السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى الأفاضل أبدأ لكم بأول مشاركة لى فى هذا المنتدى الطيب
ما منعه الاليعطيه 0 000هذةالقاعدة السلفية الزهدية تريحك كثيرا وتجعلك من الذين يهدا بالهم وترتاح خواطرهم فى السراء والضراء مادمت تؤمن أن المنح والمنع من الله وأن البسط والقبض بإرادة الله و أنه لايقع فى ملكه الاما ارادالله وأنه سبحانه00يبسط الرزق لمن يشا
ء من عباده ويقدر له وأمورك جميعها بيد من يقول للشئ كن فيكون0 فاذا أعطاك من خزائنه سواء مالا أوجاها او ولدا أو قبولا بين الناس وهيبه ومكانة فعليك أن تحمده على العطاء و أن تبالغ فى الشكر والثناء على رب العباد ومالك الدنيا والاخرة وليكن قول سليمان النبى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام تجاهك وذلك حين من الله عليه من عطايا ه وسخر له ما لم يسخره لغيره واعطا ه ملكا لاينبغى لاحد من بعده هو فقال فى لحظة وصول عرش بلقيس أمامه قبل أن يرتد إليه طرفه "ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم " هذا فى حال العطاء او المنح.
أما فى حال القبض اوالمنع فانه أيضا خير لك ليبلوك أتصبر أم تجزع وللصبر جزاؤه
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسا ب" وللجزع عقابه فها هو الله جلت قدرته يخاطب السا خطين فى الحديث القدسى"00من لم يرض بقضائى ويصبر على بلائى فليخرج من تحت سمائى وليجد له ربا سواى" وسواء اكنت من الصف الاول اوالثانى فان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك ببشارة طيبه ينبغى الا تغيب عن بالك أبدا وهو قوله "عجبا لامرالمؤمن ان امره كله له خير ان اصباته سراء شكر كان خيرا له وان اصابته ضراء صبر كان خيرا له ولا يكون ذلك الاللمؤمن 0" والكلام السابق لايكون الا لمن أستوى عنده الامر غنى و فقير او كما قال الصحابى الجليل وهو يرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أ صبحت ؟ فقال: أ صبحت مؤمنا والحمد لله وحينما طلب منه الامارة او العلامة على ذلك الايمان كان قوله 0أصبحت وقد تساوى عندى تربها وذهبها 00وحين يستوى عندك التراب بالذهب فا نت لا تحسب للدنيا حساب من اين اتت والى أين رحلت 0
أ كانت فى يديك أ م فى يدى غيرك 0أعطيتها كلها أو منعتها كلها 00 وهذا الذى جعل هذا الصحابى
الجليل يقول أصبحت كأ نى أرى عرش ربى بارزاء وكأنى أرى أهل الجنه فى الجنه يمتعون وأهل النار
فى النار يعذبون0وهى منزلة جليله وعظيمه لن تصل اليها الا بالتسليم المطلق فى جميع أمورك لله
رب العالمين وهذا لن يكون الا بالقناعه التى قال عنها الشاعر الحكيم 0 هى القناعه فالزمها تعش ملكا 0
وأحلى ما قرات عن التسليم ما كان للامام الشافعى يرحمه الله فتاه
0سعد حينما خاطبه بقوله 00
000000000فخل الهم عنى يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالى 00000000000 فان غدا له رزق جديد
أسلم ان أراد الله أمرا 0000000000000وأترك ما أريد لما يريد
وكلام الامام الشافعى يقلب على المواجع ويجعلنى أسال 0من منا أصبح خالى البال لا يؤثر فيه الهم والغم
اذا لم يكن عنده قوت يومه 0 عفوا قوت شهره 0ان لم يكن عند بعضنا قوت سنته00
ولماذا يحضرنى الان حال سيد المرسلين وهو سيد الزهاد وسيد العباد وسيد من سلم أ موره كلها لله
عليه الصلاة والسلام حين كان يمر عليه الهلالان والثلاثة أهلة ولا يوقد فى بيته صلى الله عليه وسلم ناروإنما كا ن أهل بيته وهم تسعة بيوت يعيشون على الا سودين التمر والماء صلىالله عليه وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا و لم يكن يستجلب على نفسه ولا على أهل بيته الهم والغم والقلق والارق فى مسا ئل الرزقوهو الذى عرض عليه الله تعالى أ ن يسير له الجبال ذهبا فأبى وهو الذى خيرأن يكون نبيا ملكا او نبيا فقط فاختار الثانية وقال اجوع يوما فأصبر وأشبع يوما فأشكر:
الهم والغم لايتان بخير واذا ركباك فعلى صحتك وعافيتك ودينك السلام 0
والخلاصة أنك لاتجزع إذا منك الله ما أعطاه غيرك {ولاتمدن عينيك إلاما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه }ولا تغيب عن بالك هذة الحقيقة {ورزق ربك خيروابقى } ولا تفرح بان الله يعطى فلانا فورا
كل ما يتمنا ه فربما كان هذا العطاء استدراجا له ومدا له فى العذاب وربما لم يعطك أنت وأنت تدعو وتلح فى الدعاء فقد ورد فى ألاثر أن الله يحب عبده اللحوح وأنه يحب أن يسمع صوت عبده الذى يلح فى المسألة فلايعجل
له فى الاجابة محبة فيه وربما قضى للاخر حاجته فورا لآنه لايحب سماع صوته ولا يريد أن يدخرله من الخير
فى الاخرة شيئا وقد ورد أن العبد إذا رأى الخيرات العظام التى يمن الله بها على عباده فى الاخرة تمنى أن لو لم يقضى الله حاجة فى الدنيا
لا تحزن فإن الله يدخرلك الخير الى يوم
{ لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم } وهنا ك تهون
عليك الدنيا كلها بما فيها ومن فيها أمام خيرات الاخرة وثوابها وجناتها ونعيمها أن المنع غالبا منح لك
فلا تسنعجل واحذر من الذى قال الله فيهم { قال من كان فى الضلالة فليمدد له الرحمن مدا * حتى إذا راوا ما
يوعدون إ ما العذاب و إما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا