المتطرفون ؟
قلنا : هم مروجو المخدرات ، وتاركو الصلوات ، وعاقو الآباء والأمهات .
قالوا : إلى أين وصلت الدعوة الإسلامية ؟
قلنا : إلى موسكو ، فقد خرج هذه السنة من موسكو ما يقارب ألفي حاج .
قالوا : لماذا لا تحضر النساء الدروس والمحاضرات النافعة ؟
قلنا : لأن أزواجهن لا يحضرون .
قالوا : ما هي أحسن هدية للصديق المسلم ؟
قلنا : الشريط الإسلامي ، والكتاب النافع .
قالوا : زارك أحباب لك .
قلنا :
ضـيـوف الخـيـر قـد شـرفـتـمـونـا بـلـقـيـاكـم ربــوع الـجــو طــاب
فـنـفـسـي مـن زيـارتـكـم تـبـاهـت بـثـوب الـخـلـد أطـلـقـت الـضـبـاب
قالوا : كيف نقضي على الفراغ ؟
قلنا : تذكروا قوله تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (المؤمنون:115-116) . قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )(1) .
وتذكروا قول الشاعر :
دقـات قـلـب الـمـــرء قــائـلـه لـه أن الـحـيـاة دقـائـق وثــوانــي
فـارفـع لـنـفـسـك قـبل مـوتك ذكـرها فـالـذكـر للإنـسـان عـمـر ثـاني
قالوا : ما هو الخطر الداهم الذي يهدد العالم ؟
قلنا : هو الموت ، ولقاء الله ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281) .
يقول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أكثروا من ذكر هاذم اللذات )(1).
ويقول الشاعر :
هـو الـمـوت مـا مـنـه مـلاذ ومـهـرب مـتـى حـط ذا عـن نعـشـه ذاك يـركـب
نـؤمـل أمـلاً ونـرجـوا نـتـاجــهــا لـعـل الـرجـا مـمـا نـرجــيـه أقـرب
ونـبـنـي القـصور المشـمـخـرات في الهوا وفـي عـلـمـنـا أنـا نـمـوت وتـخـرب
إلـى الله نـشـكـوا قـسـوة في قـلـوبـنـا وفـي كـل يـوم واعـظ الـمـوت يـنـدب
قالوا : الكفار أكثر الناس أمولاً وديناً .
قلنا : ( فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ ) (التوبة: من الآية55) .
قالوا : المصارعون أقوى الناس أجساماً .
قلنا : ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ) (المنافقون: من الآية4).
قالوا : اليهود يهاجرون إلى فلسطين .
قلنا : يسعون إلى حتفهم .
لـقــيـنـاهـم بـأرمـــاح طــــوال ولا قـونـا بـأعــــمــار قـصــار
قالوا : على الدعوة الإسلامية ملاحظات .
قلنا : إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث .
أقـلـوا عـلـيـهـم لا أبـا لأبـيـكـمــو مـن الـلـوم أو سـدوا المـكان الذي سـدوا
وقال آخر :
هـم الـقـوم إن قـالوا أصـابـوا وإن دعــوا أجـابـوا وإن أعـطـوا أطـابـوا وأجـزلـوا
ولا يـسـتـطـيـع الفـاعـلـون كـفـعـلهم وإن حـاولـوا فـي الـنـائـبـات وأجـمـلوا
شرف الأمة الإسلامية ، هم : هؤلاء الشباب ، فهم رفعتها ، وعزها ، وكرامتها ، ومجدها .
لقد فاخرنا بهم في أمريكا ، يوم كانوا دعاة ملتزمين ، وفي فرنسا ، وفي بريطانيا ، وفي كل دولة من دول العالم ، فأصبحوا تاجاً على رأس الأمة الإسلامية ، فمهما لاحظ الناس عليهم من ملاحظات ، فقد تجاوزوا القنطرة ، وأصبحوا بحمد الله عدولاً ، وأصبحوا بررة ، وأصبحوا على نهج محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
عناقهم : شرف ، والجلوس معهم : كرامة وتعليمهم : ريادة ، والاستفادة من دعائهم : بركة ونور وهداية ، والاستماع إلى نصائحهم : إرشاد وفهم وفقه .
إنهم ذخيرة الأمة .
( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) (آل عمران:193) .
:more15: ابو صهيب :more15: