رد: عدالة الله وليست عدالة السماء
الشيخ عارف خضر, post: 127725 كتبما دمت لا تعرف لهذه الرواية سندا فلماذا أتيت بها ؟
وإذا كنت تعرف أنها من الإسرائيليات فالمصيبة أعظم .
ونحن بدورنا نطلب من الأعضاء التخلى عن مثل هذه القصص المشوقة المكذوبة على أنبياء الله ورسله .
وهل حديث النبى الذى ذكرته كان يقصد به الإسرائيليات المكذوبة ؟
ما بقى من العلم شىء حتى نذكر الإسرائيليات للناس !!!
أهلا بك إلى هنا
جربت الرد عليك مرارا وتكرارا ولكنى رأيتك لاتقبل الحق
وأراك هنا لاتعلم معنى الاسرائيليات
الاسرائيليات هذه الكلمه أيها ألأخ الفاضل
تعنى ماورد على أنبياء بنى إسرائيل من كلمات
فلبنى إسرائيل أنبياء ولهم أيضا كتب
والإسرائيليات أيها الشيخ عندنا نحن أهل الحديث على ثلاثة أقسام
أما القسم الأول فهو ما وافق كتاب الله أو سنة رسول الله
فنحن نؤمن به ونصدقه
وهذه فى القرآن والسنه موجودة
وإن أردت الامثله فعلى سبيل المثال حديث الله فى القران عن بنى إسرائيل مع أنبيائهم
وفى السنة حديث المرءة اليهوديه لعائشة أم المؤمنين رضى الله عنها
وأقراها النبى
وحديث الرجل الذى ذهب إلى رسول الله وقال له إن الله يحمل السموات على إصبع والاراضين على إصبع.....الحديث
وهناك من الامثلة الكثير ولكنى ألفت النظر فقط
والنوع الثانى من الاسرائيليات ما لا نصدقه ولا نكذبه
لأنه لا يوجد فى ديننا ما لايصدقه ولايكذبة
كمثال النملة التى سمعها سليمان عليه السلام عندما خرج مع قومه ليصلى الجميع صلاة الأستسقاء
فوجد سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام نمله قد رفعت قوائمها لتناجى ربها جل وعلا وتقول يارب نحن خلق من خلقك فلا تهلكنا بذنوب بنى آدم
فالتفت سليمان عليه السلام الذى تعلم من ربه منطق الطير إلى قومة
وقال لهم أيها الناس أتقوا الله وأطيعوه فإن الله أمطركم إستجابة لدعاء نمله
فهذا من الاسرائيليات التى لاتصدق ولاتكذب
والنوع الثالث والاخير
ما كان مخالفا لنص القران أو السنه
وهذا كحاديث الغرانيق المكذوب
وغيره كسبب زواج النبى من زينب رضى الله عنها
وأرى أيها الشيخ أن بهذا يتضح الأمر
ورجاء لاتنسى أنى معيد فى جامعة الازهر وأدرس الحديث الشريف وطرقه فأنا أدرى بهذا
ولك جزيل الشكر على المرور