رد: مآيك المــنــتــدى
ثم ننتقل الى النقطة الثانية وهى حول رحلتى مع القران الكريم
بدات بالارتباط بالقران الكريم - ولله الحمد والمنة - منذ نعومة اظافرى كما يقولون , فكنت اتوجه الى الكتاب فى قريتنا وانا لازلت فى الرابعة او الخامسة من عمرى , وكنت على درجة جيدة من الحفظ ولله الحمد ,,,,
دخلت الى المعهد الازهرى فاصبح حفظ القران الكريم اوجب فى حقى , وبقدر ما كنت ابغض الشيخ الذى كان يحفظنى القران وانا صغير الا اننى الان اكن له فى قلبى كل احترام وتوقير ,,,,
المهم اخذت اتقلب فى سنوات عمرى الدراسية ولم يكن القران الكريم بالنسبة لى الا بضعة ايات او سور او اجزاء مقررة على فكان يتحتم على حفظها , ولاننى كنت احفظها بالغصب فكانت سرعان ما تتفلت منى بعد انقضاء السنة الدراسية ,,,,,
ولم ابدأ فى حفظ القران الكريم بجدية الا عندما اصبحت فى السنة الاولى من المرحلة الثانوية ,,, وهى نفس المرحلة التى بدأ فيها تعلقى بالشيخ المنشاوى , وقد كان صاحب الفضل على بعد الله تعالى فى حفظ القران ,,, وذلك لان السور التى كنت استمع اليها من الشيخ كانت تستقر فى ذاكرتى , وعند مراجعتها اجدها سهلة الاسترجاع ....
دخلت الى الجامعة ولم اكن احفظ من القران الكريم الا 15 جزءا فقط ... ولما رايت ان مجتمع جامعة الازهر يعج بحفظة القران الكريم , حتى اننى فى السنة الثالثة من الجتمعة كنت اسكن مع ثلاثة اخوة يحفظون القران الكريم كالماء الجارى - كما يقال - فعهدت الى نفسى مستعينا بالله تعالى ودعاء الاخوة ونصائحهم ان اتم حفظ القران قبل التخرج من الجامعة ,,,, ويسر الله عز وجل لى الامر واتممت حفظ القران الكريم فى السنة الرابعة من الجامعة (بعد معاناة مع سورة الانعام) ......... فلله الحمد رب العالمين , واسال الله تعالى ان يرزقنا واياكم الثبات والاخلاص وحسن الخاتمة,,,,,