إن الصديق لعون ... في كل ما تبتغيه
ليس الصديق الذي يلقاك مبتسماً ... ولا الذي في التهاني بالسرور يرى
إن الصديق الذي يولي نصيحته ... وإن عرت شدة أغنى بما قدرا
قصه لها معنى:
قال الجنديّ لرئيسه :
“صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.".
قال الرئيس :
”الإذن مرفوض"!!,
“لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
”لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة!؟!”
أجاب الجنديّ محتضراً:
”بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:
كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"
الصديق
هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك
هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية او معنوية
هذا هو الصديق الحقيقي ! هو من يشاركك حياتك كلها أفراحها وأحزانها هو من لا يهجرك مع مرور الأيام هو من يقف معك وبجوارك ويفديك بروحه وقت الشدة
قالوا في الصداقة والصديق ،،
الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر ازدادت الحاجة إليها
لا خير في صحبه من لايرى لك الخير كنفسه واذا صاحبت فاصحب ماجدا ذا عفاف وحياء وكرم
الصداقة الحقيقية كالصحة الجيدة، قلما تعرف قيمتها الا بعد فقدها
فالصداقة كالبستان تنبت فيه أزهار الود والمحبة ويكون التعاون سياجه يحفظ مابين الصديقين من ود ومحبة ووئام.
عندما تقع الواقعة ونصبح بحاجة إلى المساعدة ، نفكر غالباً في الأصدقاء وفي كنه الصداقة . الاعتقاد العام هو أن الصديق وقت الضيق . ولكني أعتقد أن أوقات الضيق هي أسهل الظروف لامتحان الصداقة .
أليس من الخير أن يكون لك صديق وقت الضيق يخففه عنك ذلك الضيق؟
طبعا الإجابة سوف تكون بنعم ...
ولكنني أعتقد أنه من النادر أن تجد هذا الصديق بهذا الزمن الموحش ...
نعم, للأسف هذه هي الحقيقة .. والحقيقة دائما تكون مؤلمة وتأتي عشوائية من دون ترتيب ....
والمتعب والمؤلم أكثر هو ...
لماذا يبتعد الناس عن مساعدتك عندما تكون محتاجا لمساعدتهم ؟
هل هي قلة مروءة بالناس ؟
أم زيادة حساسية من الشخص نفسه إذ انه يظن أن الجميع تخلوا عنه ولا يعتقد بحال من الأحوال أن يرى هذا الموقف منهم ؟
وسؤالي للجميع
هل مررت بتجربة واحتجت إلى صديق فتجده يتخلى عنك ؟
هل تنكر عن مساعدتك الزملاء ؟
وبالمقابل هل كنت عونا لصديقك في محنته ؟
أم انك تجردت من مشاعرك وتخليت عن واجبك كصديق أو حتى قريب ؟
هل أصغيت له كما كان يصغي لك ؟
أخوكم المحب أبوسندس