
أثبتت دراسة طبية نشرت أخيرا أن مضغ العلكة (اللبان) الخالي من السكر يساهم بقدر كبير في خفض
الوزن، ويساعد الفرد على الإقلال من كميات الأكل، مع دفع الجسم لحرق الدهون المترسبة.
وفي بحث ناقشته جمعية السمنة في لقائها السنوي في نهاية أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي، أثبتت
دراسة أجراها فريق طبي أن مضغ العلكة لمدة ساعة يوميا قبل الأكل يقلل من الشهية لتناول الطعام بما
يعادل حوالي 68 سعرا حراريا في الوجبة الواحدة، دون الإحساس بالجوع الزائد، ودون الاحتياج إلى
تناول كميات تعويضية من الطعام على مدار اليوم.
كما أن معدل فقدان الطاقة (احتراق الدهون) يزداد بنسبة 5 في المائة عند ماضغي العلكة عمن سواهم،
دونما زيادة في معدل الإجهاد.
وحسب الدراسة فإن مجمل الطاقة المفقودة نتيجة مضغ العلكة يكون في حدود 62 كيلو سعرا حراريا في نصف اليوم.
وبرغم قلة هذا المقدار، فإن المحافظة على المعدل باستمرار قد تمكن الإنسان من خفض وزنه بصورة لافته
خلال أشهر قليلة، وإذا أضيف إليها قليل من الرياضة، مثل المشي البسيط أو التمارين الخفيفة، فإن النتيجة
ستكون في الأغلب أكثر من رائعة.
من فوائدها الرائعة أيضا :
أكد دراسة أيضا أن تناول قطعة من اللبان أو العلك بعد وجبة الطعام مباشرة يفيد الأسنان
في أكثر من ناحية ...فعملية العلك تساعد أولا على تقوية عضلات الفم واللثة
وهي بمثابة تمرين رياضي للفم ومن ناحية أخرى فإن العلكة أثناء دورانها في الفم مابين
الأسنان تعمل على جمع البقايا الصغيرة وتنظيف الأسنان
حيث أنه خلال النصف ساعة التالية لتناول وجبة الطعام
تبدأ هذه البقايا بالتحلل مكونة حوامض تقوم بإذابة الطبقات الخارجية للأسنان
مسببة النخر والتسوس
