الأزهريون يرفضون قارئة الإذاعة الطبلاوي يصفهم بالمتشددين..
والنجار: من حقها القراءة طالما تجيد الأحكام
في رد فعل سريع لما نشرته الأهرام المسائي أمس حول قبول نقابة قارئي القرآن الكريم عضوية30 لأول مرة منذ50 عاما أعلن كبار علماء الأزهر الشريف رفضهم المطلق عمل المرأة كقارئة بالإذاعة وإن اختلفوا حول قضية أن صوت المرأة عورة وبداية يري الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر أنه لا يجوز شرعا للمرأة أن تقرأ القرآن في الإذاعة لأن صوتها عورة, موضحا أن ما كان يحدث في السابق بالسماح لثلاث قارئات بالوجود في الإذاعة باطل.
وأشار إلي أن نقابة مقرئي القرآن قبلت بانضمام النساء كعضوات من أجل زيادة موارد النقابة من الاشتراكات من ناحية وزيادة أصوات الجمعية العمومية للاستفادة منهن عند الانتخابات من ناحية أخري واتفق الدكتور مبروك عطية الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر علي رفض عمل المرأة كقارئة بالإذاعة لكنه اختلف مع الشيخ فرحات في كون صوت المرأة عورة, مؤكدا أنه يحق لها أن تقرأ القرآن في أي تجمع نسائي لكن لا يحق لها ذلك عبر الإذاعة أو التليفزيون لسد الذرائع أمام ضعاف النفوس.
وفي المقابل أبدي الشيخ محمد محمود الطبلاوي نائب نقيب قارئي القرآن ورئيس لجنة الاختبار بالنقابة اعتراضه علي ما ذكره علماء الأزهر بشأن عدم جواز قراءة المرأة القرآن عبر الإذاعة, مؤكدا أن القرآن لم ينزل للرجال دون النساء.
وقال: إن ما يقوله علماء الأزهر هو نوع من التشدد المرفوض, موضحا أن المرأة نالت حقوقها في مجالات عديدة فما المانع من أن تأخذ نصيبها في قراءة القرآن بالإذاعة واتفق معه الدكتور عبدالله النجار أستاذ كلية الشريعة بجامعة الأزهر, مؤكدا أنه يحق للمرأة قراءة القرآن بالإذاعة ما دامت تجيد الأحكام وتستطيع القراءة بطريقة صحيحة.