مر أحد الصالحين على جماعة فوجد عندهم طبيبا يشخص الداء ويصف الدواء ، فقال له : يا معالج الأجسام .. هل تعالج القلوب ؟ فقال الطبيب : نعم صف لى داءه ، فقال الرجل : قد أظلمته الذنوب فقسا وجفا فهل له من علاج ؟ فقال الطبيب : علاجه التضرع والابتهال ، والاستغفار آناء الليل وأطراف النهار ، والمبادرة إلى طاعة العزيز الغفار ، والاعتذار إلى الملك الجبار .. فهذه معالجة القلوب .. فصاح الرجل الصالح ومضى باكيا وقال : نعم الطبيب أنت أصبت علاج قلبى .
